على أي اساس نحدد اهدفنا ؟

السلام عليكم

كيف نحدد اهدفنا او هدفنا في الدنيا هل يجب ان نرعي كل الجوانب المادية و النفسية ؟

وهل الهواية يمكن أن تكون هدفا في الحياة ارى ان الهوايات تعد بفائدة على اصحابها اكثر

هل نعطي الأولوية للقيم على الاهداف ؟ فنرى ان بعض اصحاب المشاريع لايرعون القيم مثل مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليكم السلام، أهلا بك

تحديد الأهداف يأتي انطلاقا من القيم التي تحركك في الحياة وطبقا لمرجعيتك الاخلاقية، والأهداف ليس بالضرورة أن تكون مادية، في الواقع فنحن نضع أهدافا مادية ومعنوية وروحانية أيضا، ونضع خطط للإرتقاء بمختلف جوانب الحياة، ولكن دائما علينا ان نسأل أنفسنا سؤال ،ما الذي أطمح لفعله في النهاية، ما الذي اسعى للوصول إليه، إذا عرفت النهاية ستعرف أي طريق تسلك.

وهل الهواية يمكن أن تكون هدفا في الحياة ارى ان الهوايات تعد بفائدة على اصحابها اكثر

الهوايات مفيدة ومهمة ولكنهاليست هدفا في حد ذاتها، نحن نمارسها للفائدة أو الراحة النفسية.

هل نعطي الأولوية للقيم على الاهداف ؟ فنرى ان بعض اصحاب المشاريع لايرعون القيم مثل مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها

لا تعارض بين القيم والأهداف، فهما مساران مختلفان، فيمكن للشخص أن يحقق اهدافه ولكنه بلا قيم أو مبادئ، أما بالنسبة لأصحاب المشاريع الذي لا يرعون القيم فهؤلاء ما يحركهم المصلحة فقط، فمرجعيتهم الاخلاقية هي النفعية المطلقة فهم بلا مباديء كل شيء بالنسبة لهم عبارة عن مصدر دخل مهما كانت النتيجة، وهذا ما سببته الرأسمالية العالمية

هذه أسئلة عميقة وتحتاج لنقاش مطول

حسناً فلنحاول تبسيط الأمور

تحديد الأهداف يجب أن يكون مقسم على مراحل، بمعنى أن هناك هدف أسمى تود تحقيقه من رحلة حياتك وأهداف مرحلية تساعدك في الوصول لهذا الهدف على مراحل من حياتك وأهداف جانبية تسعى لتحقيقها للحصول على الرضا والسعادة حتى لو لم تكن متعلقة بشكل كامل بالهدف الرئيسي

على سبيل المثال: قد يكون الهدف الرئيسي هو أن تكون أفضل طبيب في العالم، لتحقق هذا الهدف تحتاج إلى تقسيمه لمراحل بدءاً من الدراسة الأكاديمية مروراً بخطوات العمل المهني واختيار المجال وأماكن العمل التي تساعدك على تحقيق هدفك، التعرف على كل جديد يخص مجالك وتطوير نفسك باستمرار، وهكذا من الأهداف التي قد تساعدك لتحقيق الهدف الأسمى، أما عن الأهداف الجانبية فهي قد تمدك بالشعور بالرضا والاستقرار الذي يساعدك في التركيز وتحقيق هدفك، كالزواج وتكوين أسرة مثلاً أو السفر واكتشاف العالم وأشياء من هذا القبيل

وهل الهواية يمكن أن تكون هدفا في الحياة

نعم يمكن للهواية أن تكون هدفاً، فيمكن لمن يهوى الكتابة أو الرسم أو التمثيل أو الغناء أو الأعمال اليدوية وما إلى ذلك من هوايات أن يجعلها مجال عمله وهدفه الأساسي من الحياة أن يقدم جديداً في هذا المجال ويترك بصمته الخاصة

هل نعطي الأولوية للقيم على الاهداف ؟

الجانب الأخلاقي مهم في كل التصرفات، وكل الشركات والمشاريع الآن تقوم على رعاية قيم المجتمع حتى تصل لرضا الجمهور، أنت تعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تراعي القيم؛ لأنها مواقع غربية وقيمهم مختلفة عن قيمنا، هي تراعي قيم المجتمع الغربي أو على الأقل تحاول أن تظهر بهذا المظهر حتى يقبل المستهلكون على استخدامها، إذا تبين للمستهلك أن هناك شركة أو خدمة ما تعمل على هدم القيم التي يؤمن بها سينفر منها تلقائياً ويتوقف عن التعامل معها

لا أستطيع أن أساعدك في تحقيق هدفك سوى أن أقترح عليك بأنه تفهم نفسك جيدًا و تسأل نفسك سؤالاً ما الذي أطمح إليه و تجعل من ذلك هدفًا.

هناك اهداف بعيدة المدى تتطلب تحقيق أهداف قبلها كما ذكرت زميلتي سارة @saraalaithi في تعليقها مثل أن تصبح الطبيب الأكثر مهارة مثلاً .

لا يمكنك أن من خلال مشروع أن تراعي جميع قيم و عادات و تقاليد المجتمعات المختلفة يمكنك أن تراعي المبادئ العامة مثلاً للمجتمعات بأكملها مثل حفظ الحقوق، الحفاظ على المصلحة العامة، تقديم محتوى مفيد، و أن لا تعمل القيم التي تسير عليها في المجتمع الذي تستهدفه من خلال هذا المشروع.

وهل الهواية يمكن أن تكون هدفا في الحياة ارى ان الهوايات تعد بفائدة على اصحابها اكثر

لا يمكن أن تكون الهواية وحدها هدف حيث ينبغي أن تدعمها بالتعليم و الخبرة و التدريب و لا تعتمد على معرفتك الذاتية عنها .

مثلاً لديك هواية السباحة يمكنك تطويرها لتصبح مدرب في هذا المجال و لكن ينبغي قبل ذلك أن تدعمها بالتعليم و التدريب لتصبح أكثر من مجرد هواية بل تصبح مهارة .

الهواية يمكن تحويلها إلى مهارة و بالتالي يمكن تحويلها إلى هدف

أنا لا أتفق معكَ في التعريض يا صديقي بالرغم من أنني أتفق معك في المضمون، حيث أن مسألة السعي خلف ما تدعوه الهواية هو واحد من أهم المحرّكات في الحياة، لكنني أظن أن التعريف الصحيح له هو ما يدى بـ"الشغف". الشغف هو الذي يجب أن تكون له الأولوية القصوى، وأقصى درجات النجاح المتمثلة في العديد من القصص البشرية جميعها تنتمي إلى هؤلاء الذين يسعون خلف شغفهم، مع العلم أن شغفك عادةً ما يكون في البداية هوايتك المفضلة.