الحسد الجيد والحسد السيئ

حكمه قراتها من قبل تقول ...

اذا بسقوا عليك من الخلف هذا يعني تقدمك للامام

بمعني ...

حسد الناس عليك وعلي تقدمك يعني تقدمك عنهم

ولكن ماذا لو قلنا ...

اذا كان هناك بعض الاشخاص تتدعي أو تتصنع الحسد

لتشعرك بتقدمك

ثم تتوهم وتعتقد انك انك علي الطريق الصحيح ثم تكتشف فيما بعد انهم كانو اذكي منك

لتصبح الطفل الذي تم تخديره بالمكانه الاجتماعيه

هذا النوع من الاشخاص

يعرف تمام أن الطريق التي تسلكه هو الطريق الخاطئ

ومع ذلك سيستمر نفس الشخص بالتمثيل في دوره بإتقان

حتي تتوهم انت انك علي صواب ثم تعتقد لأن هناك من يحسدك علي مكانتك إذا فأنت في المكان الصحيح ..حتي تكتشف الصدمه في نهايه الامر وانه قد تم خداعك

ولكن بعض الأشخاص

قد يوهمونك انهم يحسدونك لانك تتقدم

فهذا ما اسميه بالتحفيز السلبي ربما ؟! ....

تحفيز علي شكل حسد غير موجود

مثال

اقصدائك . وانت تعرفهم وهم يعرفونك جيدا

ايوا ياعم علي العربيه الجديده يبختك ☺️

تخرج بقول صريح مع ابتسامه خفيف من القلب ♥️

حسد مصنع 😅

وهذا هو الحسد المفضل بنسبه لي

وهذا النوع من الحسد الذي أفضله الصراحه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من يحسدك غالبا لن يقولها مباشرة لك يكفيك نظراته، لا يحتاج لأن يقول شيء، أما على سبيل المزح رغم عدم تأييدي لهذا الأسلوب لأنه قد يحمل ضغينة بداخله ويخرجها على هيئة مزح.

عامة المفترض أن نركز على أهدافنا ولا نشغل بالنا بالآخرين.

هذا الكلام يذكّرني كثيراً بالفنان عبد الله بالخير، صاحب الابتسامة الصادقة والضحك النقي، حيث يقول هذا الرجل في مقابلة مع مصطفى الآغا، المذيع المشهور، يقول عبد الله بالخير: أنا أترك الناس مشغولة فيّ بحسدهم وكلامهم السيء وأنطلق نحو أمور أخرى في حياتي ولذلك اسبقهم - بالفعل، الحسد أمر مُعطّل، متعب ومؤخِّر أيضاً في صفوف من يريدون فعلاً أن يتقدّموا، لا يمكن لإنسان يريد أن يتقدّم أن يقوم بحسيدة غيره وأذى غيره سواء بالعين أو بأمور أكثر مادية ومباشرة، الأمر فعلاً مُعطّل، كل الفنانين حالياً في منطقتنا العربية يعانون من هذا الحسد، الحسد السلبي، أما الإيجابي الذي تتحدّث عنه حضرتك في نهاية كلامك فأعتقد أنّهُ أقرب للمجاملة المبالغ بها أو الفرح العفوي المُبطّن بمزحة خفيفة وكلام غريب ليعمّ الضحك ليس إلا، بالفعل هو إيجابي جداً، أمر إيجابي على أنّني لا أعتقد أنّه حسد، الذي يحسد الآخر سيبان عليه مباشرةً، من وجهه وتصرفاته ونبرة صوته.

وهذا النوع من الحسد الذي أفضله الصراحه

هذا ليس حسد، هذه مجاملة له وجه ايجابي كونها تساهم في تفاعلك وتحفيزك لتعز بذاذتك وتدرك ما مدى أهمية ما تمتلكه.

بالنسبة لموضوع الحسد السلبي؛ لا اعتقد بأنه حسد سلبي بقدر ما هو تحفيز سلبي بأشياء غير واقعية، لذا الانسان بمقابل مع يحدث معه أن يدرس جيدًا ما يفعله وألا يعيش على الأوهام بدون النتيجة ستكون محبطة تمامًا. تحليل سوات يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه المواقف

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
اذا كان هناك بعض الاشخاص تتدعي أو تتصنع الحسد
لتشعرك بتقدمك
ثم تتوهم وتعتقد انك انك علي الطريق الصحيح ثم تكتشف فيما بعد انهم كانو اذكي منك

هذا النوع من الحسد -إن كان موجود، لاني أعتقد أن الذي يكرههك حقيقة لن يتعب نفسه ليوصل لك أنه يسحدك على مكانتك التي أنت لست فيها حقيقةً- هو حسد كاذب وأفضل منه حسد حقيقي يعرفني مكانتي الحقيقية بين الناس - وإن كنت شخصياً لا آبه مطلقاً للناس ومكانتي بينهم. هذا الحسد الكذاب يذكرني بالمديح الكاذي الذي تحدث عنه حكيم المعرة أبو العلاء حينما قال:

فلا تمدحاني بميْن الثناء...... فأحسن من ذلك أن تهجواني...

لماذا يقول ذلك؟ لأن كاذب المدح يفضي إلى شعور أكذب لدى الممدوح فيخال أنه له مكانة فيما هو ليست له على وجه الحقيقة. فيكون المادح قد أضر بالممدوح من حيث أراد له النفع النفسي. والأفضل أن يهجواه حتى يعرفاه موضعه وكيف يسلك حقيقة فيعدل من نفسه ويصححها.