قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة.
إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال يحبها للآن، وقتها كُسر قلب هذه الزوجة وانهارت العلاقة بينها وبين زوجها، وفي نفس الوقت لم تستطع طلب الطلاق لأجل الأبناء، وربما لأن المجتمع لن يرى أن ذلك سببًا كافيًا للطلاق أيضًا. قد يكون الزوج أفرغ مكونات صدره وعبر عن مشاعره وارتاح لكنه في المقابل كسر زوجته.
التعليقات