ماذا لو صارت مقالات حسوب I/O مسموعة؟

  • HamzaSalim

واحدة من الطفرات التي حصلت في موقع Medium في مطلع العام الحالي، هو التعاون الذي حصل مع منصّة Speechify لتحويل النصوص إلى أصوات.

المقال المكتوب في Medium أصبح يتملك نسخة صوتية تلقائية، ويحوي على أصوات مجوَّدة مدفوعة. 

هذه الميزة مفيدة جدًا، تستطيع أن تسمع المقال من دون قراءته، وتستطيع أن تقرأه وتسمعه معًا، فتُشرك حاستين وتفهم أكثر.

تستطيع أن تسمع المقال على سُرعات مختلفة 1.2x 1.5x وحتّى 2x

طبعا معظم المقالات الجيدة في Medium بدأت تتحوَّل إلى مقالات مدفوعة، فهم يعطونك 3 مقالات مجانية كلّ الشهر، والباقي يُفتَح بعد دفع خمس دولارات في الشهر. هناك بعض المقالات المجانية لكنِّي لا أجدها تُقارن بالتي تحتجب خلف الدفع.

هل سنشهد تعاون مثل هذا للمواقع العربية في المستقبل القريب؟ 

أعتقد الموقع العربي إن أراد خدمة صوتية لمقالاته، عليه أن يُعيِّن قارئين بشريين، فخدمة تحويل النصّ إلى صوت بالعربية لم تصل إلى مرحلة "شبه بشرية" كما هو الحال مع اللغة الانجليزية.

كذلك الحال مع موقع حسوب I/O في الموقع خاصية اضافة صوت، ويمكن للمستخدم وضع "نسخة صوتية" لمقاله بنفسه.

لكن هل سنصل إلى مرحلة يُصبح فيها كلّ شيء تلقائيا؟

هل ستفضِّل أن تمتلك خيارًا للاستماع للمقالات ولو بصوت يشبه الروبوتات في موقع حسوب I/O؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن هل سنصل إلى مرحلة يُصبح فيها كلّ شيء تلقائيا؟

أعتقد ذلك، فالتطور مستمر ولا يتراجع، وكل ما كنا نظنه بعيدا حدث.

هل ستفضِّل أن تمتلك خيارًا للاستماع للمقالات ولو بصوت يشبه الروبوتات في موقع حسوب I/O؟

شخصيا أفضل القراءة عن الاستماع، ففي القراءة فوائد لا تصل إليها الملفات الصوتية، مثل التأني والتحكم الكامل في المقال، وكذلك التلقي عبر القراءة أراه أفضل بكثير خصوصا أن الصوت هنا لن يكون فيه تفاعل، وأيضا ففي بعض أنواع المقالات تداعب الخيال وبالقراءة تنفتح الآفاق أكثر.

كل ذلك بخلاف أن الصوت الآلى "الروبوت" لا يمس خاطر المتلقي أبداً.

ربما تكون تجربة جيدة وفرصة للتغيير وان كنت من هؤلاء اللذن يفضلون امتاع العين برؤية الكلمات ثم تتم اعادة تدويرها في العقل الى ان تتمه نشوة النطق.

أعجبني التعبير، شكرًا لتعليقك أستاذ معتز :)

يشرفني تعليقك اخي حمزة وبالتوفيق.

ستكون فكرة عظمية فى حال تم تطبيقها ، بالنسبالي أُفضل المقالات والكتب الصوتية عن المكتوبة ، أحيانا أقوم ببعض الأمور اليدوية التي تمنعني عن الإمساك بالهاتف أو الكتاب أو أكون سائر فى الطرقات لذلك ألجأ إلى الكتب الصوتية التي تحقق لي هذا الهدف

أحيانًا كثيرة أسجل نصوصي الأدبية بطريقة جميلة ، لأنني أشعر أن بعض التعابير والكلمات يجب أن تسمع وتلقى بطريقة أراها مناسبة لا أن تقرأ فقط، ولذا فإن خاصية وضع نسخة صوتية لمقالاتنا المنشورة هنا خاصية أحبذها جدًا وأجدها فعالة أيضًا على أن تكون خاصية اختيارية، وأن تكون بصوت بشري