ماذا ستختار؟

مرحبا بألجميع

لو تم تخييرك بين أمرين

الأول أن تعيش ببلدك الأصلي,ولكن بلدك لا يوجد فيه خدمات ولا حقوق أنسان ولا حرية شخصية ولا حرية تعبير (عبر عن رأيك علنأَ وستُقتل..)

لكن تستطيع أن تعيش غني ببلدك (بيت جيد,سيارة حديثة,ألخ....)

ألثاني أن تعيش ببلد أجنبي غير بلدك الأصلي,ولكن بلد تتوفر فيه حقوق الأنسان وألحرية ألكاملة وحرية ألتعبير

لكن لن تستطيع ان تعمل بشهادتك وستضطر للعمل بأي مهنة تجيدها/أي عمل لا يتطلب شهادة

مما معناه أنك ستكون بفئة ألطبقة ألمتوسطة بالبلد ألثاني

ماذا ستختار؟

وهل برأيكم ألعمر سيغير ألجواب ؟ بمعنى أذا كان عمرك 20 سنة وقتها أو 30 سنة هل سيتغير قرارك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حرية الرأي وحقوق الإنسان وحرية التعبير تعدُ من مقومات الحياة مثلها مثل حاجتنا الأساسية لا يمكن تجاهلها.

قد يقول البعض طالما أنني سأعمل بشهادي وسأعيش في بلدي(عيشة الملوك) كما يقال، إلا أنني مع الوقت قد نتشوق للحرية والتعبير عن رأينا بكل أريحية، سياسة تكميم الأفواه سياسة نمقتها حقًا، لِذا سأختار أن أعيش في بلد يقدني ويعطيني حقوقي وبالتحديد حرية الرأي.

وهل برأيكم ألعمر سيغير ألجواب ؟ بمعنى أذا كان عمرك 20 سنة وقتها أو 30 سنة هل سيتغير قرارك؟

نعم، مع التقدم في العمر، قد لا تهمنا حرية الرأي وما إلى ذلك، فما أريده أن أعيش وأموت في بلدي فقط حسب وجهة نظري بالطبع.

حسنا بالنسبة لي سأختار الخيار الثاني لأنني شخص لا أحب أن أكون مقيد فالحرية هدية أعطانا إياها الله في هته الحياة فلا يعقل أن يتم سلبها منا

لايهم العمل بالشهادة فرواد الأعمال أغلبهم لم يدرس في الجامعة مثل بيل جيتس ، الأمر سيكون صعبا في البداية لكن مع الوقت سأجد الطريق المناسب الذي أشقه من أجل التطور والنجاح أكثر

قضية العمر لن تغير رأيي فأنا أريد العيش كامل حياتي حر في الإطار الذي أراده الله طبعا إلى أن أموت حر بإذن الله وسأغادر أي بلد أشعر فيه بأنني مقيد أو مسلوب من حريتي

لو تم سؤالي منذ خمسة عشر سنة لاخترت الدولة الأجنبية، لكن الآن أقولها وربما أكن آسفة على ذلك سأختار بلدي، ترى هل عندك تفسير لتغير اختياراتي تبعاً للسن، وهل لذلك وضعتي للسن اختيار لعلمك أنها تفرق؟

بالتأكيد ألسن يفرق

برأيي كل ما زاد ألعمر قل أهتمام ألشخص بالبيئة والمحيط لأنه مُعتاد عليها لفترة طويلة,ويكون أغلب التركيز على الحالة ألمادية

عكس أعمار 18-25 ألي يهتمون أكثر باشياء مثل الجو/الخروج/الحرية/المتعة

بعمر 30+ سنة أغلبية ألناس متزوجين ولديهم اطفال وعائلة بمعنى أي قرار يتبعوه سيؤثر على ألجميع وليس عليهم فقط ولديهم مسؤولية

صحيح تفسيرك إلى حد كبير، أتفق معك، ولكن هل فقط للمسؤليات؟ أم أن الأمر أيضاً يتعلق بطريقة التفكير التي يتاثر فيها الحلم.

اعتقد أني قد اهاجم على هذا لكنني أرى فكرة ربط نفسي ببلد والتشدق به بشدة هكذا في الوقت الذي قد اعاني منه من الفقر درب من دروب الجنون ..

قالوا كنا مستضعفين في الأرض قال أو لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟

هذه كلها أرض الله

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

ولكن ماذا عن الوطن أسماء؟

نعم الأرض واسعة وبلاد الله كثيرة، ولكن الحنين للوطن أمر فطري

ولنا في أفضل هجرة مثال، فحتى سيدنا محمد حينما تم إخراجه من مكة بعد تعذيب المسلمين أشد أنواع العذاب قال: "والله إنك لأحب أرض الله إلي، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجونى منك قهرًا ما خرجت".

نعم قام بالهجرة ولكنه عاد إليها بكل قلبه وجوارجه، ونحن كلما ابتعدنا على الوطن وإن كان ظالمًا، نحن إليه في النهاية.

تستطيعين زيارة الوطن بين ألحين والأخر,لكنني قصدت العيش في بلد آخر والأستقرار به (لا يعني أنه لا يمكن زيارة ألوطن)

ألثاني أن تعيش ببلد أجنبي غير بلدك الأصلي,ولكن بلد تتوفر فيه حقوق الأنسان وألحرية ألكاملة وحرية ألتعبير
لكن لن تستطيع ان تعمل بشهادتك وستضطر للعمل بأي مهنة تجيدها/أي عمل لا يتطلب شهادة

البلد التي تهتم بحقوق الإنسان، وترفر له الحرية الكاملة، بالتأكيد ستمنحه الفرصة للارتقاء بحياته المهنية، والتعليمية، والاجتماعية