ماذا تفعل لو أعجبت بشخص لكن عنده مشكلة صحية؟

على إحدى جروبات وسائل التواصل حكى شاب مشكلته بدأ قائلاً أنه شاب رياضي متدين ومن عائلة غنية مادياً لكن لديه مشكلة صحية حاول علاجها كثيراً لكن فشل في علاجها، وهي: التبول اللا إرادي، هي مشكلة طبية صحية لا ذنب له فيها لكنها مشكلة محرجة لو أراد أن يتحدث عنها مع فتاة تعجبه، كما أن الفتاة قد لا تستطيع تحملها مستقبلاً حتى لو وافقت على الزواج.

بعض أمراض شريك الحياة قد تكون معدية مثل فيروسات C و B .. رغم ذلك أعرف أزواج وزوجات تعايشوا مع مرض شريك حياتهم وأستطيع أن أحكم أن حياتهم سعيدة أكثر من أصحاء كثيرين..

رغم ذلك هناك أمراض قد تعوق الزوج أو الزوجة عن القيام بواجباتهم الزوجية مثل أمراض المناعة والروماتزم التي تسبب آلام دائمة في الحركة، وهذه الآلام تسبب مزاج سيء على الدوام لصاحبها مما يصعب معها في نفس الوقت أن يحصل الشريكان على حياة راضية سعيدة..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة أرى أن كل إنسان يختلف في قدرته على التحمل والتقبل، فهناك من يستطيع التعايش مع مشكلة صحية مهما كانت طالما وجد في الطرف الآخر صفات تغني وتوازن، وهناك من لا يقدر على ذلك حتى لو كانت المشكلة بسيطة، فالأمر نسبي جداً، أما أنا شخصياً فلا أظن أنني أستطيع تقبلها، ربما لأنني بطبعي حساسة جداً تجاه النظافة والروائح، وأخاف أن تتحول المسألة مع الوقت إلى عبء نفسي على الطرفين أكثر منها مجرد مشكلة طبية، لذلك أقدر من يستطيع التحمل والتقبل، لكن بصراحة لا أظن أنني من هذا النوع.

من حق الزوج والزوجة أن يكون شريك حياته بصحة جيدة، لكن البعض يتأقلم لو المرض خفيف أو يمكن تدبره بإجراءات سهلة، فلو كانت امرأة تعاني من الشخير مثلاً يمكن أن تعرض بلطف على زوجها أن تنام بعيد عنه لو كان ينزعج من أقل صوت، لكن من ناحية أخرى قد لا يحتمل الزوج صوت مضغ الطعام من زوجته..

التوقيت في الاعتراف بوجود هذه المشكلة الصحية هو ما قد يصنع الفارق في مصير العلاقة.

لا ينبغي أن يكون في البداية جدًا قبل وقوع الإعجاب، أو متأخرًا جدًا فيُعد التصرف تضليلًا مقصودًا!

اختيار التوقيت من الطرف الثاني مهم جدًا.

في رأيي أن انتظار وقوع الإعجاب هو نوع من التضليل أيضاً لأن الطرف المريض بذلك يتعمد تضخيم فرص قبول مرضه، ومن ناحية أخرى يوقع الشخص الآخر في دايلما القبول والرفض، ويوقعه بينه وبين ذاته بين اختيار أن يكون أنانياً أو مضحياً..هذا تلاعب برأيي.

ليس تلاعبًا، ولكنه يفتح المجال في البداية لمعرفة ذلك الشخص بعيدًا عن المشكلة الصحية.

صدقني لو عرف الطرف الآخر بأمر المشكلة الصحية من اليوم الأول لسيطرت عليه الهواجس وانصرف عن التفكير في العلاقة بشكل صحيح.

لأنه إما سيكمل بناءً على الإحساس بالمسؤولية وشعوره بأن هذا سبب وضيع لا يمكن لإنسان أن يترك إنسانًا بسببه (يعني للتعاطف)، أو لن يكمل وفي هذه الحالة يكون لم يمنح العلاقة فرصة حقيقية.

برأيي إن لم يكن الشخص مستعد لقبول العيب فوراً فالعلاقة ليست اختيار جيد، غير أن الشخص المريض سيعلق نفسه بآمال لو قام بتأخير إخبار الشخص الآخر، وفي حالة لم يستطع الطرف الآخر تقبل المشكلة الصحية سيكون هناك شخصان حزينان..

اسمح لي أن أختلف معك د. جورج..

من منا ليس لديه عيوب! العيوب في كل الأحوال موجودة، والفكرة فقط أننا نصنفها الآن إلى عيوب جسدية أو عيوب نفسية.

يعني ممكن بعد الزواج تكتشف أن الشخص الذي معك به صفة الغضب،

هل ستعد هذا كذبًا أو تلاعبًا لأنه لم يفصح لك بهذه الخصلة فيه وكان هادئًا طوال فترة التعارف؟

هذا بالتأكيد كذب وتلاعب وهو سبب في كثير من الانفصالات، لو كان الإنسان غضوب أو معاند أو حتى كثير الكلام أو قليل الكلام وتظاهر بغير ذلك في فترة الخطوبة فهو متلاعب.

كلام واقعي جدا

أنا أعرف حالتين قريبتين مني بتوضح قد إيه المرض ممكن يأثر على الحياة الزوجية بطريقة مختلفة من شخص للتاني

الأولى كانت جارتي عندها مشكلة في القلب بتأثر على مجهودها وحياتها اليومية وحتى على وضعها المادي اتزوجت مرتين لكن للأسف ما استمرت حياتها الزوجية، لأن الطرف الآخر ما قدر يتحمل ظروفها الصحية

و الثانية فهي سيدة عندها مشكلة في المناعة وبتحتاج تغيّر دم باستمرار يعني حالتها أصعب ماديا وجسديا لكن زوجها اختار يكمّل معاها وبيعيشوا حياة مستقرة وسعيدة رغم كل التعب

من تجربتي دي حسيت إن الزوجة بتقدر تتأقلم مع مرض زوجها أكتر من الرجل يمكن لأنها بطبيعتها أكثر صبرا واحتواء، وبتشوف في المشاركة نوع من الوفاء مش عبء

المرض فعلا اختبار مش بس للجسد لكن للقلب والعشرة والنية وبيكشف إذا كان الحب حقيقي ولا مجرد كلام وقت الراحة.

و الثانية فهي سيدة عندها مشكلة في المناعة وبتحتاج تغيّر دم باستمرار يعني حالتها أصعب ماديا وجسديا لكن زوجها اختار يكمّل معاها وبيعيشوا حياة مستقرة وسعيدة رغم كل التعب
من تجربتي دي حسيت إن الزوجة بتقدر تتأقلم مع مرض زوجها أكتر من الرجل يمكن لأنها بطبيعتها أكثر صبرا واحتواء، وبتشوف في المشاركة نوع من الوفاء مش عبء

لماذا شعرتِ بذلك رغم أن الرجل أكمل حياته مع زوجته؟

لأن أغلب الرجال ما بيقدروش يتحملوا التعب الطويل أو المسؤولية الزايدة اللي بيجيبها المرض المزمن، خصوصًا لو بيأثر على شكل الحياة الزوجية، ورغم هذا يوجد بعض الرجال بيتحملوا ويبقوا مع زوجاتهم ودول بيكونوا قلة قليلة ودا من خلال مشاهدتي لتجارب كتيرة قريبة مني.

لكن كثرة من النساء كذلك تحب أن تكون الحياة وردية وعبارة عن خروجات وفسح ونقود، ولو تعرض الزوج لأي ظرف ترفض أن تتحمله وربما تهجره.

Fatma_Nassar1787 أضف ردا

كلامك فيه جزء من الصحة، حقيقي نحن النساء نحب جدا أن تكون الحياة وردية وبها خروجات وفسح ونقود ولكن ليس كل ما نحبه ونتمناه بالضرورة أن يتحقق وعلى الرغم من هذا إذا تعرض الرجل لأي ظرف أغلبنا كنساء وخاصة في مجتمعاتنا العربية أو بالأخص في المجتمع المصري نقف بجانبه ونتحمل لأننا معشر النساء عندما نحب بصدق نربط وجودنا بالشخص نفسه لا بظروفه ونحس أن الوقوف بجانبه نوعا من الوفاء وليس تضحية. ورغم هذا لا أنكر أن هناك بعض النساء ترفض أن تتحملن وربما تهجرن كما تقول . وفي المقابل أيضا هناك بعض الرجال يرون أن التعب جزء من الرحلة وتُكمل رغم القسوة.

وتصبح المشكلة هنا ليست في كونه رجلا أو كونها سيدة، لكن في مدى نضج العلاقة وقوتها وقت الأزمات لأن التعب الحقيقي يكشف معدن الناس لا يصنعه والطرفان يتأثرون ولكن بشكل مختلف والضغوط المادية أو النفسية تجعل بعض العلاقات تختبر حقيقتها .

الفكرة تتعلق بوقوع الضرر من عدمه، اذا كان في الشريك مرض يؤثر على الاخر بشيء من الضرر المادي أو النفسي أو الجسدي، فهنا الأولى رفض هذا الزواج، أما إذا كان المشكل يؤثر على المريض فحسب فالكثير من الامراض هنا ليست مهمة، عندما نتحدث عن اي اعاقة حركية لا تؤثر تأثير مباشر على انتاجية ونفسية المريض بشكل معيق، او مرض مثل الالام الروماتيزمية هنا لا يعود المرض نفسه هو المهم بل شخصية المريض، لأن هناك من لديه مشكل مرضي لكنه ايجابي وسلسل وطاقته ممتازة، وهناك من بعاني من خذش بسيط فيقيم المناحات . أما الامراض التي تحقق الضرر للأخر مثل بعض الامراض المنتقلة جنسيا أو المؤثرة على الجنس والحياة الحميمة والعضوية، سواء كانت أمراض عضوية أو نفسية فهي امراض خطيرة لا يمكن التجاوز عنها.

الرجل والمرأة فيهما حب التفاخر بشريك حياتهما فلو كان شخص مثلاً مريض بأنه يعرج أو بمرض يؤثر على شكله لكن طاقته ممتازة ولا يعيقه ذلك عن أداء واجباته، مع ذلك تشعر المرأة والرجل أحياناً أنهما يريدا أن يفاخرا المجتمع بشريك حياتهما وهذا المرض يشعرهما أنه أقل من باقي الناس وكثير من النساء قبلت بأمور بسيطة غير مؤثرة مثل تلك وندمت بعدها...

اختلف معك في هذا .

الحياة الزوجية وجدت لكي تعاش لا يكي تكون معرض على الناس للتفاخر بها، البشر الصادقون والدين يستمرون في الزواج الصحي الحقيقي لا يتفاخرون بالشريك جسمانياً، بل يتفاخرون بالشعور والانتماء والحالة التي يعيشانها معاً، شخصياً أعرف أشخاص لذيهم اعاقة لكنهم يعيشون حياة زوجية ممتازة ويفخرون بما لذيهم، احد جيران أخوالي مشوه تشوه شبه كامل للوجه بسبب حروق في الصغر، ومع ذلك لذيه زواج جيد، خالي يعاني من اعاقة في إحدى يديه بحيث لا يستطيع استعمالها بشكل شبه كامل، بسبب حادث جرى له في الطفولة ، ومع ذلك يعيش زواج سعيد مع زوجتك، طبيب العائلة يعاني من اعاقة كاملة في الجزء السفلي من جسمه ، ومع ذلك استطاع أن يكون عائلة رائعة وأولاد رائعون والكل يفخر به.