الصوفية

هي طريقة روحانية في الاسلام، تركز على الجانب الباطني والاحساس بالقرب من الله

من خلال التأمل.

ظهرت الصوفية كتعبير عن الرغبة في الإخلاص لله تعالى بعيدا عن الأمور الدنيوية.

فللصوفية ركائز كالتالي:

الحب الالهي: فهي تعتبر العلاقة مع الله علاقة حب.

الزهد والتقوى: فالصوفية تشجع على ترك التعلق بالماديات والبحث عن القرب من الله.

التأمل والذكر: يستخدم في هذا الباب الذكر ( أسماء الله الحسنى) والموسيقى الروحية كالسماع، والمدح الخ لتحقيق الوعي الر وحي.

التربية الروحية: يمر الصوفي عبر مرشدين وشيوخ لبلوغ الهدف الروحي كمثال

الحلاج ، ابن العربي الخ

فالصوفية تركز على تهذيب النفس والتعامل مع الناس بأخلاق سامية. و هي كذلك وسيلة

لنشر السلام الداخلي، الحب والتسامح الخ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شيء عظيم جدًا، ولكن في نفس الوقت أمرنا رسولنا الكريم أن لا نهمل الأمور الدنيوية، حيث قال في الحديث الصحيح: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها" (رواه البخاري)، وهذا يوضح أن السعي وراء الرزق والاهتمام بالأمور الدنيوية لا يتعارض مع العبادة والطاعات، بل يمكن أن يكون أيضًا جزءًا من المسؤولية التي علينا تجاه أنفسنا والمجتمع.

نعم يا اختي لا يجب إهمال الأمور الدنيوية حتى هي تهمنا المسؤولية نحو اسرنا ، يوجد بعض الاشخاص لهم شوق للروحانيات بتاتا هذا تقصير في حق المجتمع وحق المهام الاسرية ،،،الالمام في إطار روحي ودنيوي وفي حدود الاستقامة....... والاخلاص في العمل......

..

الصوفية

الصوفية عليها علامات استفهام كبيرة يا أختي! أنا جدي في مصر يصنع له مولد كل عام وما زال يُقام حتى الآن وتُشد إليه الرحال من القرى المجاورة وحتى المحافظات. كنت ألهو وأحتفي به صغيراً ولم أعد أهتم به بل قاطعته كبيراً. لا ذنب للجد الولي الصالح غير أنً من خلفه من أتباع الصوفية اختلط عليهم الأمر وعلى العامة هنالك.

أنا أحب الصوفية مثل صوفية الأمام الجُنيد رحمه الله و الأمام الشاذلي وكلهم كان يمتح من معين واحد وهو طريق النبي عليه السلام. غير أن االصوفيين اليوم ومنهم متقدمين ابتدعوا كثيراً وكل شيخ وله طريقة كما يُقال عندنا في مصر. الصوفية التي أحبها هي صوفية الزهد الحقيقي فيما في أيدي الناس واتباع الصراط المستقيم كما كان أتباع النبي عليه السلام. أما صوفية المقامات و الطواف حولها ونذر النذور والدعاء بالشفاء و الزواج وغيرها من حاجات الناس لعلها تقضى هنالك فهو من جنس الشرك.

مشكلة الصوفية أن أصحابها يبتدعون ويقولن هو علم لدني ولهم أشعار في ذلك. يقول أحدهم:

علم الحقيقة من أباح بسره ............ للغير أُهدر ماله بعد الدم

لم يستطع موسى الكليم لخضره .....صبراًعليه فكيف بالمتعلم!

يعني تعلم ونفذ ولا تسأل بمشروعية أو غير مشروعية!

الحلاج ، ابن العربي الخ

عليهم علامات استفهام كبيرة واقرأي التاريخ. لا أعلم لماذا لا يطبع كتاب فتوحات مكية لابن عربي؟!! لقد حظره الأزهر الشريف عندنا في مصر. من سنين وقع في يدي هذا الكتاب المحظور لد قريب لي واستعرته وكنت قد تخرجت حديثاً. ليت الوقت أسعفني لأطلع عليه غير أنه طلب فيه ثمناً باهظاً فأعدته.....

كما هو الحال في مصر فالمغرب كذلك يوجد جدل مستمر حول بعض الممارسات المرتبطة

بالصوفية كذلك يبقى الفيصل هو الرجوع إلى الكتاب والسنة والتمسك بتعاليم

التصوف السني كما كان عليه الأوائل.

خلاصة القول، الصوفية عندما تلتزم بالكتاب والسنة كماكان عليه الجنيد والشاذلي،

تقدم بعدا روحانيات مهما لكن عندما تنحرف نحو البدع والخر آفات يصبح مصدر فتنة وضلال،،،،،،،

التصوف السني كما كان عليه الأوائل.

الحقيقة لم أعرف أن التصوف كان موجوداً في عصر النبي أو عصر الخلفاء أو حتى التابعين! كل ما أعلمه أن لفظة التصوف اشتقت إما من الصوف للبسهم الصوف أو من الصفاء حيث أن الزاهد (صوفي) أي تم تم تصفيته فأصبح صافياً من المُخلَصين. ولكن كل تلك الفرق و المسميات ما قيمتها؟ ألم يكن من الأفضل أن نكون مسلمين فقط لا غير؟!!

ظهر التصوف كتيار فكري وروحي بعد قرون من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

صحيح الأفضل أن نكون مسلمين فقط، بالكتاب والسنة دون الحاجة للانقسامات، ولكن الواقع لعصر الحالي حتم علينا ظهور هذه المدارس الروحية......