نتردد .. نحو العالم.

" نتردد نحو العالم " ليس عنوناً فحسب، انه واقع، فكره منشئة منذ الصغر، كل الأعوام العشرين التي قضيتها كان كل رد الفعل الذي يؤل إلي هو التردد، أقصي كل الأحلام، الأفكار تترنح برأسي وبطبيعه الحال ملجأها الأخير حاوية القمامة.

تأثرت بكل شيء حتى ماعدت أستطيع السيطره على شيء، يتوّضح لي انهُ مقيم في دمي، لم أبدا ابداً، توقفت عند البداية، هل يتخللكم ايضاً ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قدرا قبل دقائق قرأت شيئا في موقع للتواصل الاجتماعي ... وما ان قرأت ما تفضلت به حتى قلت هل يمكن أن تقرأها ... لهل فيها الفائدة:

درس فى الإدارة    

******

أقيمت ندوة في إحدى كليات الإدارة وجاء دور أحد الضيوف وهو رجل أعمال معروف ليلقي كلمته لطلبة السنة النهائية ..

 بدأ الرجل كلمته قائلاً:

لم يكن لدي وقت كاف لكتابة كلمة منمقة أو تحضير عرض تقديمي لكني سأحاول في الخمس دقائق القادمة أن أعطيكم خلاصة خبرتي لو ساعدتموني.

فقط من يريد أن يساعدني فليرفع يده عالياً..

هنا رفع عدد قليل من الحضور أياديهم بشيء من التردد بينما امتنع الآخرون..

 فأكمل رجل الأعمال كلامه:

(هذه هي حالة التراخي)

الناتج عن الملل أو عدم الثقة.. احترسوا فالتراخي في العمل قد يضيع عليكم فرصاً كبيرة.

ثم أخرج من جيبه ورقة وقال:

هذا شيك بألف دولار أخذته من إدارة الكلية مقابل تعليمكم شيئاً جديداً... وسوف امنحه لمن يرفع يده حتى يصل لأعلى نقطة ممكنة.

وعندما وضع توقيعه على الشيك بدأ جميع الحضور بالإهتمام و رفع اياديهم عالياً

فأكمل الرجل:

 (كان هذا هو التحفيز)

لن تستطيع القيام بأي عمل ما لم تحفز العاملين معك.

في الدقيقة التالية كان كل واحد من المشاركين يحاول ان يفوز بالشيك فينظر لمن حوله و يحاول ان يجعل يده أعلى منهم.

تدخل رجل الاعمال مرة اخرى قائلاً:

 (هذه هى المنافسة)

 قد تبدو صعبة و شرسة لكنها في النهاية تجعل الجميع في وضع افضل.

قام احد الشباب معترضاً "هذا ليس عدلاً" أنا اقصرهم قامة وهذا يجعلني في موقف سيء فرد رجل الأعمال قائلاً:

 (نعم .. لديهم ميزات تنافسية مؤقتة و محدودة ولكن لا تجعلها تحبطك) استمر ..

بعد بضعة ثواني من المنافسة بهذا الشكل حتى قام نفس الشاب فوقف فوق المقعد ورفع يده فأصبح أعلى كثيراً من باقي المتنافسين.

شرح الرجل ما حدث قائلاً:

 هذا هو التفكير خارج الصندوق

 الذي يستطيع ان يجعلك في موقع الريادة... لكنك لن تستمر فيه إلا لحظات.

وفعلاً سرعان ما بدأ الجميع في تقليد الشاب بالوقوف فوق المقاعد ورفع اياديهم حتى تقاربت المستويات مرة اخرى ثم بدأ البعض في وضع اشياء فوق المقاعد حتى يصلوا لمستويات أعلى.

وهنا علق المحاضر:

 (هذا هو التحسين المستمر الذى سيضمن لك البقاء في المنافسة)

لم تمض لحظات اخرى من المنافسة الشرسة..

حتى اتفق ثلاثة من الشباب ان يتعاونوا بأن يحمل بعضهم بعضاً حتى يكون اول واحد منهم في اعلى نقطة ثم يتقاسموا الجائزة في حالة فوزهم و هكذا وصلوا لارتفاع غير مسبوق،،

شرح الرجل ما حدث قائلاً:

(هذا هو العمل الجماعي)

 الذي يبدأ من فرق العمل الصغيرة داخل المؤسسة و يصل الى الشراكات الكبيرة و التكتلات الاقتصادية العملاقة.

بالطبع تكونت فرق اخرى من باقي المشاركين و لم يبق احد يعمل منفرداً فأصبحت القاعة عبارة عن مجموعة من الفرق المتنافسة وكل فريق يحاول ان يتبع اساليب مختلفة ليتفوق على المنافسين.

و عندما بدت كل الفرق فى مستويات متقاربة جداً اسرع شاب من احد الفرق ليعيد ترتيب زملائه فيضع الأكثر وزناً في الاسفل و الاقل في الاعلى ثم يشرح لهم وضعهم بين باقي الفرق و يبث فيهم الحماس لاقتراح افكار جديدة حتى تمكن فريقه من تحقيق فارق كبير في مستوى الارتفاع.

فصاح رجل الاعمال:

(تلك هى القيادة)

لن يصل أى عمل الى مستوى عالمي بدون قائد بارع..

وهنا انتهت الدقائق الخمس فشكر رجل الأعمال الفريق الفائز ثم وضع الشيك في جيبه و هم بالانصراف و عندما طلب منه الفائزون الشيك قال بهدوء:

(هذا هو الدرس الأخير.. لا تصدق ابداً انه بامكانك ان تتعلم مجاناً)

 أنا رجل اعمال جئت لأبيع لكم خبرتي و هذا الشيك من حقي... هذا هو مبدأ "الكل يكسب (All Win)"

ما قرأت القصه، مساءك خير يا استاذ

Elsaidy أضف ردا

لانك يا عزيزى لو كنت تخصصت فى شيء ولا تتأثر بكل شيء لكنت سوف تبدء بالشيء ولا تلقية فى حاوية القمامة

وما هو سبب ترددك

التردد بالنسبة لى عندما ارسم اشخاص مثلا اعرف انة حرام مثل ما قال لنا رسول الله ان التصوير حرام والرسم واكثر الناس عذاب يوم القيامة المصورين يعنى النحاتين والرسامين اكثر الناس اولى بالعذاب

التردد عندما تكون على صواب افضل واحسن .

فتوجهت للخطوط والزخرفة مثلا ليس حرام اطلاقا

على نبينا الصلاه والسلام ، ترددت في نفسي وضعت، اجهل للان الأسباب والحقيقة ما حاولت ابحث عنها، أتأمل الان.

ما سبب التردد، فغالبا تحديد السبب هو أول خيط الحل.

فربما نتيجة عدم ثقة بالنفس وبقدراتها، وربما نتيجة الفشل وتكراره دون التعلم من الأخطاء

لذا معالجة السبب سيحل المشكلة من البداية

لطالما كنت العكس!

مندفعة و مصممة و كنت أسعى لأشياء مختلفة و لدي أفكار جميلة و حس إبداعي كبير جدا...

كبرت، تغيرت، نضجت أكثر فقل لدي كل ماذكرت... تعبت في فترات مرت علي و أصبحت أرى الواقع، لا أقول أنني أصبحت متشائمة و الحمد لله.

لكنني مع النضج المستمر أشعر باستمرار و مهما زادت نجاحاتي ان شيئا ما بداخلي بريئ و متوهج ينطفئ، ربما النضج يفعل بنا ذلك و أحاول دائما أن أتفهم و أتقبل هذه الطبيعة، لكن أن لا تبدأ أصلا فهناك شيئ ما يجب أن تعالجه في الداخل...

حسناً، النتيجة الحياه تركل كل الخيارين - التردد والاندفاع، مساءك خير انشاءلله هاجر.

Hadjer_azzougui أضف ردا

بشكل ما؛ الحياة تركل الجميع... لكن ينبغي علينا أن نختار الطريق الذي تخف فيه أضرار تلك الركلات.

Hadjer_azzougui أضف ردا

التردد سببه ربما نقص الثقة بالنفس، لذلك إعمل على هذا الجانب، قم بأشياء تخاف منها دون أن تخالف قيمك طبعا... واجه المخاوف، مثلا:

تخاف الكلام وسط عدد كبير من الناس، حاول ان تفعل ذلك بالذات في كل مرة تجد الفرصة...

تخاف مواجهو شخص بالرفض، حاول فعل ذلك في كل مرة تجد فرصة لا تعود عليك أو عليه بضرر...

المهم في الأمر هو أن :

  • تتكلم مع نفسك وتحبها وتعطيها الدعم الكافي والتقبل ولا تجلدها
  • واجد ما تتردد فيه
  • إستعن بشخص ذو ثقة، أحيانا الناس الذين نرتاح لهم و نحكي لهم مشاعرنا يوضحون لنا عنا أشياءا قد لا نراها نحن من الداخل
  • فقط كن صبورا وتقبل ضعفك وعدم مثاليتك.
AsmaaBader أضف ردا

مرحبا،

أعتقد أنك بحاجة إلى دعم ثقتك بنفسك. فالتردد دائما ينتج عن الخوف من النتائج. فكر على أن الحياة ستستمر مهما كانت النتائج. مارس تمارين التأمل وتأمل ما تريده أن يحصل ومن ثم تأمل العكس حدوث ما لا تريده. بهذه الطريقة سوف تبني لديك حاجزا ضد الخوف من المجهول والنتائج ومن ثم لن تتردد في اتخاذ أي قرار مصيري.

مرحبا صافي

التردد شعور طبيعي بشري مثله مثل أي شعور آخر، لذلك بالطبع ينتابني طوال الوقت.

لكن لايجب أن ندعه يسيطر علينا ويفرض وجوده في حياتنا ويقف في وجه التجارب الجديدة والإنجازات.

حاول أن تخرج من منطقة راحتك وتخاطر بشكل عقلاني محسوب العواقب، وذكر نفسك أنك لن تخسر شيئا، فإما أن تنجح محاولتك وإما أن تتعلم درسا وتخرج بتجربة جديدة وخبرة.

اهلاً، ممتنه لكلماتك.