التبوريدة المغربية

التبوريدة فن تراثي مغربي أصيل استعراضي وهو فن عريق. وتسمى التبوريدة

بافانتازيا نظرا للاقبال الكبير لذى الجمهور وقد ترتبط بالمواسم والمهرجانات

والأعياد الفلاحية والزراعة والختان والاعراس... .

لقد انطلق هذا الفن في مدينة صغيرة" اصيلة"منذ زمن طويل ثم مع توالي السنين، أصبحت مركز إشعاع فكري وفني عالمي.

وترجع التبوريدة إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وتعود التسمية إلى البارود التي تطلقها البنادق أثناء الاستعراض في اتجاه السماء او اتجاه الارض تابعين إشارة " العلام"

يمكن القول ان المغاربة الذين يمتلكون الخيول المدربة على التبوريدة هم من أصحاب الجاه وشان عظيم وخبرة ونخوة وقيمة في البلد.

والتبوريدة التي كانت حكرا على الرجال، بل ظهرت فرق نسائية من الخيالة مشاركة

في المهرجانات.

وتحية للمراة المشاركة في هذا الفن التراثي، الف تحية لها، كل التقدير والاحترام...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أليست هي ذات الاحتفالات الفلكلورية التي تقام لاستعراض مهارات الفروسية والقتال باستخدام الخيول والأسلحة التقليدية التي تندمج مع الركض السريع بالأحصنة وإطلاق النار؟ وعندي سؤال: لماذا أخذ شكل التبوريدة هذا الشكل بالأحصنة والنار واستعراضات القوة والسرعة؟

كان يستخدم فالبداية من قبل المجاهدين ضد الغزاة، عندما يركب المجاهدين

الخيول ويمسكون بالبنادق أثناء تشكيل صفوف وهذه العملية تكون ضد الغزاة

الأجانب المتواجدين على أرضهم وقد استخدمت ضد الاحتلال الفرنسي وتسمى

حاليا : fantasia وقد ارتقت إلى صنف رياضي معتمد في المغرب....

هذه أول مرة أسمع عن هذه الرياضة، أو سببها. أنا منبهرة بها صراحة. هل هي نوع من استعراض القوة كما ذكر؟ إذا كان كذلك، فلماذا تتم الآن في الأعراس وغيرها من المناسبات؟

هذا تراث فني قديم جدا ، يفتخر به المغرب.

حتى ذوي الاختصاص في هذا المجال ساعدوا المرأة على تطويراهتماماتهم في هذا الفن الأصيل...

نعم، التبوريدة ليست مجرد فرجة شعبية تقوم على الخيل والبارود، بل هي امتداد لتراث حربي عريق ارتبط بتاريخ القبائل المغربية وفنون الفروسية القديمة. فقد كان الفارس في الماضي مطالبًا بإتقان ركوب الخيل والتحكم في السلاح والاندفاع بسرعة ودقة أثناء القتال، لذلك تحولت هذه المهارات مع الزمن إلى طقس احتفالي يحافظ على الذاكرة الجماعية ويُجسد معاني الشجاعة والهيبة والانضباط. أمّا ارتباط التبوريدة بالخيول وإطلاق النار واستعراض القوة والسرعة، فلأن الخيل كانت رمز المكانة والشرف عند المغاربة، بينما كان البارود يمثل أداة الحرب والدفاع، فجاءت “السربة” لتُظهر انسجام الفرسان وتناسق حركتهم وقدرتهم على التحكم الكامل في الخيل والسلاح في آن واحد. ولهذا بقيت التبوريدة إلى اليوم فنًا تراثيًا يحمل في عمقه روح الفروسية المغربية القديمة أكثر مما هو مجرد احتفال فولكلوري عابر.

ولمن أراد التعمق أكثر، فإن دراسة التبوريدة تكشف جانبًا مهمًا من التاريخ الاجتماعي والعسكري للمغرب، وتُظهر كيف تحولت تقاليد الحرب القديمة إلى عنصر أساسي من عناصر الهوية الثقافية المغربية.

يمكنك الاطلاع عن المزيد من المعلومات عبر: 

نعم هذا جيد وممتار وشكرا على التنوير والإفادة......

أحب هذا الإرتباط بالإرث الشعبي التاريخي والمحافظة عليه، وما لفتني فيها هو تمثيل العلاقة التاريخية بين الإنسان والخيل، وبالأخص العرب، حيث ظلّ ارتباطهم بالخيل والإبل جزء من ثقافتهم العتيقة والغنية.

ولكن بالنسبة للنساء ألا يواجهن صعوبة في المشاركة في هذا الفن، أم أن له تدريبات خاصة يخضعن لها؟

للنساء لهن تدريبات عن طريق الاسرة، الوالد له دور كبير في تلقين هذا الفن التراثي

بالتوجيه والتعلم منذ صغر الفتاة حتى تتمكن من المشاركة في سباق الخيالة والله

المعين.....ان مشاركة النساء روعة انه فخر لنا.....