لأنه يرى ما خلف المظاهر، ويميز بين البريق الحقيقي والزائف. لا تخدعه الكلمات ولا تجذبه الضجة، فوعيه جعله يتأمل قبل أن يُعجب، ويفهم قبل أن ينبهر. لذلك، حين يندهش، يكون اندهاشه نابعًا من عمقٍ لا من وهم.
الإنسان الواعي صعب إدهاشه
هذه حقيقة في أوقات كثيرة، لكن تبقى هناك أوقات أخرى قد يشعر فيها الشخص بالدهشة والصدمة مثله مثل أي شخص آخر بسبب عنصر المفاجأة أو حدوث شيء لم يتوقع حدوثه ولم يخطر بباله أو وجود ووقوع شيء جديد عليه لم يراه أو يعهده من قبل، وهذا في رأيي من رحمة الله بنا نحن البشر وإلا ستكون الحياة متوقعة ومملة وفاقدة للبريق.
صحيح لابد لكل إنسان من ذلات
أظن ان ما يقصده اخونا محمود هو ان يكون هذه طبيعته غالب الوقت لا طيلة الوقت
صحيح المفاجآت أحيانًا بتكون رحمة لكنها أحيانًا تسبب ضيق وارتباك. ليست كل الصدمات مفيدة بعضها يربك خططنا ويجعلنا نشعر بالعجز والقلق. حتى في حياتنا اليومية مواقف بسيطة مثل تأخر وسيلة مواصلات أو مشكلة غير متوقعة في العمل تهزنا أكثر مما تمنحنا دهشة ممتعة. الحياة المليئة بالمفاجآت لكنها غالبًا اختبار يحتاج صبر للتعامل معه.
التعليقات