أفكارك تشكل عالمك !

كل شيء يبدأ بفكرة

الطريقة التي ترى بها نفسك، كيف تتعامل مع الآخرين، وحتى الفرص التي تأتي في طريقك الأفكار ليست مجرد خواطر عابرة ، بل هي البذور التي تنمو لتصبح واقعك

عندما تملأ عقلك بأفكار إيجابية وإمكانيات لا حدود لها، تبدأ في رؤية الفرص بدل العقبات .

راقب أفكارك ، لأنها ستصبح كلماتك

راقب كلماتك ، لأنها ستتحول إلى أفعالك

وأفعالك هي ما تصنع حياتك

مالفكرة التي ستغرسها اليوم في عقلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفكارك تشكل عالمك !

يقولون قل لي من تصاحب أقل لك من أنت، وأنا هنا أقول قلي لمن تقرأ أقل لك من تكون! الغريب أنّ الكثيرين يرفضون هذا الأمر ويقولون أنّ القراءة لا تعني تبنّي جميع أفكار هذا الكاتب بالرغم من خطورتها، لكني أعتقد جازما بأنه لا محالة القارئ الذي لا يملك زادا إيمانيا وعلميا وفكريا وأدبيا سيتأثر بما يشاهد ويقرأ ويستمع فيتولد في عقله أفكار وقد يميل إليها لأنه غير محصّن لنفسه بالمعرفة والعلم.

فالقارئ يجب أن يعرف لمن يقرأ، لأنّ أفكار ذلك الكاتب ستساق إليه، يجب أن نقرأ بإعمال العقل ولا نترك مجالا للعاطفة.

القرأة قد لا يكون لها نفس الأثر عند الجميع فقد اقرأ أنا وأنت نفس الكتاب تخرج منه أنت بحكمة ونمط حياة جيد وأخرج منه أنا ولم يحدث لي تغيير سوى إهدار وقت القرأة، أرى أن التأثير مختلف ويجب أن ننظر فيما يوفره لنا ويتيح لنا النمو والتغير دون الأخذ بثوابت الغير كأن أقول محمد غيرته القرأة إذن سأقرأ وعبد المجيد غيره التأمل سافعل مثله رغم أن هذا ربما لن ينجح معي

كلامك منطقي وصحيح بالنسبة لي، لكن ما قصدته أنّ هنالك فئة معنية تقرأ أمورا وكتبا منافية للفطرة والقيم وبعض الكتب والروايات خاصة تجدها خطيرة لكن يقرؤونها ويتحججون بأنّ القراءة لا تعني التأثر الكامل بتلك الأفكار وإنما يقرؤون كي يفهموا، لكن بالنسبة لي أرى العكس، الذي لا يملك الزّاد المعرفي الكافي والتحصين اللازم ضدّ تلك الأفكار الخطيرة التي تسوّق في الكتب والروايات والقصص يجب عليه أن يبتعد عنها قدر المستطاع، وأن يترك المجال للنقد والرد عليها من قبل أهل الاختصاص، فلا طائل ولا فائدة تذكر من قراءتها لأنّ الذي بني على باطل يجب أن يطمس ولا يتم الترويج له.

العقلية تصنع الفرق، فالطريقة التي نرى بها الحياة تحدد ما هي جودة حياتنا

الفكرة القائلة بأن كل شيء يبدأ بفكرة تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة، لكنها في الوقت ذاته قد تكون مبالغًا فيها إذا نظرنا إلى الواقع بعين ناقدة. الأفكار وحدها لا تكفي لصنع التغيير، فالعالم مليء بأشخاص لديهم أفكار عظيمة لم تتحقق، لأن الفعل هو العنصر الحاسم الذي يحول الفكرة إلى واقع.

الأفكار قد تكون محفزة، لكنها ليست دائمًا القوة الدافعة وراء الإنجاز. أحيانًا، تأتي الفرص نتيجة الصدف، وأحيانًا يكون الفعل أولًا هو ما يولّد الفكرة، وليس العكس. فمثلًا، قد يبدأ شخص مشروعًا دون قناعة كاملة، لكنه مع التجربة يكتشف شغفه الحقيقي.

اعتقدتُ ذات يوم أنني بحاجة إلى خطة مثالية قبل أن أخطو أي خطوة، لكنني أدركت لاحقًا أن البدء في العمل، حتى مع عدم اكتمال الفكرة، يمنحني وضوحًا أكبر ويجعلني أطور أفكاري مع الممارسة.

من الحكمة أن يراقب الإنسان أفكاره وكلماته لأنها تعبر عنه، والعقل يتصرف أحياناً بالاعتياد، فمن اعتاد التفكير في أمر قد تفلت منه كلمة أو فكرة تعبر عن ذلك، لكن ذلك ليس كامل وجه الحقيقة.

فالطبع الأصلي، والظروف المحيطة، والتفاعلات الخارجية تحمل كثير من القدرة على تشكيلنا أيضاً، فلنفترض شخص يقرأ كلما يقرأ عن السلام والتفاوض، والآخاء بين البشر، لكن رأى شخص يعنف ابنه أو يمد يده بسوء ليضربه، لا أظن أنه سيتعامل بمبادىء السلام في هذه الحالة.