تكتيك صرف راتبك الشهري و تحمل صدمات الغلاء (المرحلة الاولي)
المرتب طار !!!!
كثيرا ما سمعنا تلك العبارة .. و لنكن واقعين الجنيه هو الجنيه ولكن الاختلاف في اوجه الصرف .. بمعني اخر تنظيم و توزيع الراتب الشهري .. و سوف نتحدث عن عائلة من اربع افراد زوج و زوجه وطفلين بالمدارس مبدائيا لعائلة اقل من متوسطة اولا الاولويات يجب كتابتها وتقسيمها حسب اهميتها اولا
١- فواتير و دروس.
يجب ان تعرف المبالغ الثابته التي تدفعها كل شهر وتحصرها و سوف تكتشف ان هناك اشياء يمكن الاستغناء عنها وحذفها او تقليلها مثل خطوط الهاتف فمن منا لا يملك خطين او ثلاثة او اربعة يمكن الاستغناء عن احدهم او تنظيم الشحن بين خط مكالمات وخط نت و في حالة وجود انترنت نت منزلي تخفيف باقة الخط بسعر اقل . ومثال ايضا فاتورة الكهرباء تحصر استغلالك للكهرباء شهريا وتحاول التقليل بعد وضع الشواحن في القابص بشكل مستمر . التقليل من اضاءة الغرف قدر المستطاع . شحن كارت الكهرباء اول الشهر للن سعر الكيلو اقل وهكذا ..
وبالنسبة للدروس حصر الدروس التي يتلقاه الطفل ويمكن تدريس مادة او مادتين لتقليل المصروفات خاصة لو كان الطفل في سنواته الاولي و يوجد مواد سهلة مثل التاريخ والجغرافيا او العلوم .
وبعد حصر فواتير الخدمات و الدروس نضع مبلغ ثابت ويتم اقتطاعه من الراتب الشهري .
وهذة المرحلة الاولي
ما رايك في عل انت مع او ضد تقليل المصروفات بحصرها و دراسة كل بند منها علي حدا .
التعليقات
بشكل عام سواء كان الراتب قليل ومرتفع، لا بد من وضع ميزانية لضبط النفقات الشهرية، حقيقًة لو أمعنا في كيفية انفقانا؟ قد نجدد أن ننفق بإفراط للأسف وبالتالي هناك جيل من الديون في نهاية كل شهر، وربما يأتي الراتب ليغطي هذه الديون.
عمومًا لابد من أن وضع خطة للميزانية، يتم دراستها بشكل صحيح، ربما من خلال الاعتماد على قواعد أو تقنيات في ضبط الراتب.
أتذكر أنني تناولت هذا الأمر في مساهمة سابقة، حيث عن قاعدة قاعدة 20/30/50 في ضبط الراتب وتقليل النفقات، بحيث نقتطع 50 %من راتبنا لأجل الاحتياجات الأساسية و 30% تذهب على الرغبات أو الأشياء الكمالية أمّا ال 20% ستذهب للادخار والاستثمار أو لسداد الديون أو للطوارئ .
بالتأكيد هذا كله يعتمد على العائلة وكيفية إدارة النفقات، ربما النسب تختلف من أسرة إلى أسرة، ولكن بلا شك يجب تنظيم النفقات حتى لا تأتي الأمور بشكل قد لا يحمد عقباه في نهاية الشهر.
نكن واقعين الجنيه هو الجنيه ولكن الاختلاف في اوجه الصرف
لا يا صديقي، الجنية ليس هو الجنية، فقد قلت قيمته، وأصبحنا نتحدث بالخمس جنيهات على الأقل.
فواتير و دروس.
نعم يمكننا التوفير في الفواتير، ولكن أي فواتير، مثلا الكهرباء، الأجهزة الكبيرة هي من تقوم بسحب كمية أكبر من الكهرباء شهريا مثل الثلاجة، هل نقوم بفصل الثلاجة؟ بالطبع لا، هل نقوم بإغلاق المراوح بالصيف والتكييف في المساء، إذا كيف ننام! الأجهزة الكبيرة لا غنى عنها مهما حاولنا أن نقلل تظل الفواتير كبيرة بل ضخمة.
بالنسبة للدروس، انظر يا صديقي لحال التعليم في مصر، بل لا يوجد تعليم في المدارس من الأساس وسط 75 طالب في الفصل، كيف للطفل أن يتعلم إذا، أقول أسفًا عبر الدروس، لا يمكننا التقليل منها، وأحيانا يصعب على الأب والأم تقديم قيمة تعليمية جيدة للأطفال، لأن المناهج أصبحت صعبة، وبالتالي لا بديل عن الدروس مع الأسف.
عن نفسي أقوم بهذه المرحلة الأولى مع استلام المرتب مباشرة، لا أقوم فقط بتوزيع المرتب على الدروس والفواتير، بل حتى على اللحوم ومصاريف الإنترنت، وحضانة وحفاضات بنتي الصغيرة، وبالتالي أذكر نفسي دائمًا بأن ما أمتلكه بعد تلك التقسيمة هو ما أستطيع إنفاقه فقط.
الجنية هو الجنية بالنسبة لك ، اقصد راتبك . راتبك يزيد سنوي و الاحتياج يزيد اكثر من مرة سنوي .
الدروس اقصد فيها الدروس السهلة في السنوات الاولي الابتدائية يمكن ان يدرس الاب او الام بعض المواد للابنه.
فاتورة الكهرباء لم اطلب اغلاق التكيفات ولكن الاقتصاد في اللمبات المضاءة او الفيش في القابص او الشحن اول الشهر او احكام غرف التكيفات يقلل من عمل التكيف باستمار فيفصل علي فترات و يوفر طاقة .
المقصود وضع الامر نصب عينيك والتفكير كيف تقتصد
لنكن واقعين الجنيه هو الجنيه ولكن الاختلاف في اوجه الصرف
لا يمكنني فهم هذه الجملة هلا شرحتها من فضلك؟
وبالنسبة للدروس حصر الدروس التي يتلقاه الطفل ويمكن تدريس مادة او مادتين لتقليل المصروفات خاصة لو كان الطفل في سنواته الاولي و يوجد مواد سهلة مثل التاريخ والجغرافيا او العلوم .
مهما أردت أن أخفض المصاريف، لن ألمس دروس طفلي، بل يجب أن أدعمه كليا، يمكن الادخار من الأكل، من قطع مصروفي أنا، أو رفاهية سفر أو خروج ونزهات..
أن تأكل فولا وبيضا أفضل من أن يكون لطفل تحمل بدوره، بداية تأثير نفسي عليه، ومنه هو يتراجع مستواه، قد أضع الادخار أو صرف الراتب كليا من أجل دروسه بداية..
وصدقني الذي ليس قادرا، لا يقترب من الزواج، وإن تزوج يأخذ احتياطاته لكي لا يلد أطفالا يصبحون عاهات لا تدرس وتتحمل عواقب الوالدين