ما هى أهدافك قبل بلوغ الثلاثين ؟!

Amira3

أنت هنا يعني أنك لم تبلغ الثلاثين بعد .. ويعني أيضًا أنك تعيش حالة القلق والإحتراق ذاتها التي أعيش، بما أننا زملاء في مرحلة عمرية واحدة، صحيح قد تختلف إستجابتنا للقلق والمخاوف كلما تقدمنا خطوة نحو الثلاثين، لكننا نعيش الحالة ذاتها ..

على كل حال؛ يتفق علماء النفس والإجتماع ان العشرينيات - والتي نعيش أواخرها - هى الشرارة الأولى لكل شيء، هى سنين الإكتشاف، التجارب، الطموح، البحث عن الذات إلخ من الصراع الفكري والنفسي والمجمتعي الذي نعيشه، كل هذه العوامل من شأنها أن تخلق بداخلك الكثير من الأهداف، أهداف تتحرق شوقًا وتعبًا لتحقيقها، لا أعني هنا الأهداف الصغيرة التي يمكن تحقيقها على المدى القريب، ولكن سؤالي عن تلك الأهداف العصيّة التي لا نكف عن الركض خلفها، والتي تتغذى على أعمارنا وتتطلب الوقت والجهد الكبيرين لتحقيقها، الأهداف التي تفتخر بالإنتماء لها، وتشعر بأنها جزء منك وبدونها ينقصك الكثير ..

بالنسبة لي؛ ثمة أهداف كثيرة تشغلني، وأتمنى لو انجح في تحقيقها، أهمها : التميّز في مجال عملي سواء كان الكتابة أم التسويق، وإحداث شيء مختلف فعلًا .. بإختصار؛ التأثير .. أن أترك بصمة ..

وأنت ماذا عنك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لايوجد لدي هدف قبل عمر الثلاثين ولكن لدي هدف وهو ان اموت حياً

عندما اقرأ كتب العلماء والمفكرين، ابدا افكر واقول "مالمانع بأن اصبح مثلهم؟"

اريد ان تكون لي كتب ومساهمات في العلم تبقى خالده.

هل نسي العالم نيوتن، الخوارزمي، اينشتاين وبقية العلماء؟ كيف ينسى العالم هؤلاء وهم اسسو علوم وساهمو فيها؟

كم من شخص الان حي وكانه ميت.

وكم من شخص الان ميت وهو حي.

وهدفي ايضا ان اقضي عمري بطلب العلم.

ام نسينا اننا سنسأل عن عمرنا فيما افنيناه.

هناك مقوله شهيره لمارك توين وهي " بعد عشرين عامًا من الآن، ستندم على الأمور التي لم تفعلها، أكثر من ندمك على الأمور التي فعلتها . لذلك انهض وانفض الكسل، وأبحر بعيدًا عن مينائك، ووجه أشرعتك نحو الرياح، واستكشف واحلم وإكتشف" وهذه المقوله دائما تتردد برأسي واجلس مع نفسي فتره وافكر مالذي قد اندم عليه بعد عشرين سنه. سؤال صعب بالنسبة لي. كل ما اريد ان افعله هو ان اقرأ. نعم انها القراءه طريق العلم وساندم ان ضيعت وقتي بعدم القراءه. ودائما ما اقرأ ةتب عن العلم والتفكر لكي احث نفسي على القراءه وطلب العلم. لكن لدي اهداف بسطه اعمل عليها منها تعلم البرمجه.

اما عن اهدافي قبل الثلاثين فستكون على الصعيد العملي: تأسيس شركتي/مؤسستي الخاصة ( وغالبا ستكون في مجال النشر والطباعة بمختلف المجالات).

على الصعيد الثقافي: تأليف كتب جيدة قدر الامكان . ترجمة كتب جيدة قدر الامكان . لتأسيس نفسي وحياتي قبل بلوغي ذلك السن . والزمن عموما لدي فكرة اخرى عنه فليس المهم هو السن قبل او بعد ان تفعل اي شيء تسميه نجاحا بقدر ما هما مرتبطان بعاملين مهمين : المعرفة والانجاز.

الفت انتباهك الى هناك فرق في اجابة هذا السؤال بين الرجل والمرأة . عامل الزمن "أشد وطئة " على المرأة أينما كانت كانما هو امر في جيناتها بغض النظر عن الدين والتحرر والمجتمع والزواج فحتى دون هذه الامور نجد الزمن دوما حاضرا لديها بشكل اشد واعمق واكثر تفصيلا مما هو لدى الرجل .

صحيح، وقع الزمن على المرأة أشد، ولهذا السبب غالبًا قليل من يصل من الإناث، المعظم يحترق ويترك الطريق قبل أن يصل، من فرط التوتر والقلق :)

عن نفسي من وجهة نظر شخصية على من يملك حلماً او مشروعا ما ان يجعل ايجاد شريك من النصف الآخر موافق لتطلعاته واحلامه ويرافقان بعضهما في الطريق لانه كما يقال يد واحدة لا تصفق. اعرف ان هذا ليس سهلا ومن قال انه كذلك لكن النية بايجاده تجعل ايجاده ميسورا من هناك يجب الاستثمار في هذه النقطة. ايجاد شريك يرافقك ويؤيدك في تحقيق ما تريدانه في هذا العالم. سيكون وقتها العالم شيئا رائعا.

برأيي انك أولى بهذا الوقت الذي ستقضيه في البحث عن شريك مناسب، إستغله في تطوير قدراتك والعمل على تحقيق هدفك، فضلًا عن انه لا شركاء في هذه الحياة، وان العالم الذي تتحدث عنه "خيالي" بعض الشيء :)

يجب توفير بعض الوقت لذلك وتخصيص بعض الجهد والنية. لو اخبرتك بعض القصص الحقيقية ستقولين لي ضربة حظ. لكن الحظ لا يتكرر. ولا توجد معادلة سحرية مختصرة. "ليس خياليا " هو واقعي . وبهذه المناسبة اوجهك لقراءة كتاب إلياف شافاق 'حليب أسود' فهو كتاب ليس رواية وهو مهم ورائع -بغض النظر عن رواياتها -.

الياف كامراة ستشرح لك أفضل مني هذه النقطة المهمة ولما تنهيه يسرني ان اسمع رأيك فيه . وهو أيضا مهم لك ككاتبة. لانه يتكلم عن هذا الشيء أيضا.

سأقرأه قريبًا، وأخبرك عن رأيي بالتأكيد ..