عدوّ إذا تمكّن منك... فتكَ بك...

طموحُ الموتِ.. من موتِ الطموحِ 💔

وفألُ اليأسِ... من يأسِ الجروحِ....

وهذي أرضُ مكّة لا اخضرارٌ

وبيتُ اللهِ خيرٌ من سفوحِ....

فلا تقسِ الأياسةَ من وجوهٍ

فكم من بسمةٍ فوق القروحِ...

اليأس ...

عدوّ ليس بالسهل ..

يصيب الدم ويجري مجراه ..

يجوبُ أنحاءَ الجسدِ ليصلَ للقلب ..

حتى يبلغَ الفؤادَ .....   فإن استحكمه ..

لزمهُ جرعةُ تفاؤلٍ إيمانيّةٍ عاجلةٍ مُركّزة ..

أوّلها ( لا تخفْ ) وثانيها ( لا تحزنْ ) و ثالثها ( لا تبتئسْ ) ..

فإذا انتشرتْ بالأوعيةِ .. هبّتْ ريحُ ( لا تقنطوا ) . وأثمرَ ينعُ ( تيأسوا من روح الله ) ..

فكانَ ذلكَ براءً من سقمهِ ... شفاءً من مرضهِ ... هناءً بفوزهِ ونجاتهِ. .

فهل توافقني الرأي؟!

#غياث_حمزه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأثمرَ ينعُ ( تيأسوا من روح الله ) ..

أليس من المفترض أن نقول (لا تيأسوا من رحمة الله)

رَوْح الله هنا المقصود بها فعلًا رحمة الله، وهي الآية الواردة في سورة يوسف "ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"

أقصد إضافة أداة النفي

أعتقده خطأ مطبعي لا أكثر، بصراحة لم أنتبه لغياب أداة النفي.

نعم المقصود هو الآية الكريمة (لا تيأسوا من رَوحِ الله)

وقد حُذفت (لا) من المنشور (غلطاً) مني

جزيتم الخير على التنبيه.

أوّلها ( لا تخفْ ) وثانيها ( لا تحزنْ ) و ثالثها ( لا تبتئسْ ) ..

ما تبريرك لوقع القوسين الهلالين هنا؟ هل ما ورد تفسيرًا أو تنبيهًا

يمكنك تزويدنا بالسبب

وهل ما كتبت خاطرة؟

نعم هي خاطرة

وإنّما ما ورد في الأقواس فهي آياتٌ كريمات