الفكرة الملتهمة 🐍 .

فكرة دارت حول رأس مفكر اسمه نوبل ، كانت لغرض تسهيل عملية حفر المناجم ، اصبحت الفكرة سبب في موت الملايين من البشر بعد استخدام استخدام الدناميت لتسهيل عملية ابادة البشر .

و ايضا توماس اديسون مكتشف الكهرباء و المصباح الكهربائي كانت لديه فكرة ، اصبح سبب في انارة حجرتك في وقت الليل ، لكن اراد شخص يدعي ألفريد بي ساوثويك تطوير هذا الاكتشاف و كان هو اول صاحب فكرة الكرسي الكهربائي و استخدامه كوسيلة اعدام .

و العديد و العديد من الافكار و الاستخدمات المضادة لهدفها .

لكن حتي ننصف الفكرة ، فالافكار الطيبة كثيرة و تأتي في رأس من قادر علي اخراجها في عالمنا المادي بالصورة الصحيحة و كما تستحق الفكرة ان تكون علي ارض الواقع .

و لكن هناك وجه تصادم يعيق سلسال هذه الافكار ، و هو ان جميع هذه الاكتشافات ، تخضع لفكرة واحدة منذ قديم العصر .

هي فكرة تدمير الانسان ..

او لغرض ادق هو تقليل من حجم الكثافة السكانية بالمعني الواسع و السبب في ذلك له ابعاد أخرى ، لن نتوغل فيها كثير و لكن المختصر يكمن في اعتقاد لدي زعماء الكوكب ، ان الموارد الغذائية قليلة و لن تغطي احتياجات في المستقبل .

لذلك جميع الافكار تشبه الكواكب

و فكرة " تدمير الانسان " هي بمثابة شمس لهم ، الجميع يدور حولها .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا هو الخير والشر، عالم يبتكر أمرا يحل مشكلة وآخر يستغلها من أجل الشر، فالفيصل هنا ليس الفكرة ولكن الإنسان ورغباته وميوله

ولكن المختصر يكمن في اعتقاد لدي زعماء الكوكب ، ان الموارد الغذائية قليلة و لن تغطي احتياجات في المستقبل.

ربما يعتقدون ذلك، لكن فكرة الإكتشافات التي تضر بحياة الناس تأتي غالبا من أفراد من عامة الشعب، فمنذ العصور الحجرية، سنجد من حول إستخدام إكتشافات كالسم و النار و الأسلحة البيضاء، من الأغراض النافعة، كأدوية طبية أو أدوات للصيد والمعيشة، إلى أدوات للقتال! .. حيث يحدث ذلك قبل ظهور زعماء من الأساس.

وانا أقرأ فكرة "تدمير الانسان" ذهبت الى مسودة اجتماع دار حول "الخطة المستقبلية لحماية 90 % من التنوع الجيني للأنواع البرية والمستأنسة.

لقد صدرت الاتفاقية بعنوان "التنوع البيولوجي للأمم المتحدة" في 13 يوليو 2021

الاتفاقية تحث على توجيه الإجراءات في جميع أنحاء العالم لكي"تحافظ على الطبيعة وتحميها وخدماتها الأساسية للناس". وعلى أساس أن النظم البيئية والأنواع والتنوع الجيني تشكل شبكة معقدة من الحياة على الأرض - لكن النشاط البشري يزعجها. وبل أن الاتفاقية تهدف الى وقف التدمير البيئي للأرض بحلول نهاية العقد الحالي، وتضمنت خطة لحماية ما لا يقل عن 30 % من مناطق العالم البرية والبحرية ، وخفض العناصر الغذائية المفقودة في البيئة إلى النصف ، والقضاء على النفايات البلاستيكية. ويهدف إلى توسيع النظم البيئية بنسبة 15 في المائة لدعم المجموعات الصحية والمرنة من جميع الأنواع وتقليل حالات الانقراض بمقدار عشرة أضعاف على الأقل. وبحيث وبحلول عام 2030 ، يتم الوصول الى حماية 90 في المائة من التنوع الجيني للأنواع البرية والمستأنسة.

لا أدري هل "تدمير الانسان" جزء من الحلول لحماية الأنواع البرية والمستأنسة من الانقراض !؟