السؤال عادي لكن الجواب عليه صعب،تفضلو بابداعاتكم
لو تم اخذك لمستشفى الامراض العقليه كيف تثبت لهم انت لست منهم ؟
الأيام الأولى سأكون هادئ وأستطلع المخارج والمداخل جيدا وأتعرف وجوه الحراس وعددهم ومتى يعملون ومتى اجازة كل واحد ومن يقوم بالمناوبة ومتى، واتعرف مزاج كل واحد منهم، هذا عصبي هذا لطيف هذا بدين لا يقوى على الجري، هذا ضعيف.. الخ ونفس الأمر مع الأطباء يجب أن تختار الأشخاص الذين ستهرب منهم بعناية في الوقت الذي تجتمع فيه أقصى الصفات السيئة، مثل الحارسين يوم السبت ليلا أحدهم ضعيف البنية والآخر يحب أن يبقى طوال الوقت في غرفة المراقبة..
أقوم بممارسة تمارين رياضية كل يوم لغرض تقوية عضلاتي في حالة ما احتجت استخدامها لأضمن النصر
وقت الطعام سأسرق فرشاة أو سكين في حالة توفره، أخبؤه في سروالي وأذهب للحمام وأخبؤه هناك، سأحصره بين الحائط وأنبوب الماء أو الصرف الصحي، ان كان المكان ضيق سأفتح شرخ في الأنبوب و أدخله هناك لأعود له لاحقا، سبب هذا ربما يقومون باستعادة الملاعق والأواني ويحاسبون الشخص عليها، عندما يسألني الموضف عن فرشاتي سأقول له أني لا أحب السلطة أو المعكرونة أو شيء يؤكل بالفرشاة لذلك لم آخذ تلك الوجبة لذلك ولم آخذ الفرشاة معها اليوم وهذا بالطبع بعد تنظيف الصحن جيدا
في الغد سأدخل للحمام وأنزع ملابسي و أوسخ نفسي بالفضلات الموجودة هناك وأخرج عاريا و متسخا فالطبيبات يغمضنا أعينهن والأطباء لا يتجرؤن على لمسي وأهرب للباب و ألكم الحارس الأول وبفعل القزازة لا يتجرأ على ردها والحارس الآخر يتصلب في مكانه محاولا استوعاب ما يجري وفي ذلك الوقت أكون في لوس انجلس
ان لم تنجح الخطة فغالبا سيقومون بمعاقبتي وتشديد الحراسة علي لا بأس سأصبر، لكن سيعيدوني لغرفتي ذات يوم هذا أكيد،
سأطلب من أحد الأطباء اللطفاء أن يحظر لي قارورة زيت زيتون لأدلك عظلاتي
في الليل على الساعة الثانية فجرا سأقوم بفتح زنزانتي باستخدام الفرشاة (محاولة فقط، كنت سابقا أجيد فتح الأقفال بالمقص، سأحاول اليوم بالفرشاة) ان لم أستطع سأنتظر للغد لأنبش الحائط ابتداءا من العاشرة، لغاية ما أجد ذلك الشيء الذي يربط بين الباب والحائط، سأدفعه بالاتجاه المعاكس لينفتح الباب، لكن ماذا لو كان القفل من نوع معين؟ للأسف لا أستطيع وصف كل الأقفال لكن فكرت حاليا بكل الأنواع ووجدت لها حلا :)
المهم باب خزانتي مفتوح، والساعة الثانية فجرا والكل نائم سوى سوى بعض الحراس الذين درست سابقا أمكنة تواجدهم، سأتسلل لغاية الباب، أكاد أجزم أني سأنجح فهذا مستشفى وليس سجن، حتى لو كان سجن سأنجح :)
ان استطعت تسلق غرفة المراقبة فذلك أفضل، فعوضا من الخروج من الباب سأتسلق الغرفة التي عادة ما تكون غرفة واحدة وأمام الباب لتلقي الاستقبالات، سأقفز منها وتراااا أنا في الخارج، عادة لا يكون حراس في الخروج خصوصا في هذا الوقت المتؤخر من الليل
أما ان لم استطع تسلقها لعلوها مثلا فهنا سأظطر لاستخدام عظلاتي التي بنيتها الايام السابقة، لكن قبل ذلك سأحاول الخروج ك gentleman فإن وضعت أول خطواتي في الخارج فلن يتمكن أحد من القبض علي أولا لأني عداء جيد وثانيا لأني اخترت فريستي جيدا (لا تخف لن يطلقوا النار علي) لذلك ان تحدث أحد معي سألكمه وان اتحد الجميع علي فعلى الأغلب لن يستطيعوا الامساك بي لانزلاقي الشديد بين أيديهم وهذا بفعل زيت الزيتون الذي صببته على جسدي :D
يبدو أنك تتابع الكثير من الوثائقيات التي بعنوان "هروب ماكر"، أنا أتابعها كثيرًا لدرجة أني تعلمت أساليبهم الماكرة للهروب في حال تم سجني أو اعتقالي، أو حتى أخذي لمستشفى الأمراض العقلية xD
على الهامش، أعجبتني فكرة زيت الزيتون، فكرة جهنّمية للغاية، فهي السبب الرئيسي لهروبك في النهاية :)
@kareemborai رشحلي أفضل وثائقي شاهدته
التعليقات