من الحياة وواقعها

  • salman1991

السلام عليكم

من منا لم يمر في حياته بهذا الموقف .

اولئك الناس الذين كانوا من حولنا وكانت امنياتهم بسيطة وافكارهم خلاقة وطيبة .

اولئك الناس الذين كانوا يشعرونك بجمال الحياة وان الدنيا ما تزال بخير .

تمر السنين تلو السنين لتفاجئ انهم لم يعودوا نفس الشخوص .

تغيرت الجلود وتغيرت النفوس وباتت الاماني هي الاموال وباتت الطموحات هي الفرص .

لم يعودوا يكترثون لمن انت بقدر ما يكترثون بما هو رصيدك في البنك .

اصبح سؤالهم عنك لمصلحة لا سؤالهم عنك لذاتك .

تفاجئ انهم ذات الشخوص الذين لا يتقبلون فكرة ان هنالك انسان يؤذي الاخرين ويستغلهم لمصالحه الشخصية .

تفاجئ انهم اصبحوا اشخاص اخرين ويستغلون اي كان ليصلوا هم لما يريدون

سبحان الله كيف تحول حالهم من النقيض الى النقيض .

اين ذهبوا ومن هؤلاء الذين بقوا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الغالب هؤلاء الأشخاص الذين تقوم بوصفهم هم أشخاص مجرحون من الداخل.

أعظم لحظات اختيار حياتي وأهم لحظات علمتني تجنب القسوة التي حدثت معي وكيف اوقف دائرتها عندي، أن اقوم باختيار أخر في حياتي على عكس ما حدث لي.. الانسان عندما يمر بصدمات في الغالب يقرر إنه يتبناها، تستمر الدائرة موجودة يعاد تدويرها لكن هذه المرة من خلال الضحية، والنتيجة كلنا موتى ولكن احياء. شخص تعرض للخيانة فلاوعيه يختار تخوين كل الناس لإنه لا أحد يستحق الثقة، شخص تعرض لقسوة ما فيقرر أن يغلظ ويقسي قلبة ويقسو على كل الناس في طريقه. اعتقد إنه أكبر اختبارات في حياتي هي أنني اخترت ألا اخضع لكتلة الألم... وان تقف كتلة الألم عندي لا تستخدمني من أجل أن تعيد تدوير نفسها من خلالي وتقوم بتدمير أناس آخرين... لحظات الغضب والانتقام قد تبدو براقة ومغرية جدًا للكبرياء... لكنها في النهاية سوداء من جوة بشدة تحول صاحبها لعروسة ماريونيت متحكم فيها مثله كالباقيين بالضبط.

تعرضنا للصدمات هذا شيء وارد الحدوث مع الجميع، وبالطبع ردات الفعل تكون مختلفة من شخص لآخر، لكن برأيي الشخص الذي يتأثر ويخرج من الصدمة شخص أسوأ مما كان عليه فهو شخص ضعيف ولم يتعلم الدرس كما يجب.

فالمثال الذي ذكرتيه عن الخيانة، الفعل الأصوب هو تجنب الخيانة عن طريق الاختيار الصحيح للأشخاص الذي يمنحهم ثقته، عن طريق مراجعة معاييره الشخصية بتقييم الآخرين ومتى يكونوا محل ثقة، لكن أن أخون الجميع لأن شخص واحد قد قام بخيانتي فهذا شخص لم يستطع تجاوز اضطراب ما بعد الصدمة الذي تعرض له وبالتالي هو بحاجة للاستشفاء من صدماته أولا.

أنت رددت على نفسك، نحن مختلفون وردات فعلنا مختلفة، وليس جميعنا بتلك القوة التي نعتقد أنه على الجميع أن يتحلى بها

أعترض على تلك الكيفية في الحديث يا صديقي، فلمصلحتك أولًا، عليك ألا تكترث لمثل هذه الأمور. العديد من المعايير عليها أن تتعدّل من أجل أن تسير الحياة، والأشخاص الذين لا يستحقون البقاء إلى جانبنا في الشدائد، لا يستحقون أن يكونوا هناك في أي لحظة من لحظات الحياة الهادئة. أرى أنك تكترث أكثر من اللازم، ولا ألومك على ذلك لاحتمالين كون بعض هؤلاء الأشخاص مقربين -مثلنا جميعًا- لكن البكاء على الأطلال لن يغيّر طبيعتهم، لذا عليك أن تنظر إلى الأمام وألا تنظر إلا ما لا يستحق.

كلما كبرنا، كلما ذهبت البراءة منا

في الحقيقة أغلبنا إن لم يكن جميعنا قد تغير بعد مرور سنوات من عمره، فلا يمكن أن نبقى أطفال طوال العمر، ولا أن يظل قلبنا بشكله الطفولي البريء.

لذلك لابد أن نسأل الله دائمًا سلامة القلوب، ففي كام عام يمضي.. تزداد شدة همومنا ومسؤليتنا

وبالتالي نسعى بأي طريقة لإكمال الطريق، ولا أقصد بهذا تحول الشخص من الخير إلى الشر بصورة كلية

ولكننا نبدأ في التحول من أجل أن نستمر في العيش في هذا العالم، وإلا صرنا ضعفاء يتم إحتقارنا من جانب الآخرين.

ألا تشعر بأنك أيضًا تغيرت عن مرحلة الطفولة، وصرت تبحث عن سعادتك وتسعى وراء طموحك؟

salman1991 أضف ردا
ألا تشعر بأنك أيضًا تغيرت عن مرحلة الطفولة، وصرت تبحث عن سعادتك وتسعى وراء طموحك؟

نعم التغير امر لا مناص منه

لكن السؤال لماذا و ما الذي طرا وفق هذه التغيرات

هل اصبحت انسانا اخر ام ان افكاري تشكلت بشكل اخر

هل يلزم من تغيرنا ان نتنكر لانسانيتنا ونقطع في ارحامنا و نصبح ماديين وجل افكارنا في المال فقط

اذن ما هو الفرق بيننا وبين اللاشيء واعذريني لذلك

افهم التغير الفكري وتغير الاهداف

لكن مالا افهمه هو تغير المبادئ والقيم والتي هي لابد ان لا تتغير بتغير الظروف وتقدم العمر