يعد شهر رمضان المبارك فرصة لإحياء العلاقات وتقوية الروابط بين أفراد الاسرة تتجلى هذه الفرصة من خلال العديد من الأنشطة التي تسهم في رفع المحبة والود داخل العائلة.
وتعد تجمعات حول مائدة الإفطار من أبرز مظاهر الشهر الكريم، حيث يجتمع الجميع
لتبادل الاحاديث في جو روحاني وهادئ مما يعزز صلة الرحم ويقوي العلاقات.
الكل يشارك في الطاعات والعبادات: صلاة التر اويح؛ قراءة القرآن وقيام الليل،
هذه المشاركة الجماعية تزرع الحب بين أفراد الاسرة وتدعم روابط القرابة
وصلة الرحم. ويجب كذلك ا لمشاركة في تحضير وجبة الفطور بكل تفاهم مما يعزز
مشاعر الألفة والتضامن مع الاخر.
ان الجو الروحاني يخلق جو التفاهم بين أفراد الأسرة ويخفف من الخلافات بين الزوجين واستقرارها لبعض الأسر.
يمكن للاسرة ان تجعل من شهر رمضان موسما للسعادة وتعزيز الروابط الاسرية. ومن فضائله ، هو شهر الصيام والعبادة والمغفرة، وفيه تتكاثر التبرعات والتكافل الاجتماعي. فهو فرصة لتقوية كذلك العلاقات الاسرية...
يعد شهر رمضان المبارك فرصة لتعزيز العلاقات وتقوية الروابط بين أفراد الاسرة
،
.
،
التعليقات
شهر رمضان بالنسبة لي شهر علاج. حقيقة كل تفصيلة به هي بمثابة علاج للروح والنفس. هو رسالة طمأنينة من الله بأن كل شيء سيصبح أفضل. شهر يجعل أغلب الناس تستفيق مهما كان تقصيرهم طوال العام ولكن لهيبة الشهر وعظمته الكل يبدأ في حساب نفسه ولو قليلا فهو شهر التوبة والرجوع إلى الله وبالطبع العائلة هي ما تجعل لهذه الأجواء مزيدا من الدفء والراحة والسعادة. هذا العام لظروف الدراسة سأقضيه أغلبه بمفردي وحقيقة حزينة لضياع هذه اللحظات التي أشرت إليها هذا العام ولكن أرجو أن تكون بفائدة تعود علي بتحقيق ما أرجو.
، انه شهر الكرم والجود ، اتمنى لك ان تشعري بالسعادة والطمانينة ما أحوجك
لهذه الأجواء الجميلة ولمة الاسرية، الصبر مفتاح الفرج، تشبتي بدينك والقيم الاخلاقية،،،،ولك مني التوفيق.....
رمضان فعلا فرصة رائعة لتقوية العلاقات الأسرية، لكنه ليس ضمانا سحريا لذلك صحيح أن الأجواء الروحانية والتجمعات العائلية على الإفطار تخلق بيئة دافئة، لكن الأمر يعتمد على كيف يتعامل أفراد الأسرة مع هذه الفرصة.
فهنالك بعض العائلات التي تستغل شهر رمضان لتعزيز الألفة، حيث يجتمعون حول مائدة الإفطار بروح التعاون، ويشاركون في العبادات، ويتجنبون الخلافات ولكن في المقابل هناك أسر أخرى قد يزيد التوتر بينها خاصة إذا كان الضغط اليومي مثل التحضير للإفطار والصيام لساعات طويلة وهذا ما يؤدي إلى مشاحنات بدلا من التقارب.
وللأسف طغت العادات على العبادات وهذا ما ساهم في تقليل الخشوع والطمأنينة والسكينة.