كيف هو تصورك عن الزواج الناجح؟ وما هي مهاراته تحديدًا؟

قد يبدو من الصعب لبعض الناس تخيل بماذا تحديدًا يتصف الزواج الناجح، وهل صورهم عن نجاح الزواج حقيقي أم لا؟ وهل تصدق نماذج حياتهم فعلًا على هذه الأفكار أم لا؟! فالزواج كما البطيخة كما يقولون لا يمكنك معرفة طعمها ودرجة احمراراها إلا بعد تزوقها، الكثير فعلًا يرون هذا!

لكنني كشخص لا أظن هذا، الزواج فعلًا غامض من ناحية الطباع الشخصية التي تتكشفها في شريكك لأول مرة، لكن إنك كنت بالفعل قد استكشفت نفسك واستكشفت ماذا يعني هو لك وكيف تؤثر فيه طبعاك، ساعتها يمكنك ولو قليلًا تخيل ماذا سيلاقيك في الطرف الآخر من الشط! على الأقل تدرك نسبة لا بأس بها!

لكنني أقول أحيانًا كما يقولون في مصر "اللي على الشط عوام" أي أن الشخص الذي ليس في قلب المعاناة يقول كلامًا فقط لأن قدماه مازالاتا على الشط! وأنني اتحدث كالواثق من نفسه لأنني لم اخض تجربة حقيقية!

فما هو تصورك أنت؟ كيف هو الزواج الناجح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سكن - مودة - رحمة

أعتقد أن هذه الكلمات الثلاث تضع القواعد الأساسية للزواج الناجح

فالأولى هي التي لأجلها شرع الزواج سكن للراحة والأمان ، للاستقرار وبناء الأسر والمجتمعات .

والثانية في حالات الفرح والوئام ، والثالثة في الحزن والخصام .

في رأيي باتباع تلك القواعد الثلاث ، يتحقق النجاح في الزواج .

بعض الناس يقولون أن البشرية تطورت كثيرًا يا محمد لدرجة أن أصبحت هذه القواعد كليشيهات معتادة، نعم من المهم أن تتواجد طبعًا، لكن هناك ما تطور وظهر في احتياجات الأفراد ما يجعل الأمر أكبر بكثيرًا من هذه القواعد العامة

أختلف معك في ذلك ،

إحتياجات الأفراد لا تتغير بتغير العصور ، ولكن تصورنا أو رؤيتنا لتلك الإحتياجات هي التي تتغير .

فمثلا شعور الفرد بالأمان ،

إحتياج فطري ثابت في كل العصور ، ولكن يختلف مفهومه من فرد لآخر ومن زمن لآخر .

وكذا بالنسبة للزواج ،

المودة ، هي إحتياج فطري وأساس لا غنى عنه ليكون الزواج ناجحا ، والذي يختلف من عصر لآخر ومن فرد لآخر هو مفهومه حول المودة .

وكذا الحال لباقي العناصر التي أرى أنها لا غنى عنها لإقامة زواج ناجح .

فهمت قصدك، تقصد أن الاحتياجات الغريزية في سلم البقاء لا تتغير وهذه هي القاعدة التي يمكن الارتكاز عليها

نعم بالتأكيد لا تتغير ، وأعتقد أنها طبيعة الكون كله

يدور الزمان ، يختلف الأشخاص ،

ولكن لو تتبعنا التاريخ ، لظننا أن التاريخ يكرر نفسه ..!!

في الواقع هو لا يكرر نفسه ، ولكن إحتياجاتنا الفطرية هي التي لم تتغير

ليس تغير فيما اعتقد، ولكن تغير في المفاهيم والظروف والاحتياجات الفرعية التي قد تطغى شكليًا على العلاقة

الزواج الناجح : الرضى - تقبل العيوب - عدم مقارنة الشريك بباقي الأزواج الآخرين - محاولة تجديد العلاقة دائما - الإيجابية ..

هكذا يكون الزواج الناجح ، وفق تصوري ، قبول الآخر مهما كان ، الإيقان أن ذلك اختيارك وعليك أن ترضى به ، الابتعاد عن تخيل المثالية عن الشخص الآخر ، تبني أخلاق الرسول في التعامل مع الشريك ..

قائمة جيدة يا عفاف، لكن هل تعرفين تحديدًا ما يمكننا القول بأن هذا تقبل للشريك وليس ابتزازًا أو استهانة بالنفس، هذه النقطة تحديدًا تجعلني دائمًا اتساءل ما هو الحد الفاصل بين الاثنين؟!

لكي لا أقع في الخطأ علي بداية وضع معايير لاختيار الشريك الصحيح ، أو الذي يظهر جيدا ، هذه العملية ينبغي علينا إلغاء العواطف فيها وتحضير الجانب العقلي ، من أجل وضع نقط هامة ، مثلا شخص متدين ، طيب ، مقتدر ماديا ، قادر على المسؤولية ، من اجل أن ألا نقع في مشاكل كثيرة في المستقبل ، لأن هذا سيؤثر سلبا سواؤ علينا أو الأطفال ..

هناك العديد من الزيجات الفاشلة بسبب عدم وضع معايير للاختيار والانسياق خلف مشاعر مؤقتة أو تطفو أثناء بداية العلاقة

قد يعتبر هذا حدا فاصلا ، أم لك رأي آخر ؟

اعتقد أنه على كل شخص أن يضع لنفسه معايير يقرر بها على أي أساس يختار، وما هي خطوطه الحمراء، وما الذي يمكنه التخلي عنه، وعليه فسيعرف إذا كان الشخص مناسبًا أم ماذا! لا احب ضربات الحظ في مثل هذه الأمور

لذا أظن أنا رأينا واحد

هذا ما شعرت به من خلال حديثنا ، ومن المنطقي أن يكون هذا هو التصرف المنطقي لكل فتاة ستقبل على الزواج ، كل شيء قد تضاربين فيه على الحظ ، إلا الزواج ، لأن الامر لا يعنيك وحدك فقط ، بل شخص آخر ، وعائلتك ، وعائلته والأطفال القادمون ، قد تكون التبعات قاسية على العديد من الأطراف ، فقط لما .؟ لعدم التخطيط ، أسوء ما قد يكون ظلمك لنفسك ولأشخاص آخرين لاختيار لم تفكري به ، وانسقت لمشاعر مؤقتة ، تلك التي تطفح في بداية أي علاقة ، التريث والتفكير التعميق ولاستشارة هي الفيصل للنجاح ربما

اتعلمين أن موضوع الحظ هذا منتشر جدَا في مصر، وأن الزواج مثل البطيخة!، لا عجب أننا وصلنا لنسبة طلاق كهذه

ليس الحظ فقط ، بل الاستهتار ، إذا أصبح الزواج كأنه علاقة عادية ، ندخلها بسلاسة ، وكذلك الطلاق ، دون مراعاة تعاليم الحفاظ على الأسرة ، أو قيم الصبر ، أو المودة والرحمة ، نفس الأمر الذي يحدث في الغرب ، تأثرنا به للأسف ، وليس فقط مصر بل عرفت نسبات الطلاق هذه السنة في مدينتي عشر ألآلآف حالة ، والضحية هم الأطفال ، ودعيني اقول حتى الزوجين الذين يحرقون طاقاتهم وكذا مشاعرهم على علاقة بدأت اعتمادا على الحظ ، العديد من الأمور تدعو لوقفة متأمل للأسف ..

بالضبط، الأمر عشوائي كما لو أنهم يشترون زيًا للسهرة! لا أحد يفكر في المستقبل لثانيتين حتى!

الزواج الناجح هو المبني على الثقة المتبادلة، وعلى التفاهم والتكامل ، وعلى أن يرحم كل منهما الأخر

كما أنه مبني على أن تتفهم الزوجة طبيعة ظروف زوجها فهي التي اختارته ، لا أن تشتكي من شوء ظروفها .

في هذا المقام ، أذكر أن هناك قصة لسيدنا ابراهيم عليه السلام مع زوجته ابنه اسماعيل الثانية ، ربما الكل يعرفها لكن سأقولها ، حيث في يومًا ما أتى لزيارة ابنه ، لكنه لم يكن موجود ، فسأل سيدنا ابراهيم زوجة إسماعيل عن أحوالها ، فبدأت تشكو لهو من سوء الحال وان الفقر يستشري في بيتها ، فهذا دعا سيدنا ابراهيم إلى ان يقول لها بأن تقول لسيدنا إسماعيل جملة وهي (غير عتبة بابك) وبالفعل عندما سيدنا إسماعيل عرف المغزى من هذه الجملة وهي أن يطلقها ، وتكرر الموقف مرة اخرى عندما تزوج سيدنا اسماعيل للمرة الأخرى ، وأتى سيدنا إبراهيم لزيارة سيدنا إسماعيل ولم يكون موجود إسماعيل

فقط التي كانت في البيت هي زوجته ، فسألها عن حالها ، فقالت أننا نعيش بخير وسعة من الرزق ، فما كان على سيدنا إبراهيم بأن يطلب منها بأن تقول لزوجها أي إسماعيل بأن (يثبت عتبة البيت) وبالفعل سيدنا إبراهيم إستبشر بزوجته .

أيضًا على الزوج أن يتفهم زوجته وأن يشعرها بالأمان ، اعتقد بتلك التصورات قد يُصبح الزواج ناجحًا .

افهم من القصة يا هدى أنك ترين الإيجابية وعدم الشكوى الدائمة وتبني دور الضحية هو تصورك عن الزواج الناجح أليس كذلك؟

وعدم الشكوى الدائمة وتبني دور الضحية هو تصورك عن الزواج الناجح أليس كذلك؟

إطلاقًا يا أسماء ،ما قصدته أن يتفهم الشخص الطرف الأخر سواء كانت ظروفه أو وضعه الإقتصادي.

لكن التفهم ليس معناه التقبل والتأقلم يا هدى، فأنا قد اتفهم وضعك نعم وأدرك ما انت فيه ولكن لا اعير هذا أي اهتمام

فالزواج كما البطيخة كما يقولون لا يمكنك معرفة طعمها ودرجة احمراراها إلا بعد تزوقها، الكثير فعلًا يرون هذا!

لم أفهم التصور هنا وحتى لو كان الناس يتداولنه بدا لي غير مستحب..

هل يتم حصر الزواج باحتمال الحصول منه على سعادة أم لا!! كأنه ضربة حظ وليس للطرفين الحق في اقرار مستقبليته!!

ومن ثم الزواج ليس قضية تجربة ومحاولة

ان تكون تشعر بالملل فتقرر الزواج لتشعر بالتغير ومن ثم سترى إن كان طعمه حلوا ام لا

الامر يحتاج الى عقلية واعية قادرة على تحمل المسؤولية وبناء البيت، كذلك هناك فترة الخطبة أجدها أمر مهمة لأخذ الانطباع الكامل بشكل واعي

لم أفهم التصور هنا وحتى لو كان الناس يتداولنه بدا لي غير مستحب..

هل تعلم أن هذا تصور دراج جدًا لدى المصريين؟ أنا مثلك لا احبه، ولا استطيع تفسير كيف يرى المصريون الزواج بتلك الطريقة؟! هل لأنه هكذا فعلًا أم لأن المصريين يحملون في طباعهم بعض العشوائية والاعتماد على الحظوظ

ان تكون تشعر بالملل فتقرر الزواج لتشعر بالتغير ومن ثم سترى إن كان طعمه حلوا ام لا

اتذكر هنا جملة كنت قد قرأتها سابقًا، الفراغ لا يتم ملؤه بمزيد من العلاقات!

عندما يعامل الزوجان بعضهما مثلما يتعاملان مع اصدقائهم اعتقد هذا هو النجاح، الشعور بالانس والتعامل بصراحه وكل شفافيه بدون هو اساس نجاح اي علاقه.

مرحبًا محمد

أتعلم أن هذا تفكير جيد جدًا كون الصداقة أساس قوي جدًا جدًا في أي علاقة

لكن هذا يجعلني اتساءل، هل الزوج أو الزوج يمكنه أن يكون صديقًا؟ الصديق حيادي، لا ينتظر منك شيئًا سوى أن تكون سعيدًا، لا يشاركك اختيارات في الحياة ولا يجب أن يتدخل فيها، ربما يجعل هذا منزلة الزوجة الصديقة أو الزوج الصديق في رتبة أعلى وأصعب قليلًا، إذ لا يمكن للشخص أن يكون حياديًا هكذا بسهولة

mohamed binothman أضف ردا

نعم وهذا شيئ مهم في اي علاقه، يجب ان يكون لكل طرف مساحه شخصيه يتصرف فيها مثلما يريد هو بكل حريه وعلى الطرف الثاني احترامها وعدم التدخل الا برضى الشريك، في النهايه الزواج شراكه وليس الغاء لهويه الطرف الثاني.

و الفرق الاساسي بين الصداقه والزواج انه في الزواج كل طرف مسئول عن الثاني والمسئوليه تعني التزام.

إذن أنت ممن يعتقدون بأهمية المساحة الشخصية، ما قولك فيمن يقولون لا توجد مساحة هكذا بين الأزواج؟