الحياة الفارهة...

الحياة الفارهة تكمن في قدرتنا على تحرير أنفسنا من القيود العقلية والأفكار السلبية. إنها رحلة نحو النضوج والتفكير الإيجابي، حيث يمكننا أن نرى العالم بعيون مفتوحة ونستفيد من الفرص المتاحة لنا.

عندما نتحدث عن تحرير الفكر، يجب أن نأخذ في اعتبارنا النقاط التالية:

1. **التفكير الإيجابي والتحرير من الأفكار السلبية**:

- عندما تدخل أفكار سلبية إلى رأسك، قف وتنفس. اعرف هذه الأفكار وحاول عدم التحليل الزائد لها. خذ نفسًا عميقًا لتنظيف رأسك منها.

- اسأل نفسك: هل هذه الفكرة مفيدة أم تسبب لي القلق فقط؟ اعتمد على الجواب لتحديد ما إذا كان يجب تجاوزها أم لا.

2. **الاستماع للأفكار السلبية المفيدة**:

- ليست كل الأفكار السلبية سيئة. بعضها يحذرك من الخطر ويساعد في البقاء على قيد الحياة. قيِّم الفكرة واتخذ الإجراء المناسب لحماية نفسك.

3. **التخيل والتفكير في المستقبل**:

- استخدم الأفكار السلبية للتخطيط للمستقبل. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالقلق بسبب النفقات، قم بتقليل الإنفاق وتوفير المزيد من المال.

4. **تخيَّل الأفكار السلبية غير المفيدة وهي تطفو بعيدًا**:

- تخيل الفكرة داخل فقاعة تطفو بعيدًا عنك. هذا يساعد في إزالة الفكرة من عقلك مجازيًا.

5. **استمتع بأنشطة مختلفة لتشتيت الانتباه**:

- إذا لم تستطع التركيز على الأفكار السلبية، قم بأنشطة مثل ممارسة الرياضة أو تعلم لغة جديدة لتحسين مزاجك وتشغيل عقلك.

في النهاية، تذكر أن الحياة الفارهة تأتي من تحرير عقولنا و الإيجابية التى تخرجنا من عبودية الأفكار

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الرياضة مفيدة جداً لتعديل المزاج ومحاربة القلق والمشاعر السلبية وبالأخص تمارين الملاكمة، ولكن فيما يخص نقطة التفكير في المستقبل ومثال النفقات بشكل خاص، أعتقد أن الناس يمارسون هذا النوع من التفكير يقومون بتطبيقه بشكل مجحف بحق أنفسهم، فقد يحرمون أنفسهم من اللذة الحالية -الممكنة واليسيرة- فقط من أجل تأمين المستقبل، بحق، كيف يمكن أن يكون كوب قهوة في مقهى فاخر مرة واحدة في الشهر أو العام مهدداً لاقتصادك المستقبلي؟!

كيف يمكن أن يكون كوب قهوة في مقهى فاخر مرة واحدة في الشهر أو العام مهدداً لاقتصادك المستقبلي؟!

هل من يجرب المقهى الفاخر سيكتفي بزيارته مرة واحدة فقط في الشهر؟ لأن هذا النوع من السلوكيات يميل أكثر إلى التحول إلى عادات إدمانية فلمَ يضع الإنسان أمامه هذه الاختيارات في حين أنه من الممكن أن يقطع الطريق على نفسه ولا تكون له علاقة بهذا السلوك وحسب من باب أنه يفلتر حياته.

حل مشكلة التفكير الزائد يشمل رمي أفكار معينة وألا تربطنا بها صلة من الأساس ليركز العقل على المفيد من الأفكار وما يستحق فعلًا.

دعنا من القهوة بالتحديد، ما عنيته هو تجربة شيء جديد، لماذا يمتنع الشخص من التجربة في سبيل مستقبل لا يعلم إذا كان سيعيش حتى مجيئه؟ هل هكذا نحارب الأفكار والقلق أم نصطنعه؟

لا يمكن أن نتعامل مع الإنسان كروبوت، هو يمتلك كتلة من المشاعر والرغبات، لا يمكن أن نمنعه من التجربة والتغيير إذا كان ممكنًا بحدود المعقول ولو لمرة في السنة، لا يمكن أن نجبره على اتباع نمط معين يحظر المساس به.

ليركز العقل على المفيد من الأفكار وما يستحق فعلًا.

هذا الفكرة وحدها قد تكون مصدر قلق، سيشعر الشخص أنه مجبر على التفكير على الأمور المفيدة على الدوام، لا وجود لراحة أو ترفيه أو مجرد هامش للترهات.. أكرر نحن بشر.

هذا يذكرني بكثير من المقولات الرواقية التي اتخذها بشكل شخصي منهاج شخصي الحياة أهمها يتلخص في مقولتان

١- الأمر لا يتعلق بما يحدث لك بل كيف تتأثر به.

٢-اللهم ارزقنى الشجاعة لتغيير ما يمكن تغييره، الصبر لتقبل ما لا يمكن تغييره والحكمة للتفريق بينهما

منشور موفق. تحياتى

أهم شيء هو عمل وقفة مع النفس من وقت لآخر، وفيها نحاول أن نواجه أفكارنا السلبية والاسترخاء التام، فعادة يكون السبب لتلك الأفكار هو السعي للوصول إلى الكمال وهذا لا يمكن حدوثه، لذلك ينبغي في هذه الوقفة أن نتوقف عن لوم أنفسنا، ونحدثها بما هو إيجابي مثل: لقد قمت ببذل قصارى جهدي، أو لقد فعلت كل ما يمكنني فعله، وهذا ما أثبتت الدراسات الموثوقة بالفعل أنه يلهي العقل عن أي أمور سلبية، ويساعد على تحرير العقل مع مرور الوقت.