تربية الأولاد في القرن الواحد والعشرين

الإنترنت في كل مكان والمؤثرات السلبية من مقطاع او صور أصبح من السهل نشرها وتناقلها بين الناس من جميع الأعمار ولكن كيف سنقوم نحن كتقنيين بتربية الجيل القادم من أولادنا؟ هل سنركب أنظمة فلترة؟ هل سنفتش في أجهزتهم دون علمهم (وهل هذا يعتبر خرقاً للخصوصية)؟ أم أن علينا الضرب بيد من حديد لحد أن يبلغ الولد وبعدها نترك له الحرية؟

ألا تتفقون معي بأن التربية في القرن الواحد والعشرين بحاجة إلى تحديث؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الترهيب والتخويف اسلوب فاشل في التربية، حببهم في القراءة وحببهم في العلم ، ولا تعتمد على اسلوب هذا حرام وهذا حلال وهذا ممنوع اترك لهم مساحة كافية ليفعلوا ما يشائون واذا غلطوا ناقشهم بأسلوب راقي وكن قدوتهم وخير عون لهم، هكذا تكون عقولهم ناضجة وسوف تتكون عندهم مناعة ضد كل ماهو سيئ.

العقول الناضجة تميز مابين الخطأ والصواب ولا تستمر في الخطأ كثيرا ً، هكذا يجب ان تكون عقول ابنائنا.

هناك مواقع كثيرة تمزج مابين التعلم والتسلية مخصصة للاطفال اعتقد لو جلس الاب كل يوم او يوم بعد يوم وتصفح مع ابنائه مثل هذه المواقع سيكون شي جيد.

لا أظن أنه يتحدث عن التصفح فقط، الواتساب مثلاً بالإمكان تناقل المواضيع عن طريقه وتوجد العديد من برامج أخرى مثل كيك وغيرها.

الطفل أصبح معرضاً للكثير من القنوات التي قد تشوه فكره وأخلاقه

لا تستطيع ان تمنع احد من هذه الامور السيئة لكنك تستطع ان تثقفهم وتعلمهم الصواب من الخطأ وهذا ماقصدته، يجب ان يقتنع الطفل بشكل ارادي ان هذا خطأ في قرارة نفسه وليس بوصية من والديه.

لست أقصد الترهيب، فنحن حين كنا صغار مان أهلنا يمارسون نوعا من الرقابة البسيطة علينا ويتركون لنا الحرية في الكثير من الأمور، ولكن الرقابة في هذا الوقت إختلفت، ففي السابق كان من الممكن التحكم بأوقات مشاهدة التلفاز واللعب اما الآن فالتلفاز إختفى وكل شيء متوفر عبر الهاتف او شاشة الكمبيوتر، إذا كيف نحد من الضرر الذي قد ينتج عن هذه الأشياء؟

قيل في القديم :

(لاعبوهم لسبع وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب)

طبعا هذا ليث بحديث نبوي بل اثر نسب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما جاء في بعض كتب تربية الأولاد وفي صحة نسبته إليه رضي الله عنه نظر.

والله أعلم

نعم ولكن لكل مقام مقال لا أظن أن هذه الحكمة تصلح لهذا الوقت، الزمن إختلف قليلاً.