تطوير الذات مفتاح الامل وسبيل السعادة في الحياة

إن لنفسك عليكَ حق ، حدد موعد مع نفسك واجلس في هدوء ووجه لها الأسئلة .

هل راضي عما أنت عليه الآن؟ هل وضعت هدفاً في حياتك تسعى لتحقيقه؟

هذه الحياة مليئة بالمعارك ، كن بطلاً وحارب في إحداها بكل ما أوتيت من قوة ، لا تترك اليأس يتسلل إلى قلبك ويبني بيوتاً شاهقة الارتفاع ، وأنت تجلس تحت ظلالها تبكي حظك وسوء قدرك.

بل كن مهندساً مبدع وابني جسراً من الأمل فوق بحيرة اليأس ، فأجمل هندسة في الحياة أن تبني جسراً من الأمل فوق بحرٍ من اليأس .

طور ذاتك ونميها بكل ما يزيدها لمعاناً واشراقاً ، اقرأ باستمرار فالقراءة غذاء الروح فبها تزرع كل ما هو جديد وتصبح مزرعة للأفكار والمعلومات المتنوعة ، بالقراءة في المجالات المختلفة تصبح ملماً أكثر ، فمن الضروري أن تعرف شيء واحد عن كل شيء وليس أن تعرف كل شيء عن شيء واحد.

استمع للآخرين وهم يسردون خبراتهم وقصصهم البطولية مع الحياة ، فإن لم تستمتع فإنك ستتعلم من أخطاءهم لتتجنب الوقوع فيها ، واجعل كل الصعوبات قابلة للمحاولة فلا تقول لا أستطيع بل قل سأحاول حتى وإن كان ذلك صعباً فدائماً يكفيك شرف المحاولة.

استشير فصدق من قال ( ما خاب من استشار ) فباستشارة الغير تصبح أكثر ادراكاً وتجمع احداثيات الموصوع فتبتعد عن كل ذلة او اخفاق قد تقع فيه ، كما أن الاستشارة ليست قرينة على جهلك أو ضعف قدراتك ومهاراتك بل تدل عن جاهزيتك لتطوير ذاتك والاستعداد لمواجهة أي عراقيل قد تواجهك فأنت بحاجة لاستشارة الاخرين من أجل الوصول إلى النتائج الخالية من خطأ أو خلل.

كن واثقاً بنفسك دائماً ، فلا تقلل من شأنك ولا تستهين بذاتك أبداً ، أثني على نفسك وأخبرها دائماً بأنها تستطيع إن حاولت وتنجز إن أرادت، وأن هناك شيئاً ممكناً ولا مكان للمستحيلات مهما كان، قدر نفسك وافرض احترامك على الآخرين فلا تسمح بأن يتم استصغارك أو التقليل من شأنك أو الطعن في قدراتك واتهامك بالقصور.

حين تحب ذاتك وتقدرها ستكون دوماً مستعداً لتصبح الأفضل والأجدر لكل شيء ، لأن الذات كالنبتة إن سقيتها ماءً مالح ستموت ولن تنبت أبداً ، أما إن سقيتها ماء عذباً وأغدقتها بالاهتمام والتحفيز ستنتج أفضل ما لديها وستحني ثمارها اليانعة دون خلل أو مرض أو وهن .

دائماً ردد عبارة " إن لم أكن أنا لوددت أن أكون أنا مرة ثانية "

هذا ما يمكنني قوله ، فأنا أرى أن تطوير ذاتك باستمرار سيضع قدمك في الأماكن التي تحب ، وتصل إلى ما تسعى إليه وتطمح

وأنتم يا رفاق ، هل يعتبر تطوير الذات سبيل السعادة في الحياة. ؟؟ وكيف يمكن أن نحقق ذلك ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تطوير الذات يمنحك القدرة على إرضاء نفسك، لأنه يمنحك الرضا ولو جزئيًا، ولذا فأنا أجده سببًا مهمًا للسعادة والتقدم، كما أنني أؤمن أن سعي الإنسان لو خاب مرارًا سيعود عليه بالنفع في نهاية الأمر، ولذلك فأعتبر كل ما أقاسيه في سبيل تطوير معرفتي واختصاصي، سيعود علي بالنفع ولو بعد حين.

 " إن لم أكن أنا لوددت أن أكون أنا مرة ثانية "

أوافقك الرأي وأتفق مع هذه العبارة تمامًا.

إن تحدى الذات يعنى تحفيزها بطريقة تقوى إنجازات الشخص وتحسن من عاداته ومهاراته، وتحدى الذات في التدريب هي وسيلة رائعة للتفوق والإنجاز والوصول إلى النجاح، والبحث عن الفرص لفعل ذلك يحسن من معرفتك ويساعدك على تقديم أقصي ما لديك باستخدام الموارد المتاحة لك، ولكن عليك أولا تقييم نفسك لمعرفة ما هي أقصي قدراتك، وكيف تخرجها بطريقة سليمة تقنع بها جمهورك ولا ترتد عليك بالسلب.

ابتكار تحقيق الذات: والذي يعبر عن القدرة على التعبير عن الأفكار دون خوف من سخرية الآخرين وبصورة مستمرة، ويكاد يكون هذا النوع من الابتكار مرادفا للصحة النفسية السليمة؛ حيث يصبح صفة مميزة للإنسان الابتكاري المتميز.

لكي تصبح شخصا محترفا لك تأثير وتحفيز على الآخرين لابد من ان تتغير تغيرا جذريا بان تغير أسلوبك مع الناس وتحسن علاقاتك بالمحيط وتتصالح مع ذاتك وان تكون قدوة لهم لكي تؤثر عليهم القناعات الراسخة، والتصميم والإيمان المطلق بالذات مفتاحك للتغيير، الخروج عن المألوف عنصر مهم أيضا يستخدمه المدرب لإيصال الأفكار.

اختم بالمثل الصيني: (العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، والعقول المتوسطة تناقش الأشياء، والعقول الكبيرة تناقش المبادئ والأفكار).  

بهذا فان  تطوير الذات سبيل السعادة في الحياة.

تطوير الذات بمعنى أن نفهم ذواتنا وأفكارنا وأن نحسن من سلوكياتنا وتصرفاتنا بلا شك سيكون سبيل للسعادة، لأنه لن يعود على الفرد وحده فقط ولكن على دوائر المحيطين به أيضا، فنحن نتأثر برسائل الآخرين وهم بدورهم يؤثرون فينا.

شخصيا لتنمية ذاتي فأنا اقرأكثيرا، أتعلم من تجارب غيري ، أتعرض لقنوات تعليمية مميزة موجودة على كل المنصات وبعض منها يقدم محاضرات أحيانا مجانية على سبيل الدعاية.

وأيضا أهتم بآراء من حولي وتعليقاتهم الخاصة بي خاصة القريبين مني ، فنحن أحيانا نغفل عن رؤية أنفسنا بشكل صحيح وقد نراها في عيون من يحبنا ، كالطفل الذي يرى نفسه في عين والديه.