هذه عملية تشويه نفسي وليس تربية، التربية هي أن يضع الأب ابنه في مواجهة الحياة ويسمح له بالسقوط وهو يراقب ويدعمه أثناء الوقوف بالنصائح، هكذا ينشأ رجل قوي في مواجهة الحياة، لكن الأب الذي يقمع ابنه هو لا يريد رجل ينشأ في بيته، بل يرغب في نسخة مصغرة منه باعتباره أنه هو الأب الرجل الأمثل القوي والذكي الوحيد.
حتى بعد بيئة قاسية يمكن للإنسان أن يتعلم ويتغير. الذين رفضوا القسوة يعرفون حدودهم ويختارون علاقاتهم بعناية وأسلوبهم في التعامل أو التربية بيكون مختلف. الألم لا يختفي تمامًا لكنه يتحول إلى دافع للتمرد أو للتصرف بشكل أفضل مع الآخرين هو يجعل الإنسان أقوى وأكثر ووعي