هتقف من تاني ! ❤

في كل مرة بنقع 

ربنا بيحسسك انك انت قوي و مش لوحدك 

هيبعتلك رسالة 

هيبعتلك حكمة 

هيبعتلك حد خايف عليك و بيساعدك من قلبه 

هيرزقك بصبر انت هتستعجبه 

هيرزق بقوة تحمل اول مرة تحسها 

هيرزقك بسكينة

هتلاقيه بيفتح لك باب رزق سواء علم ، فلوس ، و هكذا ....

و لو حتى مفيش اي حاجه من دول ، ثق انه ربنا هيرفعك باذن الله لدرجات في الجنة 

يعني في كل محنه منحه ...

بس الصبر ثم الصبر ثم الصبر 

و الدعاء و التوكل على الله مع اليقين في الاجابة 

و الاستعانه بالرفقاء الصالحين الطيبين . 

ولقد قال عمر -رضي الله عنه-: "لو كشف الحجاب ما تمنى المسلم إلا ما حصل له"

اللهم يسر علينا كل عسير ❤

و اجعلنا للمتقين إماما ❤

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هيبعتلك رسالة 

هذا حقيقي ويشعر به من ينتبه، أن العالم مليء بالرسائل فعلاً، لكن المشكلة في انتباهنا، يقول سيدنا علي بن أبي طالب: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا - أؤيّد هذه الفكرة تماماً وبالفعل في غمرة هذه الحياة السريعة والاحباطات المعلبة التي تأتي للإنسان من كل حدب وصوب من الصعب أن نجد رسالة أحلى من كلمة: هتقف من تاني؟ - تذكّرنا فعلاً بالوعود التي قطعناها على أنفسنا في استكمال هذا الطربق الذي اخترناه

آميييين

سبحانه ربي

هيرزقك بصبر انت هتستعجبه
هيرزق بقوة تحمل اول مرة تحسها

فعلا، فتلك القوة تكون جبارة، وقدرة تحمل يصعب تصديق أنها بالفعل تنطوي تحتك، لامست ذلك بالفعل ولاحظته عندما واجهت وموقفا صادما وكانت ردت فعلي بعده غريبة، استغربتها لأنني لم أكن أظن أنني بتلك القوة والصبر والجلد للتحمل.

ما أجمل ما تفضلتِ به صديقتنا ياسمينا! وأود أن أضيف أن مما يعيننا على الصبر والتحمُّل هو اليقين بأن الله -عز وجل- لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ولا يكلف نفسًا إلا ما آتاها، وما أعظم أجر الصابرين إذ قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

ونعم بالله، الكثير منا يغفلون عن هذا للأسف.

هيبعتلك حد خايف عليك و بيساعدك من قلبه

أنها حقيقة بالفعل قد يرسل الله لنا رزقنا على هيئة أشخاص يخافون علينا ويحبون لنا الخير، فعندما نمر بأي مشاكل صعبة قد نيأس، ولكن يظهر لنا فجأة شخص نجد معه كل الحلول لمشاكلنا وقد يكون السبب في نجاحنا وتوفيقنا بعد الله عز وجل.

دائما ما أذكر نفسي بهذه العبارة: "هذا الوقت سيمضي" لكن ليمضي وهو درسا لنا يدفعنا إلى الأمام ولا يكن مجرد وقتا عابرا يذهب كزبد البحر.