رسالة هل أنت متأكد من مغادرة الصفحة تتكرر كثيراً. .أضغط على زر الإغلاق خمس أو ست مرات حتى يقتنع المتصفح من قراري بترك الصفحة..والله العظيم أريد أن أغادر و متأكدة من هذا. .لا تلح علي كالطفل أيها المتصفح.
أظن أن الجميع أساء فهم المساهمة، أنا أقصد رسالة التذكير بمجهولية التعليق والمساهمة.
كما من قال أن المجهولية ضعف شخصية أو شيء من هذا القبيل، أنا أقول أنها حرية شخصية يمكنني أن أكون صريحا ظاهرا ويمكنني أن أكون مجهولا، وكل صفة لها مناسباتها وأوقات استعمالها.
في الحقيقة تكونت شخصيات وهمية ذات خصائص معينة عن كل شخص بيننا في عقل كل واحد منا. و أصبح اسم المستخدم يدل على تلك الخصائص، بالتالي نحن لم نعد مجاهيل.
الأمر شبيه جداً بتسمية المولود الجديد باسم ما، في الحقيقة نحن معروفين في كل العوالم (الواقعي و الرقمي) بخصائص معينة، يختصرها اسمنا.
لذا نحن لسنا مجاهيل.
نعود للنقطة الأساسية، خاصية مجهول تخفي هذه الخصائص المعينة و تبقي المحتوى فقط و هنا يكمن الجمال.
فمثلًا (قبل اضافة خاصية مجهول)، بعض الأحيان يتم نشر موضوعين بنفس الجودة و المحتوى، لكن أحد الموضوعين يحصل على 15 تقييم إيجابي، بينما يحصل الآخر على 3 تقييمات إيجابية، و هذا يدل على أن هوية شخص المتكلم تؤثر على المتلقي بغض النظر عن الفكرة المحتواة في الموضوع، و هنا تكمن الأضرار الناتجة عن عدم استخدام خاصية مجهول.
مثال آخر، أحيانًا يعلق شخصين على نفس الموضوع بنفس التعليق، لكن أحدهما (المشهور) يُناقَش و الآخر يتم تجاهله.
لذا خاصية مجهول تزيد من الحيادية بشحل ملحوظ، و هذا ما تهدف له حسوب (نقاش افكار و ليس اشخاص).
لكن خاصية مجهول لها اضرارها (و يمكن التغلب على هذه الأضرار بطرق معينة).
مع أنّني أنشُر باسمي الحقيقيّ، إلّا أنني لم أحبّ خاصية إخفاء الحساب عند التعليق، فهذا سيزيد من تجرُّؤ الجُبناء على خوض نقاشاتٍ عقيمة في المجتمع ويزيد المُتصيِّدون.
و ما الضرر الذي سينتج عن أن يكون تجمع أشخاص محددين؟ بالعكس هذه ميزة إذا استخدمت بالشكل الصحيح، مثلا أن يكون هناك تجمع للمبرمجين المحترفين لمناقشة أمور متقدمة تخصهم دون أن يضيع الوقت بالإجابة على أسئلة شخص بمعرفة سطحية بالبرمجة، فهذا الأخير يتجه نحو مجتمعات أخرى تلائم مستواه دون أن يشعر أنه خارج السرب.
هناك شيخ يحمل أسمي و @evey هل أسم حسين و شكري مشهور في الصومال و السودان ؟ 90% على فيسبوك يبدو أنهم أفريقيين و يحملون أسمي !! أعني من النادر أن تجد شكري هنا فما بالك بحسين شكري معاً
عندما أريد مغادرة صفحة ما ، يُظهر لي مربّع حوار ، فيه تأكيد على مغادرتي للصفحة ، أضغط عليه أكثر من أربع مرّات حتّى يدرك أنّني فعلًا أريد مغادرة الصّفحة.