10

قوة المغرب في صحة ابنائها بتطبيق سياسات التغذية.

ان قوة الدول لا تقاس فقط بما تملكه من ثروات طبيعية او مشاريع اقتصادية، بل

تقاس أيضا بصحة شعورها وقدرة أبنائها على العطاء والإنتاج..

فان قوة المغرب الحقيقية تبدأ من صحة ابنائه ولن تتحقق هذه الغاية الا عبر تطبيق

سياسات غذائية متوازنة وفعالة.....

ان سوء التغذية لم يعد يقتصر على الجوع فقط بل يشمل كذلك الاستهلاك المفرط للمواد: السكريات، والدهون......وهو ما أدى إلى انتشار أمراض مزمنة كالسمنة، السكري،

وارتفاع ضغط الدم.......

ان المدرسة المغربية مطالبة اليوم بلعب دور محوري في ترسيخ ثقافة غذائية

صحية لدى الأطفال عبر مراقبة جودة الوجبات داخل المؤسسات التعليمية ومنع الاطعمة

المضرة وتشجيع استهلاك الخضر والفواكه والمنتجات الطبيعية.

فالطفل الذي ينشأ على نظام غذائي متوازن يصبح أكثر قدرة على التركيز والتعلم والابداع......

كما أن الإعلام بدوره يتحمل مسؤولية كبيرة في نشر الوعي الغذائي من خلال

برامج توعوية وتبرز أهمية الأكل الصحي والنشاط البدني......

ان الأمن الغذائي جزأ لا يتجزأ من السيادة الوطنية..

ان المغرب الذي يطمح إلى التنمية والريادة الافريقية يحتاج إلى مواطن قوي جسديا وذهنيا قادر على العمل والابداع وخدمة وطنه، ان صحة الأبناء هي ثروة حقيقية.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان المدرسة المغربية مطالبة اليوم بلعب دور محوري في ترسيخ ثقافة غذائية

المدارس قد تقنن الأمر من خلال التثقيف أو منع إحضار أطعمة غير صحية للمدرسة، لكن هذا يظل محدود خاصة إن كان المنزل نفسه لا يهتم ولا يركز على ذلك، فالأطفال اليوم يعرفون تماما أضرار الطعام المصنع والسكريات لكن بنفس الوقت يأكلوها لأنها حولهم بكل مكان، لذا لو سنتحدث عن حل فعال سيحتاج لحل على مستوى الدولة ككل، يبدأ من الرقابة على الأغذية ووضح حد صحي لإضافة السكريات والدهون بالأطعمة الجاهزة أو البسكوتات وغيرها من الأغذية المصنعة، تدريجيا قرارات مثل هذه لو زادت وتم تعميمها سيكون هناك نتائج افضل.

نعم منع الإضافات غير الصحية للاطعمة ومراقبة التحضيرات هذا صحيح سيكون أفضل ونتائج مرضية...........

وشكرا

أنت محقة، ولهذا يجب منع إحضار الطالب لمواد غذائية ضارة كالشيبس وغيره، ومنع بيعها داخل المدارس، وكذلك تقديم وجبة غذائية صحية للطفل كحصة تغذية مدرسية، وإن كانت الإمكانيات المادية للمدرسة أو للدولة لا تسمح فيمكن جعل الوجبة بمقابل مادي يدفعه أولياء الأمور.

نعم يجب جعل الوجبات هذا حل الامثل يدفعه الآباء اذا أمكن في نظري.........

وهذا في إطار الوقاية الصحية.....

برأيي المدرسة تؤثر على الطفل أكثر من الأهل لأن كثير من الأطفال يعاندون في البيت ولا يلتزمون بالنصائح فلو نظمت المدرسة مسابقات للطلاب مثل المحافظة على الرشاقة أو خسارة الوزن بطريقة صحية مع جوائز بسيطة أو رحلات مجانية مثلًا سيجعل أغلب الطلاب يتحمسون للأكل الصحي والرياضة بدل ما يشعروا أن الموضوع مجرد منع وأوامر.

أعتقد أن الأهل يختارون الطريق السهل وبدل أن يربوا الطفل على عدم استهلاك منتجات ضارة يشترونها له حتى لا يتحملوا ربع ساعة من البكاء. وللأسف أغلب المنتجات أصبحت سيئة سواء رقائق الشيبس أو الحلويات... على الأقل مقارنة بالماضي.

أول سؤال يسأله الطبيب الآن للطفل الذي عنده ديدان هو لو كان يأكل شيبسي ولانشون، إلى جانب حدوث حساسية وأحياناً حبوب في الوجه.

نعم يجب أن تكون مراقبة في إطار صحي لا في المنزل او في المدرسة على العموم

المواد الغذائية فيها إضافات مضرة بالصحة ، الحذر منها ، والرجوع إلى الأمور الطبيعية بدون تصنع والاعتماد على الاكل المحضر في البيت.......

وشكرا

.

كلامك ذكرني بمشهد مر علي:لام في السوبر ماركت تشتري لطفلها كيس شيبس، والطفل يمسكه بفرح، وهي تتنهد وكأنها اشترت راحتها لبعض الوقت. المشكلة أن هذا الهدوء له ثمن، ليس في الديدان فقط، بل في تعويد الطفل على أن ما يريده يحصل عليه فورا، دون نقاش.

فانا أرى الأمر أكبر من مجرد منتج ضار. أرى أننا نربي جيل سريع الاستسلام ، ونظن أننا نشتري لهم السعادة. بعدها نصدم حين يكبرون أنهم لا يعرفون معنى كلمة "لا".

أحسنت يا اختي يجب أن نراقب اطفالنا من المواد الضارة لا نلبي رغبة الطفل على السهولة في الامور لان هناك إضافات مؤدية للجسم ولها عواقب خطيرة وأمراض

مع الوقت ، لهذا على الأسرة توعية ابنا ئهاوالمسؤولين واجبهم المراقبة......الجدية....

وشكرا..

هناك فكرة يمكن تطبيقها لكنها ستثير غضب جمهور أصحاب الصناعات وهم قوة لا يستهان بها في أي بلد، الفكرة تتلخص أن تجبر الدولة مصانع الغذاء على طباعة عبارة "محتوى عالي السكريات - الدهون" أو "غير مخصص للأطفال" على المنتجات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون أو الألوان الصناعية، وعبر الإذاعة الوطنية يتم نشر أن المنتجات التي تحتوي هذه العبارة لا يجب أن يستهلكها الأطفال.

بالنسبة لي المشكلة ليست في المدرسة بل المنزل فالمدرسة لا يمكنها أن تصلح وحدها ما يتم إفساده في البيت بعض فالآباء لا يدركون حجم الضرر الفعلي الذي تسببه هذه الأطعمة على المدى الطويل ، والبعض الآخر يعلم ولكن يتغافل لتجنب البكاء والعناد الذي يدخل فيه الطفل.

نعم ان البيت والمدرسة مسؤولان أمام الله "ان الوقاية خير من العلاج" المراقبة الجيدة

لتفادي الأضرار.........

وشكرا

طرح مميز ومطلوب بشدة.. أعجبتني شمولية النص في توزيع المسؤوليات بين المدرسة والإعلام. نحن نعيش في عصر تُحاصر فيه الإعلانات التجارية عقول الأطفال لتسويق الأطعمة السريعة والمضرة.

نعم على المدرسة ا ن تلعب دورا كبيرا لترسيخ ثقافة غذائية صحية لدى الأطفال وانشاء نظام غذائي صحي ومتوازن حتى يصبح الطفل له القدرة في المستقبل......نعم طرحت كذلك الإعلام له دور توعوي للناشئين.... وصحة اطفالنا كما قلت ثروة في البناء والتنمية

للوطن....

وشكرا.