العائلة.......كلمة بألف معنى!!!

هل يشعر الواحد منا بالانتماء الحقيقي للعائلة ؟!

دائما نجد في كل عائلة أو أسرة ممتدة عدد من تركيبات الشخصيات هناك الطيب ،الشرير،الذكي ،محدود الذكاء ،الثري،الفقير،المسؤول، المستهتر، القائد، التابع، التعاوني، الاجتماعي، المنطوي، الواضح، الغامض، المكافح، العصبي، الهادئ....... و غيرها والعديد من التركيبات التي تكون خليط قد يكون متجانس في بعض الأوقات وغير متجانس في أوقات أخرى ولكن في المجمل يشكلون معا عائلة قد يربطهم نصير واحد أما في علاقات النسب أو العلاقات المالية أو طبيعة التنشئة وفي أوقات أخرى تجد كل منهم يسير في طريق ولسان حاله يقول" هكذا انا وليس لأي أحد الحق في التدخل في حياتي الخاصة" وتستمر العائلة ويستمر شعور أفرادها بحالة الانتماء لذلك الكل الذي يسمى بالعائلة

تُرى هل العائلة في الألفية الثالثة في عصرنا الحالي فقدت معانيها الحقيقية ام ظهرت معانِ جديدة للعائلة قد تتغير معها السلوكيات بين أفرادها ؟! تساؤل مطروح للنقاش

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تُرى هل العائلة في الألفية الثالثة في عصرنا الحالي فقدت معانيها الحقيقية ام ظهرت معانِ جديدة للعائلة قد تتغير معها السلوكيات بين أفرادها 

العائلة هي العائلة مهما اختلف الزمان.

لكن العلاقات تختلف كنتيجة طبيعية لاختلاف الفكر والثقافة الشائعة. أعتقد أننا في أفضل صور التعامل العائلي عما سبق، فالوعي اليوم في التربية الحديثة والتنشئة على مبادئ حقوق الإنسان وتقبل الآخر ومكافحة التنمر أفضل مماسبق بكثير وهي تهمني اكثر من فكرة الانسياق خلف موروثات العائلة القديمة فمن الجميل أن ننبذ التطرف و نغض الطرف عن العرق أو أصل الشخص الذي نود النسب معه طالما أنه متكافئ معنا فكريًا.

أعتقد أننا في أفضل صور التعامل العائلي عما سبق

ولكن يا ديما ألا ترين أنه مع زيادة عمليات القتل بين ذوي الرحم بعضهم لبعض في أيامنا الحالية يعد دليلا على تغير جذري في العلاقات العائلية وقد يوصف بالاسوأ

وجودنا الآن ونقاشنا في هذا الأمر هو دليل إن العائلة اتخذت محور آخر وجديد من الترابط الاجتماعي، بل ما حدث هو إن السوشيل ميديا اصبحت هي الرابط والسلسال اللي بيربط أفراد الأسرة.

ممكن نجد الترابط الأسري في بعض القرى وخاصة جنوب مصر، العائلات اللي مازالت بتورث القيمة الأسرية بين أجيالها، لكن فالمدن صعب جدا نلاقي ده ولو حتى مجتمعين فهنلاقي كل فرد على حدى مستقل بعالمه الخاص

تمام هناك جوانب متفرقة في حديثك اتفق معك فيها ولكن تبادر إلى ذهني تساؤل

ونحن في وطن يقطنه غالبية مسلمة الا ترين أن تجمع العائلة في شهر رمضان وغيره من المواسم الأخرى يؤكد على فكرة تمسك العائلة بوجودها عبر أجيالها المتعاقبة.

إلا تلاحظين أن عائلات في تجمعهم ينسون الانترنت بكل ما يحويه أو حتى الإعلام بكل وسأله بل إنني لاحظت أنه يوجد عائلات تُلزم أفرادها في تجمعهم بضرورة ابعاد الهاتف المحمول أو إغلاقه أو جعله صامت وعدم استخدامه إلا في الضرورة القصوى

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم