"هل ما زلت تتذكّر من أنت… أم أنك نسيت نفسك منذ زمن؟"

  • Amadeus

"هل ما زلت تتذكّر من أنت… أم أنك نسيت نفسك منذ زمن؟"

في الزحام اليومي…

في أصوات التنبيهات، وضغط العمل، ومقارنات التواصل…

ينسى الكثير كل شيء… إلا أنفسهم.

لكن المفارقة الغريبة:

أنت أكثر شخص تقضي معه وقتًا… ومع ذلك تعرفه أقل من الجميع.

---

كيف تنسى نفسك؟

1. حين تنشغل بإرضاء الجميع… إلا نفسك.

تُظهر اللطف، تُجامل، تُضحك…

لكن حين تختلي بنفسك، تشعر أنك غريب.

لماذا؟

لأنك كنت ترتدي شخصية غيرك طوال اليوم.

2. حين تتابع "حياة الآخرين" أكثر من "حياتك".

تعرف من خطب، من سافر، من اشترى سيارة…

لكن لا تتذكر آخر مرة قرأت فيها صفحة عن ذاتك، أو سألتها:

ماذا أريد؟

3. حين تمشي في طريق ليس لك، فقط لأن الجميع يمشي فيه.

الجامعة التي لا تحبها، الوظيفة التي لا تناسبك، العلاقة التي تؤذيك…

كلها علامات تقول:

أنت تمارس حياة غيرك، بينما نفسك تُركت في الخلف.

---

نسيان الذات… مرض صامت

لا تشعر بألمه فورًا…

لكنه يُطفئك بالتدريج.

يأكل شغفك… ويمحو ملامحك.

حتى تصحو في يومٍ ما،

وتنظر في المرآة،

وتسأل بصوتٍ خافت:

"من هذا؟"

---

كيف تستعيد نفسك؟

اجلس وحدك… بلا هاتف.

اكتب اسمك، وسجّل تحته: من أنا؟ وماذا أريد؟

توقّف عن العيش كنسخة مكررة…

وابدأ في ممارسة أشياء تشبهك، لا تُرضي غيرك.

---

الخاتمة التي لا تُنسى:

في عالم مليء بالضجيج…

أعظم انتصار:

أن تتذكر نفسك

حين يُريد الجميع أن تنساها.

---

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من يعيش دون صوت داخلي في هذا العالم إما ميّت الضمير، أو نبيل ذبول.. يتلاشى بهدوء.

نحن نغرق أنفسنا في مطالب الآخرين وتوقعاتهم حتى ننسى من نحن. لأننا نختار أن نغرق في الخارج لأننا نهاب مواجهة الداخل. ربما هو الهروب من حقيقة أن قضاء وقت مع الذات قد يكون مؤلمًا في بعض الأحيان. كيف يمكننا أن نستعيد أنفسنا إذا كنا نتهرب من كل ما يمكن أن يجعلنا نواجه هويتنا الحقيقية؟