أحب وحدتي وعزلتي

أحب عزلتي…

أجد فيها ملاذي الآمن، حيث يهدأ كل شيء من حولي، وأسمع صوتي الداخلي بوضوح.

حين يرن هاتفي أو تتكدس الرسائل، لا أُسرع في الرد. ليس لأنني لا أحب من يكتبون لي، بل لأنني أحتاج أن أكون مع نفسي أولًا.

أنا لا أهرب من الناس، بل أقترب من ذاتي.

العزلة بالنسبة لي ليست فراغًا، بل دفء يعيد ترتيب فوضاي الداخلية.

ومن يعرفني حقًا، يدرك أن حبي لعزلتي لا يقلل من محبتي لهم، بل يجعلني أعود إليهم أكثر صفاءً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الهام للغاية أن ينفرد الإنسان بنفسه ويجلس معها ويصاحبها ويعيد حساباته في بعض الأمور بين الحين والآخر، فبعض الوحدة أو العزلة تكون هامة للغاية من أجل السلام الداخلي والهدوء النفسي بعيدًا عن صخب الحياة وتداخل الأفكار المختلفة.

العزلة لها فوائد لا يمكن إنكارها في تجديد النفس وإعادة ترتيب الأفكار، ولكن الإكثار منها قد يؤدي إلى بعض الآثار السلبية مثل الشعور بالعزلة الاجتماعية والابتعاد عن الدعم النفسي الذي يوفره التواصل مع الآخرين. لذلك، من المهم أن نوازن بين وقتنا الخاص وبين العلاقات الاجتماعية للحفاظ على صحتنا النفسية والعاطفية.

حين يرن هاتفي أو تتكدس الرسائل، لا أُسرع في الرد. ليس لأنني لا أحب من يكتبون لي، بل لأنني أحتاج أن أكون مع نفسي أولًا.

وماذا يكون رد فعل الآخرين تجاه ذلك؟

يعني الواحد لو تأخر بالرد يكون هناك لوم وعتاب