عرّف الحب

ماذا يعني لك الحب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد ساهمت السينما في تشويه صوة الحب، فصورته تنهدات وخطط وغيرة ومواعيد ... الخ من أمور ما انزل الله بها من سلطان.

الحب الذي يبني ويعمر ويساعد على النجاح وعلى التواصل الفعال مع الذات ، ويحقق الأمان والهدوء والراحة ، هذا الحب لله ورسوله فقط . هذا رأيي . ويندرج تحته طبعا كل حب لوجه الله : حب الزوج والابناء والأباء والعمل ... وكل حب طالما هو لوجه الله.

أما حب المسلسلات والافلام فهو تضييع للوقت وللطاقات ، ويشغل المرء عن العمل وعن جادة الطريق فيتأخر ويقلل من شانه وقيمته وقد يفشل دراسيا ايضا لأنه يحب ويسهر طوال الليل يفكر في المحبوب ويؤلف أغنيات ... هل هذا حب ؟ ام تدمير ذاتي.

بالنسبة لي،، فالحب هو أن أجد كتف من أحب لأتّكئ عليه في لحظات ضعفي وحزني.

تلك المشاعر الفياضة في اوقات الفرح والرخاء لا تعنيني بقدر ما تهمني مشاعرهم في لحظات الشدة والحزن والضعف.

لا يعني لي شيئا، خاصة مع طرف آخر (رجل)..

حاليا أؤمن بالحب الأسري فقط، بدل أن أخاطر بمستقبل مهني، أو أهداف مستقبلية، لاجل تأسيس أسرة أو العيش في حالة حب مع رجل...

لا أراه مجديا الحقيقة ولا أؤمن به، بقدر ما توجد المصلحة، الفائدة، الأصل، المال، النسب، المال مجددا..

لا أتحدث عن انعدام الحب من طرف الرجال فقط، بل حتى النساء صدقني، أصبحن يتبعن صاحب النفوذ والمال والمنصب..

أين الحب المستند على الأخلاق، والذي له مرجعية أفلاطونية نقية، لا يوجد..

نجده في الأفلام، الروايات، وأساطير مجنون ليلى فقط، وللأسف..

تقبل مروري، وأتمنى أن أعرف رأيك أيضا بخصوص هذه المعضلة :)

صدقتي اخت عفاف هناك نسبه من كلا الطرفين يتعاملون مع الحب بطريقه غريبه مثل

ان البنت تحب الرجل مثل ماتطرقتي لاسباب مثل المال وغيره وايضا الرجل كذلك لديه طرق للحب (الكاذب) في هذا الزمن للاسف الحب اصبح قليل وان وجد كأن الشخص وجد كنز ثمين اقصد بهذه الجمله حب صادق من القلب

تماما، لهذا أبعد عن الشر وغني له هههههه

ليست هنالك أي طاقة لي من أجل استنفاذ مشاعري على بركة قد تكون قاتلة لي، خاصة أن للحب العديد من المخاطر..

في النهاية الحياة تحتوي العديد من أنواع الحب، حتى قطتك الصغيرة قد تحبك دون شرط :)

BaderAlFar أضف ردا

صدقتي اخت عفاف

الحب هو أمي

اللهم احفظها لك

الحب، بُعد شوق وقرب سٌكنة

هوالسعادة بصحبة من نحب، دون ان يكون السبب الوحيد للسعادة

تلبية رغبات المحبوب، دون ان تصل حد العبادة

ان يبقى الحب بين اثنين، دون تَيم او استزادة

أول مقال في كتاب نشيد الإثم والبراءة لمصطفى محمود رحمه الله