سوف أعطي ثلاث أمثلة؛ إلغاء الصور على مجتمع حسوب من ضمن قصور في عدد من الميزات، خلو مكتبة حسوب البرمجية من أي ريادة نحو تطوير (برمجة عربية أصيلة)، وهو شعار رفعته عدد من المؤسسات العربية منذ عشر سنوات أو أكثر، وأبرزها حسوب. وأخيرا، حتى في سنديان، لا أشعر أنها خطوة موفقة على نحو فارق، فهي تشبه المدونات، وأقرب إلى قوالب وورد بريس (مع قصور)، أكثر من كونها تقدم نطاق واستضافة وخادوم.
اعترف أنها خطوات ممتازة للأمان، لكني لازلت أرى أنها خطوات مترنحة، أو في أحسن الأحوال مترددة.