قارن نفسك بنفسك، هل اتغيرت ولا لسه زي ما كنت؟
هل بقيت نفس الشخص اللي كان من سنة؟
هل تفكيرك اتطور ولا لسه مكانك؟
هل حبيت نفسك بجد، ولا لسه مش راضي عنها؟
شوف إجابة كل سؤال فيهم،
ولو كانت “لا” فاعرف إنك ماشي غلط.
عدّل طريقك، لأنك هتتحاسب على كل لحظة في عمرك.
عاتب نفسك دايمًا، واسألها:
هل الطريق ده هيساعدني في الآخرة ولا في الدنيا بس؟
اختار صح دائما.
....
.
بقلم: إيمان 💫
.
التعليقات
تعلق في ذهني مقولة رائعة تقول: "يومًا ما قريبًا سنجد أنفسنا نواجه الاختيار بين ما هو سهل وما هو صحيح" إندهشت! فعلًا كل حياتنا نجد فيها اللحظات اللي نقف فيها على أعتاب اختيار مريح أو اختيار صعب لكن صحيح. لكن لا يستطيع الإنسان أن يختار دائمًا الاختيار الصح! كتير من الأوقات يكون الاختيار الصح بيحمل خسران كبير جدا يصعب على الإنسان مواجهته في الوقت الراهن، وكثير من الأحيان يكون المشاعر هي صاحبة القرار فبتختار الأصح ليها في الاول وفي الآخر نحن بشر لا نملك سوى أن نسلك طريق يريحنا تارة ويعذبنا لكن يرشدنا تارة، نضل الطريق ونتوه تارة ونمشي في الاتجاه الصحيح مباشرة تارة أخرى، إذا فرض لولا الاختيارات الخاطئة اللي بناخدها أو بنتاخذها مشاعرنا بدلًا منا لما تعلمنا ما نعرفه اليوم ولما كانت اجابات بعض الأسئلة التي طرحتها ظل (لا).
احب ن أضيف إلى ما قلت يا كريم، أن ليس كل التقدم خير، بعض الأمور التأخر فيها أفضل النعم، كم قدر من البراءة مازلنا نحتفظ به؟ كم من الأفكار الطيبة والأخلاقيات النبية مازلنا متمسكين بيها، هل مازالت عندنا القدرة على اللعب والجنون والطفولية كما كنا، هل مازلنا نحب لغيرنا الخير ونمنى الصلاح لغيرنا كما كنا، هل مازلنا قادرين على الحب كما كنا..... يصور لنا المؤثرون اليوم أن السعادة والتطور يتعلق بأن نهجر ما كنا عليه، في حين أن جزء من السعادة والنجاح أن نحتفظ ببعض ما نحن عليه وليس العكس.
كل ده يتلخص في مصطلح الحيره انك تكون مشتت مش عارف تختار ايه دماغك مش عارفه تعمل ايه الحل الوحيد الذي أراه هو ان نقوم بفعل الشيء مباشره و نضحك علي عقلنا اننا هنقدر ننجح في الحاجه دي و أنها سهله و هنوصل و نتواكل علي لله و ندعي ليه ان يكون طريق سهل و المشاعر قد تغلبنا أحياناً معك حق لكن مع المحاوله هنتحكم فيها هنقدر نسيطر علي نفسنا و نصيحه مش اكتر حاول تحسن من نفسك حسن من تفكيرك أقرأ كتير اسمع اكتر
كلام مهم فعلا الإنسان يحتاج أن يقف مع نفسه من وقت لآخر احيانا لا يقاس التغير بالسنوات او الشهور بعض الناس تتغير في لحظة وآخرون يحتاجون وقت طويل التغيير الحقيقي ليس في الأفعال فقط بل في نظرتنا للحياة وفهمنا لأنفسنا اكثر والرضا عن الذات لا يأتي فجأة بل هو نتيجة مراحل وتجارب تجعلنا نعرف من نحن وماذا نريد أن نكون الاهم أن نستمر في المحاولة حتى لو كان الطريق بطيئا
صحيح جدًا، بل لابد أن يكون التطور أسرع ويستغرق أقل من سنة، لأن كل سنة ضائعة قد تفوتنا فرص لتعلم مهارة جديدة، تحسين علاقاتنا، أو تعزيز صحتنا وعقلنا.
ويمكن أن نحدد لأنفسنا أهداف صغيرة قابلة للقياس كل ثلاثة أشهر، ونراجع تقدمنا بانتظام، فهذا يجعل التطور ملموس وسريع بدل أن ننتظر سنة كاملة لتقييم أنفسنا.
كلام جميل لكنّه مثالي أكثر ممّا هو واقعي. مشكلتنا اليوم ليست في بطء التطوّر، بل في أنّنا نحاول أن نتغيّر بسرعة لا تليق بطبيعتنا البشرية. فكرة أنّ الإنسان يجب أن يتغيّر كل ثلاثة أشهر أصبحت نوعًا جديدًا من الضغط النفسي، تمامًا كما صنعت فكرة الإنتاجية المستمرة جيلًا يكره نفسه لأنّه لا يكون في كامل طاقته طوال الوقت. الحياة ليست سباقًا نحو التحوّل، والتطوّر لا يُقاس بالسرعة، لأنّ الثبات أحيانًا هو أرقى أشكال النضج. فكم من شخصٍ ظنّ نفسه متراجعًا، بينما كان في الحقيقة يلتقط أنفاسه قبل قفزة أكبر. ما لا ينتبه له الناس أنّ الذات ليست مشروعًا للتطوير المستمر، بل كائنٌ حيٌّ يتنفّس، يضعف، وينهض. التطوّر الحقيقي لا يكمن في عدد المرات التي تغيّرتَ فيها، بل في عدد المرات التي واجهتَ فيها نفسك بصدقٍ دون أن تكرهها. فبدل أن نجلد أنفسنا كل ثلاثة أشهر، لنسأل: هل أعيش حقيقتي حقًّا؟ أم أتصرف فقط لأبدو وكأنّي أتطوّر؟