فراق الأحبة

فراق الأحبة جرحٌ لا يندمل ، وألم لا يبرح فمن منّا لم يفارق حبيبًا ، أو يشكو فراقا ، ولكن الفراق يختلف ، فمِن مفارقٍ مات لعلنا ننساه ، ومِن مفارق تخلى عنّا و نحن نهواه ، فمن غيبه التراب تبقى نفوسنا تتذكره حين نمر بتلك المواقف التي تقاسمناها معه ، أما الذي هجر القلب بعد أن سكنه فكيف السبيل إلى نسيانه ، نبقى نتذكره و نمني النفس بسطوع نجمه ، في سمائنا التي خيم عليها ليل صرمدي بعد فراقه ، لكننا سنساه حتما حين ندرك أننا لا نساوي شيئا عنده ، أمّا الذي أجبرته الظروف على التخلي ، فيكفينا أننا في قلبه ،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفراق قدر محتوم، لا يمكن لأي شيء أن يقف أمامه ويمنعه، لا يقدر عليه حب أو عشق أو حتى هيام.

وما أصعب فراق الأحبة إن كان رغما عن الحبيبن، أما البقية فقد يكون رحيل به خيرًا، أو رحيلًا لا يمثل قيمة.