دور الأحلام في استرجاع الذكريات

في يوم من الأيام فكرة بفكرة, هل من الممكن اذا رأيت قبل فترة طويلة شجرة (أو أي شيء) عليها ثمار ملونة بخمس ألوان (مثال) ثم بعد فترة طويلة تذكرت هذه الشجرة بالثمار الملونة, و لكن لا تتذكر الألوان الخمس التي كانت على الثمرة.

هل من الممكن أن تشاهد الألوان الخمس للثمرة (بالترتيب) في حلم ما ؟ هل من الممكن إذا حلمت بهذه الشجرة بالثمار الملونة بعد فترة طويلة من رؤيتها, وعدم تذكر الألوان الخمس للثمرة هل إذا حلمت سوف ترى الثمار بألوانها الصحيحة مثل ما رأيتها أم لا ؟

في مرة من المرات حاولت استرجع شكل جدي المتوفي الذي توفي قبل عشر سنوات لكن لا يمكنني أن أتذكر شكله بالضبط.

ولكن في ليلة من الليالي, في أثناء نومي حلمت بشخص كبير في السن فيه بعض من الملامح الذي أتذكرها في وجه جدي.

كان يوجد صورة لجدي عند عمي وعندما رأيتها كانت بالفعل مثل الرجل المسن الذي رأيته بالحلم (وهو جدي!).

الشيء المستنتج هو أن العقل (الجزء المسؤول عن الأحلام) قد يسترجع لك ذكريات لا تتذكر الا جزءا منها ولكن ذاكرة العقل محافظ على الذكريات ولكن الخلل هو القدرة على استرجاع الذكريات...والجواب نعم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل لي أن أستفسر بشكل مختلف، هل الوعي في تلك اللحظة لا يمكن أن يدرك الأمر كامل، بحيث يكون أبطأ من ذاكرة العين التي خزنت المشهد، ولم يجد مجال للتذكر ومتنفس سوى الحلم؟

لنقل فعلا أن الأحلام لها دور في استرجاع الذكريات، كيف يمكن استغلالها لأجل فاقدي الذاكرة؟

أليست أمرا فطريا خارج عن التحكم..

من ناحية أخرى أليست مسالة مقصترة الانطلاق من حلمك؟ أهنالك دراسات أو مقالات تبثت هذه الفرضية؟

بالتأكيد يمكن للأحلام أن تكون الأداة الرئيسية في استرجاع الذكريات. الأحلام هي واحدة من أعمق النقاط في اللاوعي البشري، وهي الجزء الذي يترجم الذكريات المنسية في الجزء الواعي من المخ البشري. هي المصفاة التي تستطيع استرجاع العديد من التفاصيل حول حياتك السابقة وحول وعيك ولا وعيك إذا ما كنت قادرًا على ترجمة لغتها الخاصة. أرشّح لك كتاب سيجموند فرويد "تفسير الأحلام"، حيث يتناول الأحلام من جانبها السيكولوجي ويتعمّق في دراستها بشكل مفصل مع الإتيان بالعديد من الأمثلة من الأدب والفن والطب النفسي والسينما.. إلخ.

لكن، المشكلة تكمن في أننا غالبا ما ننسى أحلامنا، لذا لا أهمية لاسترجاع الذكريات خلالها أم لا.

كما أنّها أمر خارج عن سيطرتنا وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها لاسترجاع الذكريات، ولايسعنا سوى انتظار ذلك اليوم الذي ستزور ذاكرتنا فيه حلمنا، حتّى في تلك الحالة لسنا متأكدين اذا ما سنتذكر ذلك الحلم حالما نستيقظ أم سيكون حلما عابرا!