أسئلة تسألها لنفسك في تخطيطك للسنة الجديدة

الظروف لا تأتي دائمًا لدفعك للإمام، وإنما أنت من يدفع نفسك في الاتجاه الذي تريده، ولا ينبغي ترك الأمور داخلنا تسير عشوائيًا، اعرف أن هناك التوكل على الله، وإنما التوكل على الله يأتي بتوازي مع السعي، وإن تركت نفسك فانت تسمح للعالم أن يسيرك بما أراد

من حسن الحظ هناك أسئلة مهمة جدًا يمكنك إلقائها على نفسك لتعلم حقيقة كيف كانت سنتك الفائتة، وماذا تريد من القادمة.

1-ما الأحداث التي حدثت وتعتبرها جيدة؟

2- ما الذي حاولت فيه أكثر من اللازم وحان الوقت لتركه؟

3- ما هي المعيقات التي كنت سببًا فيها لنفسك؟

4- ماذا أزعجك من نفسك العام الماضي؟

5- ما الذي يمكنك فعله لتقويم نفسك؟

6- ما هي العادات التي تريد الحفاظ عليها؟ وما هي التي تريد التخلص منها؟

7- ما هي القيم التي تريد ترسيخها في حياتك؟

قد تبدو الأسئلة سطحية مثلًا ولكن صدقني لو جلست مع نفسك ساعة فقط لوجدت أشياء ستفاجئك أنت شخصيًا تساعدك على الاتصال بذاتك وإجابات على أسئلة كنت تطوق للإجابة عنها من زمن، فقط اجب على نفسك بصدق

هل لديك أسئلة في نفسك عن السنة الجديدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يظل السؤال الأكثر إلحاحا ، هل سأحصل على متسع من الوقت كما هو الحال في العام الماضي!!

صدقا استفدت كثيرا من ذلك الوقت وحققت الكثير من الإنجازات وخصوصا على مستوى التطوير الشخصي والعمل الحر.

حقا ؛ من قلب المحن تولد المنح.

تماما، إذن لست الوحيدة التي تفكر هكذا ..

قبل أيام تذكرت فترة من شهر مارس إلى شهر غشت..

دون عمل،دراسة، انشغال..

ندمت لأنني ضيعت تقريبا نصفها، كما أني حزنت للغاية، لا أعتقد أنها ستكرر للأبد..

لأن بالفعل حتى لو ظهرت بؤرات أخرى، أو فيروس آخر، تلك الفترة كانت استثنائية، خاصة الارتباك من شيء جديد داهم البشرية ويهددها..

أما الآن فمهما سيكون قادما سنكون مهيئين نفسيا من أجلها ..

أيضا الجميع يؤمن بأن هذه الفترة كانت جميلة من ناحية ، وفي الآن نفسه معتقدون أن ترجع الحياة إى نصابها أفضل

أنا مثلك يا عفاف، أظن أن السنة رغم إدعاء الكثيرين أنها حملت شرًا لهم ولأهلهم لكن كان فيه من لطف الله الكثير، وكان فيها فرص لكل شخص أن يطور نفسه ويتجاوز الخوف

سؤال جيد جدًا يا محمد فيما اعتقد، وعليه لا ينبغى لنا أن ننتظر حجرًا آخر لنحقق تقدمًا فيما نريد

هل لديك أسئلة في نفسك عن السنة الجديدة؟

في حقيقة الأمر فإن السؤال الأكثر إلحاحًا في هذه المرحلة، هل أنا بحاجة لتخطيط للسنة الجديدة أم أنّفذ ما عجزتُ عن تحقيقه هذا العام؟

بالتأكيد كل سنة تمتلك مقوّمات مختلفة، لكن لا نُنكر ان عام 2020 لم يمنحنا الحرية في تحقيق وتقرير العديد من الأهداف والقرارات التي وضعناها في New Year To Do list في أواخر 2019، وعام 2020 ألزمنا الجلوس في المنزل أكثر من الخروج والسعي خلف أحلامنا!

فهل ندفن أهداف 2020 ونضع اهداف مختلفة للعام المقبل؟ خاصةً مع التغيرات العديدة التي يبدو أننا سنحملها معنا إلى العام الجديد!

لا ينبغي أن تكون كل الأهداف جديدة فقط لأنها سنة جديدة يا سهى، من الممكن جدًا أن تكون أهدافنا هي نفسها أهداف الأعوام الماضية

في الواقع هي ليست أسئلة سألتها لنفسي ولكنها عدة اسئلة تُساعد على التخطيط وجدتها في مخطط العام الجديد الذي اقتنيته مؤخرًا واهتم بالجواب عليها.

ماذا عن مُلخص العام السابق ؟

ما هي الأشياء التي تجعلك سعيدًا؟

ماهي الأشياء التي تجعلك حزينًا؟

ما هي اهداف العام الجديد؟ ( عمل - دراسة - حياة )

ماهي الكُتب التي تنوي قرائتها؟ وكذلك الأفلام التي تنوي مشاهدتها؟

ماهي الأهداف الشرائية؟

خطة لزيادة او نقص الوزن .

خطة لممارسة الرياضة

وأخيرًا خطة لإكتساب عادة أو التخلص من عادة .

أعتقد أن جميعها نقاط هامة، حتى البسيطة منها تجعل الشخص يفهم نفسه ويستطيع تقديم الأفضل لها دائمًا في أدق التفاصيل، فضلًا عن أنني أحب التخطيط في كل شيء وأرى ان التخطيط هو السر الذي يُساعد على الإنجاز دائمًا ولذلك ألجأ إليه حتى في التخطيط لوجبات الطعام الأسبوعية والتنزه والرفاهية.

تفاصيل جيدة يا حفصة، ولكن الكلام شكله عام جدًا، هل لديك غجابات على كل هذه الأسئلة؟

هكذا كنت أظن في البداية يا أسما، ولكن بمجرد التفكير في الأسئلة والعودة لما مريت به أو التفكير فيما أنوي القيام به أجد الأمر بسيط ولا يحتاج سوى الوضوح مع النفس، والجواب بعد تفكير والالمام بأهم النقاط التي يجب ان أُسلط الضوء عليها.

فمثلًا عند الكتابة عن العام السابق لا أجيب بشكل عشوائي، بل أُقسمها من الناحية العملية، العلمية، الثقافية، وهكذا

كذلك عند كتابة الأشياء التي تجعلني سعيدة او حزينة، أقسم الجواب من خلال اشياء في العمل، اشياء في الحياة الشخصية، اشياء في العلاقات مع الأخرين.

يبدو الأمر صعبًا ولكن الفكرة تكمن في تخصيص وقت يجلس فيه الشخص مع نفسه ليُفكر في أمورها ويتحدث معها مثلما يأتي شخص ويسألك بعض الأمور عن نفسه وتُعطه من وقتك، فذاتك لها الحق في ذلك أيضًا.

هكذا كنت أظن في البداية يا أسما، ولكن بمجرد التفكير في الأسئلة والعودة لما مريت به أو التفكير فيما أنوي القيام به أجد الأمر بسيط ولا يحتاج سوى الوضوح مع النفس، والجواب بعد تفكير والالمام بأهم النقاط التي يجب ان أُسلط الضوء عليها.

صحيح، الأمر يحتاج إلى قدر من الوضوح لتتعرفي على مشاعرك الحقيقية تجاه كل الأمور وتباين هل كانت تخصك أم تخص الآخرين، في العديد من الموقف نجد أنفسنا ويكأننا نستعير مشاعر الآخرين، لا ما نشعر به حقيقة

فمثلًا عند الكتابة عن العام السابق لا أجيب بشكل عشوائي، بل أُقسمها من الناحية العملية، العلمية، الثقافية، وهكذا. كذلك عند كتابة الأشياء التي تجعلني سعيدة او حزينة، أقسم الجواب من خلال اشياء في العمل، اشياء في الحياة الشخصية، اشياء في العلاقات مع الأخرين.

جميل جدًا هذا التنظيم يا حفصة

يبدو الأمر صعبًا ولكن الفكرة تكمن في تخصيص وقت يجلس فيه الشخص مع نفسه ليُفكر في أمورها ويتحدث معها مثلما يأتي شخص ويسألك بعض الأمور عن نفسه وتُعطه من وقتك، فذاتك لها الحق في ذلك أيضًا.

صحيح