لقد قرأت هذه العبارة في قصة خيالية بين شخص فقير و أخر غني كان يريد مساعدته و لكن تخلف بوعده فكانت:
(عندما لم يكن لديّ ملابس دافئة، كانت لدي القدرة على مقاومة البرد، لأنني كنت معتاداً على ذلك.
لكن عندما جئت أنت ووعدتني، تعلّقت بوعودك وفقدت قدرتي ع مقاومة البرد).
عندما لا يكون لدينا خيار، نعتاد على مواجهة الأمور وحدنا. تمامًا كما في الحكمة، عندما لم تكن هناك ملابس دافئة، كان هناك صبر وقوة لتحمل البرد. لكن المشكلة تبدأ عندما يأتي شخص ويعدنا بالدفء، فنتعلق بوعده ونترك قوتنا جانبًا. وعندما لا يتحقق الوعد، نشعر بالبرد أكثر مما كنا نشعر به من قبل.
الأمر ليس عن الملابس أو البرد فقط، بل عن كل شيء في الحياة. نكون أقوياء حتى نضع أعتمادنا على شخص أو وعد، فنكتشف أننا كنا نستمد قوتنا من شيء غير ثابت.
ربما الحل ليس في ألا نصدق الوعود، بل في ألا نربط قوتنا بها. أن نبقى قادرين على التحمل حتى لو لم يأتِ أحد لينقذنا. لأن في النهاية، نحن الوحيدون الذين نستطيع حماية أنفسنا حقًا.
بعد القراءه سألت:هل الوعود تمنحنا الأمل أم تجعلنا أكثر هشاشة؟
A.S.A.K.W