ظاهرة التسول تزيد انتشارا.

التسول هو طلب المال او طعام من عامة الناس بالتماس عطفهم اما بعاهات او سوء الحال او بالاطفال، ويتواجد المتسولين على جنبات الطرقات، أمام الابناك،

أمام المساجد، عند إشارات المرور...الخ

أسبابه : يعود بشكل اساسي للفقر والبطالة ويختلف التسول من بلد لآخر.

انواعه: التسول الموسمي( في الاعياد، في رمضان...) ، التسول الاحترافي كمهنة

و التسول الاضطراري اي الشخص لا يملك عمل ويلتجا إلى التسول.

و آثار التسول يدفع المتسول إلى ارتكاب اعمال النصب و الاحتيال. و كذلك الفساد الاخلاقي(السرقة، ترويج المخدرات...) تحت ستار التسول.

لما يكن له تاثير على صورة المجتمع و على السياحة بتواجد المتسولين في عدة أماكن. لذلك يجب معالجة الظاهرة بخلق فرص العمل و بدعم مالي من الدولة. و كذلك بتوفير ابناك الطعام للأسر المعوزة.


بدعم مالي من الدولة

حتى الدول التي تقدم أشكال مختلفة من الدعم لم تسلم من تلك الظاهرة. أنا ضد تلك الظاهرة قلبًا وقالبًا ولكن أتمنى لو يتم ردعها بشكل لا يؤذي الأشخاص الذين يتكسبون منها وحسب، بأن يتم تقديم البديل لهم.

بشكل شخصي أري أن العمل متوفر وأساليب كسب الرزق بعزة نفس متوفرة ولكن لا أدري، أتعجب من شاب أو شابة يمدان أيديهما للناس وهما بصحة بدنية جيدة!!

الفقراء الحقيقيون متعففون ولا يجعلون أيديهم هي الأيدي الدُنيا مطلقًا. ربما قبلوا الصدقة ولكن بعزة نفس وكرامة، لا يستجلبونها ولا يطلبونها من أحد.

اختي احترم رايك، الخاص، ولكن بعض الدول تعمل جاهزة من أجل القضاء على هذه الآفة الاجتماعية بطرق او بأخرى...

هناك من يطلب المال احتياجا لضرورة قصوى وظرف طارئ لا ينفع معه أي تأخير أو انتظار بدء العمل وتحصيل المال منه، هناك من يكون لديه مريض أو غارم أو أيا كان الوضع الصعب الذي يحتاج للمال بشكل فوري، والعجز والخوف يجعلان الإنسان يتنازل عن الكثير من الأشياء، فلا نعمم على الجميع الاستسهال واللجوء لهذه الطريقة، لا أحد يعلم بنوايا البشر الحقيقية.

اختي، المشكل خطير، اذا كانت هناك نية خالصة وصدق في المعاملة، يمكن ان

نتضامن معهم في ازمتهم والوقوف بجانبهم في إطار المساعدة والمؤازرة....وشكرا.

دائمًا حين أرى شخصًا يمتهن هذه المهنة، تكون من ضمن الأسئلة التي تخطر ببالي:

الإنسان بفطرته لا يحب أن يُذل. الإنسان خُلق على الكبر والغرور حتى وقد ذُكر هذا في مواضع كثيرة بالقرآن، فهل من الممكن أن تكون الظروف صعبة إلى درجة جعلته يتنازل عما خُلق عليه ويتصرف عكس فطرته؟

بالتأكيد هناك أشخاص يضطرون إلى ذلك، والحياة هي من تلقي بهم في هذا المكان. وقد رأيت أكثر من مرة وسمعت عن أشخاص كان لهم شأن بالمجتمع ثم هم الآن بالشارع وهذه وظيفتهم، ولكن للأسف الموضوع ليس لأن الحياة زجت بهم في طريق، ولكنهم هم من قرروا الاستسلام والاستسهال. لم يكن لديهم الأساس السليم من الإيمان بأن شيئًا ما جيدًا قد يحدث. لا أريد أن أتكلم كلامًا نظريًا ولكن الحياة دائمًا متسعة وبها فرص تنتظر من ينقب عنها. فليذهب من هو في هذا الموقف يدق بيوت الناس يسألهم إذا كانوا بحاجة إلى شخص ينظف البيت لهم ويشرح ظروفه. هل هناك ما هو أسهل من ذلك؟

ليدق أبواب الجمعيات الخيرية، ويسعى إلى حياة كريمة "طالما أنه حي".

صدقت اللجوء إلى الجمعيات اهل الخير والبركات بذل الذل والإهانة والعيش

في كرامة والستر...

أتعجب من شاب أو شابة يمدان أيديهما للناس وهما بصحة بدنية جيدة!!

عندما يمدون أيدهم يارغدة لا يظهرون بصفة الشباب المفعم بالحيوية والقدرة على العمل، بل يستثمرون كافة اساليب الإحتيال المتوفرة لاستدراج مشاعر الرأفة والرحمة من الناس ليمدون لهم من قوت عيالهم، هناك عمل درامي رمضاني يعالج هذه الظاهرة الاجتماعية، ويصور صاحب فيلا وعمل استثماري ضخم بنى ثروته بالتسول في الشوارع ومد اليد للمارة؟! وإنه الواقع فعلا، حتى أن هناك عصابات ضخمة تمارس هذه الأعمال وتديرها.

نعم،انها فكرة تلفت الانظار بحيث المتسول يصبح لديه ثروة هاىءلة لكي يعيل

اسرته، له إمكانية شراء عقار ووووو بدون تعب ولا عناء. انها ظاهرة مقلقة

وتقشعر لها الأبدان.

نعم،انها فكرة تلفت الانظار بحيث المتسول يصبح لديه ثروة هاىءلة لكي يعيل

في الوقت الحالي أصبح ينظر إلى التسول على أنه نوع من العمل، وكما قلتي فالكثير من المتسولين أصبح يحققون ثروة هائلة بدون بذل جهد ملموس. و بسبب انتشار ظاهرة التسول بشكل واسع، أصبح من الصعب التفريق بين المحتاجين الحقيقيين وأولئك الذين يعتمدون على التسول كوسيلة للعيش. لذا من الضروري التصدي لهذه الظاهرة قبل أن تزداد تعقيدا وتفاقما.

أحسنت يا اخي في الله،التسول أصبح حرفة(اي مهنة)، تعود على الشخص بالربح

الوفير، وهذا ما نلاحظه في عصرنا الحالي. و لهذا يجب نشر الوعي، وفضح الصورة الحقيقية للمتسولين أمام القانون.

في مدينتي كمثل أغلب المدن نجد متسولين بطرق ممنهجة ولهم رئيس وأشياء غريبة حقا، وفي نهاية يومهم يطوفون على المحال التجارية لتغيير الجنيهات بأوراق مالية أكبر فالقضاء على هذه الظاهرة يكون أولا بعدم الانصياع لهم وثانيا بوضع الأموال اليت تريد بها مساعدة غيرك في مؤسسات ذات كفاءة ومصداقية لتصل بالفعل لمن يحتاج إليها. لأنهم يستطيعون لو وصلت إليهم الأموال أن يساعدوا بشكل كبير على القضاء على هذه الظاهرة.

نعم، اخي في الله، نجد نفس الظاهرة في مدينتي متفشية تزعج الراءي ، كما ذكرت دور الجمعيات للاحسان وأهل الخير لمساعدة هؤلاء المحتاجين، وانقاذهم من الضياع والاضطراب النفسي، بالوعي والاجتهاد اكثر فأكثر للقضاء على هذه الافة التي تؤرق المجتمع....