جميعنا قد نخطئ في مواقف مختلفة بحق أشخاص آخرين، وحينما يكون الإعتذار محتماً يقدم البعض الإعتذار والبعض الآخر يرفض ذلك معتبره ضعفاً او انتقاصاً من شخصه أو لسبب آخر.
أما عني فإني لا أجد أي صعوبة بتقديم الإعتذار طالما اقتنعت بأنني مخطئة في أمرٍ ما حتى من طفلتي ذات الثلاث أعوام.
وأنت ما رأيك هل تمارس ثقافة الاعتذار بحياتك؟ أم تعتبره ضعفاً او انتقاصاً من شخصك؟ أو لأي سببٍ آخر.
التعليقات
كنت أعتبرها انتقاصا من الشخصية ، لكن بعدما قرأت ودرست الموضوع جيدا فاكتشفت أنني مخطئ ، وبعدها اصبحت أعترف بخطئي مما شعرت أن ثقت الناس فيك ترتفع .
الإعتذار دليل على القوه وليس الضعف .....لكن الشخص الذي يمارس الإعتذار يطلب من الأشخاص المخطئيين بحقه أن يعتذروا له ....السيء في الأمر عندما تعيش في بيئه اغلب الأشخاص فيها لا يعترفون بخطأهم ولا يعتذرون
بالنسبة لى بمجرد أن أجد احساس خفيف اننى أخطأت حتى لو خطأ بسيط فأنا أعتذر في اول فرصة تسنح لى .
حتى انى في بعض الأحيان أعتذر حتى اذا لم اخطئ لكن من أشخاص معينين والدتى ، جدى ،كبار السن ...
فلو كان الاعتذار ضعف لما ألف العديد من الأشخاص كتب عن الاعتذار :
كتاب اعتذار الدقيقة الواحدة لكين بلانشارد و مارجريت ماكبرايد .
كتاب فن الاعتذار لجون كادور .
كتاب عندما لايكون الاعتذار كافيا لجارى تشابمان و جينيفر توماس.
و كتاب فن الاعتذار بين الزوجين للسليمان عبد الله المنيف .
و غيرها الكثير .
الإعتذار بالنسبة لي دَين، وطالما أخطأت يجب أن أعتذر تلك هي قاعدتي في الحياة منذ الطفولة، وأحترم كل من يعتذر عندما يُخطيء .
وعلى العكس تمامًا أجد أن كل شخص لم يعتذر هو الضعيف ويعاني من نقص في شخصيته .
هل تمارس ثقافة الاعتذار بحياتك؟ أم تعتبره ضعفاً او انتقاصاً من شخصك؟ أو لأي سببٍ آخر
نعم أمارسها لأن الإعتذار بالنسبة لي دليلًا على شهامة الإنسان وقوته وقدرته على الاعتراف بأخطائه، و كل من أخطأ يجب عليه أن يعتذر عن الخطأ الذي أرتكبه وأن يتحلى بثقة عالية بنفسه كي تساعده على أن يقدم على عمل هذه الخطوة
للأمانة في شخصيتي القديمة في بعض المواقف لا أعلم إنّ كنت سوف أعتذر .. ربما اعتذر فقط في حال كان الاعتذار قد يحل شيئًا .
في العالم الحقيقي .. هناك طرق عندما تخوض فيها تكون الرجعة صعبة جدًا جدًا .. تجد نفسك، وكأنك بعت روحك في النص لشيطان ما، ولكي تستردها عليك أنّ تدفع الكثير ربما مما لا تملك أصلاً!
أحيانًا الاعتذار عن رأي سابق خاطئ - أو سخيف - أمر صعب في ثقافتنا الا في حالات نادرة، الكل يتعامل مع آراءه بإعتبارها جزء من شخصيته وكرامته ، الاعتذار عن رأي سابق يعني بالنسبة للكثيرين " إعتراف " بأنني كنت احمقًا طوال هذه الفترة ، وأنك - الشخص الذي يُواجه بالاعتذار - كنت أحقّ مني وأعلم.
في الكثير من المواقف أحيانًا كنت أقول كلام حاد، ولا اعتذر، مع أنّي كنت أكون مُحق من وجهة نظري، ولكن عندما وجدت أنّ من حولي أصبح ينزعج أو الأمر أصبح غير مُحبب، أصبحت أقوم بالأعتذار عندما اكون مُخطئ، ولم أعد أجد مُشكلة في الأمر، الإعتذار عن خطأ أو أمر مزعج بدر منك ليس ضعف، أو إهانة لشخصك أو التقليل من نفسك، وإنما احترام لنفسك، ولذاتك، ولمن حولك.
لذلك الاعتذار أمر بديهي ومراجعة النفس شيء إيجابي وتعزيزه أمر هام، لذلك علينا بمراجعة انفسنا كل فترة والاعتذار عن أي اسائة أو تجريح سواء كان المتضرر يوافق على الاعتذار أم سيرفضه هذا واجب عليك حين تخطئ