الإستغناء عن السيارات ، والعيش بدون سيارات

يوم بعد يوم تزداد أعداد السيارات في الشوارع، وتكثر أنواعها، وتزداد الإزدحامات، ويزاد التلوث الجوي، وتكثر حوادث السير وغيرها…!

خطرت ببالي فكرة مستقبلية غير قادر على تنفيذها إلا حاكم دولة أو مسؤولين كبار، وهي : لماذا لا نستغني عن السيارات ؟

لا أقصد جميع السيارات بل أغلب السيارات التي هي أكثر إستخداماً … وأخص جميع سيارات الصالون والأجرة وسيارات النقل العام والخاص "الباصات" بالتحديد ، وتبقى في الشوارع فقط سيارات نقل البضائع وسيارات الخدمات مثل : الإسعاف والإطفاء والشرطة وجمع النفايات والآليات الزراعية وآيات الإعمار وغيرها من الآليات والسيارات الخدمية.

أما البديل للسيارات الممنوعة فهناك عدة بدائل مثل : القطارات للمسافات البعيدة ، والدراجات الهوائية للمسافات القريبة ، الدراجات النارية والكهربائية وعربات التكتك وغيرها من العربات للمسافات المتوسطة ، وزوارق النقل المائي إذا كان هناك أنهار في البلد.

الغاية والفوائد من وراء ذلك :

١- القضاء على الإزدحامات في الشوارع.

٢- تقليل نسبة التلوث البيئي، مما يقلل مخاطر الإصابة بالأمراض، وخاصة السرطانية.

٣- تقليل نسب حوادث السير المرورية.

٤- تقليل الإستيراد من الخارج والحفاظ على العملة داخل البلد.

◯ وتبقى هذه فكرة غير قابلة للتطبيق، إلا من قبل حاكم أو مسؤول يفهمها وقادر على تنفيذها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك جوانب تحتاج إلى المزيد من الدراسة والتحليل. تنفيذ هذا الاقتراح يتطلب بنية تحتية متطورة وبدائل فعالة لضمان تلبية احتياجات الجميع. بناء نظام للقطارات وتوفير الدراجات الهوائية والنارية سيحتاج إلى تكاليف ضخمة وجهد كبير. كذلك، الاستغناء عن السيارات قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد ويؤدي إلى فقدان العديد من الوظائف. السيارات توفر مستوى عالٍ من الراحة والمرونة التي قد لا تستطيع البدائل المقترحة توفيرها. التحديات الثقافية والاجتماعية أيضًا لا يمكن تجاهلها، حيث أن تغيير عادات الناس واستخدامهم للسيارات قد يواجه مقاومة. بالرغم من أن الفكرة تهدف إلى تقليل الازدحام والتلوث وحوادث السير، فإن تطبيقها يتطلب تخطيط دقيق ودراسة شاملة للجوانب العملية والاقتصادية والاجتماعية وميزانية ضخمة للغاية.

Amany11 أضف ردا
بالرغم من أن الفكرة تهدف إلى تقليل الازدحام والتلوث وحوادث السير،

ان كان تقليل التلوث من الأهداف الرئيسية لتلك الفكرة، فكيف لها أن تدعو لإستخدام القطارات والتوكتوك والدراجات الهوائية، وجميعها لا تفرق عن السيارات في كونها مسببات مباشرة للتلوث البيئي!

QlmAR أضف ردا

لا.. ليس فقط موضوع التلوث ، بل الإزدحامات وحوادث السير ... هي مجرد فكرة.

نعم هي فكرة حالمة، ولذلك تستدعي حلولا وبدائل مبتكرة.. حيث أن البدائل المذكورة من أكثر مسببات الحوادث والازدحام أيضا!

هههههههه … لو تخلعي النظارة لترين بشكل أوضح !

أختي الكريمة : السيارات وكثرتها هي سبب الحوادث والإزدحامات ، ما علاقة القطار والدراجة والعربات الصغيرة بتلك الحوادث والزحامات ، نعم هي أيضاً تسبب حوادث ولكن ليست بعدد السيارات التي تملأ الشارع ثم إن ضرر الدراجة أو عربة التكتك أو غيرها أقل ضرراً من السيارة العادية، لذلك لا مساواة بينهما.

Amany11 أضف ردا

أخشى أن أخلعها فأصاب بحساسية نتيجة تلوث المواصلات :)

ألاحظ طبعا أن السيارات صاحبة النصيب الأكبر سواء في التلوث أوالحوادث المرورية... لكني أفضل عند حل مشكلة ما أن أتخلص من جميع مسبباتها رئيسية كانت أو ثانوية، أعلم أنها نظرة مثالية يصعب تطبيقها على أرض الواقع.

فالتلوث والحوادث لا يمكن التخلص منهما كلية، حتى أظن أنه لو أتيح للبشر التنقل عبر الفضاء، لوقعت حوادث سير هناك أيضا!

تمام جداً … وأنا وضحت بأن هذه الفكرة لا ينفذها إلا رئيس دولة ، وذلك لما تحتاجه من مال وبنية تحتية وجهات تنظم عمل ذلك.

من بين ما ذكرت لا يصح لنا كنساء إلا القطارات وعربات التكتك، والاثنان خياران لن يكونوا متاحان بكل الأماكن، فالقطارات تحديدا تحتاج لمساحة كبيرة من أجل بناء الطريق الخاص بها، كذلك بالنسبة للتكاتك أجرتها مرتفعة جدا بالمسافات القصيرة ما بالك لو ذهبت بها بمسافة أكبر واعتمدت عليها تكلفتها أعلى بكثير، لذا الحلول غير عملية، فسيارات الأجرة والباصات تخدم قطاع عريض وكبير من السكان، خاصة أن ميزاتها تعتمد على تكاليف منخفضة، توافر، ركوبتها أكثر راحة

Esraashaaban129 أضف ردا

انا اتفق معكِ، بالإضافة إلى ذلك، يوجد في بعض المدن بدأت تستخدم الحافلات الكهربائية كبديل للباصات التقليدية. هذه الحافلات تعتبر صديقة للبيئة لأنها لا تتسبب في التلوث كما تفعل الحافلات التي تعمل بالوقود. كما أنها تساهم في تقليل التكاليف على المدى الطويل لأنها لا تحتاج إلى صيانة وقود مستمرة، وتساعد أيضا في تحسين جودة الهواء في المدن. إذا تم توسيع استخدام الحافلات الكهربائية، قد يكون ذلك حلاً جيداً للحد من التلوث وتحسين وسائل النقل العامة

هذا جزء من حل.

أختي الكريمة : المنشور للإطلاع ، وهو ليس لدعوتكم لذلك ، بل هو فكرة لا ينفذها إلا كبير في دولة.

لقد أصبحت المدن والطرق مصممة حسب فرضية وجود السيارات، فإذا أزلنا السيارات، وأعدنا تصميم المدن ماذا سنجد؟

سنجد عمال وموظفين، وآباء، وأطفال يهرولون صباحاً للوصول إلى عملهم، وتوصيل أطفالهم إلى المدارس، وفي ذلك سيكون هناك ازدحام سكاني وغليان ربما أكثر من حالة وجود السيارات.

لكن إذا أردنا تقليل التلوث يمكن العمل على ابتكار مصادر طاقة نظيفة، أو تسهيل وجود وسائل النقل العام وتقليل تكلفتها، حتى يكون من الأفضل للجميع استقلال الباص، وسيوفر ذلك خروج 10-20 سيارة خاصة لو استقل أصحابها الباص.

لماذا نعيد تصميم المدن والشوارع؟

نحن لا نحتاج إلا لسكة قطار فقط، تفائل … فهذه فكرة لا ينفذها إلا الحاكم.