أيها الزمان إلى أين تأخدني معك بربك إلى أين تجرني، أمشي معك ولا أعرف الطريق إلى أين ، هل إلى النعيم أم إلى الجحيم؟ كل شئ ساكن ولا يتحرك، كل الأوراق جامدة منها من إنتهت صلاحياتها وهي تنتظر و هناك من شارفت على الإنتهاء ، فتور رهيب و في وسط هذا الفتور صمت وهدوء أربك الحضور ، كل شئ يمر من خلالي، يحذث ما يحذث وأنا ما ذخلي ؟ فقط أنظر إلى المشهد وهو يحذث ، فبذاخلي هدوء وصمت الواثقين ، وسلامة الذين يمتلكون زمام الأمور ويعرفون كيف ستكون النهاية،وأن المسألة مسألة وقت و أن الجميل يتطلب وقت أطول للظهور....