17-3-21
عجبتُ وماليَّ لا أعجبُ من حالِ قلبٍ يئنُ وينحبُ . يئن من كثرة الصغوطات التي مر بها بين وعدٍ ونذر وبين شفقةٍ وعطف أما الحب فلم ألمسه أبداً ؛ إلى أن شاء القدر وأنهاها في هذا اليوم . فالعلاقات تنتهي بالشعور وليس بالبلوك ؛ فمهما أسمعتُك من حلو الحديث كلامه ؛ فأنا لم أكرهك إنما اختلف شعوري فقط أصبحت أريد أن أراك بخير أما قربك فلم يعد يعنيني . حتى يوم أن يتوفاني الله.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
التعليقات
مرحبًا يزن،
هل هذه أبيات شعرية؟ تبدو جميلة
ولكن أعتقد أن من الأفضل أن يتم وضعها في مجتمع الشعر،لتجد تفاعلًا أكبر.