ما الفرق بين الاستثمار Investment والمضاربة speculation؟

هناك الكثير الذي يخلط بين الاستثمار والمضاربة، وهما مختلفان تماما، سأحاول تبسيط الفروقات بينهم في هذه النقاط.

  • الاستثمار به نظرة طويلة الأمد، فهو شراء أصول بقصد الاحتفاظ بها على المدى الطويل، ويكون الهدف منه بناء عدد من الأصول بمرور الوقت، إذ يمكن أن يستغرق المردود من توظيف تلك الأموال عدة سنوات، وغالبا ما يتم إجراء الاستثمارات بعد التحليل الكافي لفهم المخاطر والفوائد التي يمكن أن نواجهها فيما بعد..

بالمعنى المالي للمصطلح، الاستثمار هو شراء وبيع الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات والصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) وصناديق الاستثمار المشتركة ومجموعة متنوعة من المنتجات المالية الأخرى.

  • المضاربة هي محاولة الاستفادة من أوجه القصور في السوق لتحقيق ربح قصير الأجل، ولا تعد الملكية هدفا للمضاربين، وبالطبع لأنها مضاربة بالنهاية فهي تعتمد على المخاطرة وأعلى بكثير من الاستثمار التقليدي.

هل هناك فروقات أخرى لم أذكرها، وهل سبق لكم ومارستم أي مجال منهما؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي المضاربة نوع من أنواع إما القمار أو الغُبن التجاري.. كما أنها لا تُقدم إضافة حقيقية للإقتصاد بقدر ما تؤثر فيه سلبا..

لأن هدف المضارب ليس تحقيق منفعة متبادلة سواء على المدى القصير أو الطويل.. ولكن تحقيق ربح سريع على حساب خسارة الآخر (المضارب أيضا)

وعامل عدم الإستقرار وتذبذب الأسهم إن كان هامشه كبيرا سيكون مشكلة حقيقية وليس مجرد خسارة!

لذا المضاربة ليست يلوكا إقتصاديا سليما حسب علمي، وهي مماثلة قليلا لتداول العملات على المنصات الإلكترونية مثل الفوركس وغيرها..

هل تقصد هنا أن المضاربة هي التداول؟

على حد علمي فالمضاربة تعامل مالي جائز شرعًا وأيضًا لا ضرر له على الاقتصاد العام، فبحسب علمي هو أن تعطي جزء من المال لمن يتاجر لك به ويشغله ثم يتم تقسيم الأرباح بالاتفاق، فما المشكلة هنا؟

وكيف تستفيد المضاربة من أوجه القصور في السوق؟ أم أن المضاربة أنواع مثلا؟ أشعر أن لدي خلط.

ما تتحدثين عنه هو الاستثمار وليس المضاربة..

لان المضاربة نوع من أنواع التداول وليس الاستثمار مع أنها قد تكون كذلك أحيانا..

المشكلة في التداول والمضاربة هو الرغبة في تحقيق الدخل السريع ما يؤثر على السوق سلبا.. والرغبة في الاستفادة من فوارق الأسعار قد تدفع المضاربين لتحطيم شركات بالكلية فقط لخفض اسهمها ثم الاستحواذ عليها أو القيام بسلوكات مالية غير أخلاقية كنشر الإشاعات والأكاذيب..

قرأت في الموضوع قليلًا بعد نقاشنا بالأمس وفهمت أن المضاربة الإسلامية شيء والمضاربة في البورصة شيء مختلف وهي: "المخاطرة بالبيع والشراء بناء على توقع تقلبات الأسعار بغية الحصول على فارق الأسعار"

ولهذا فهمت وجهة نطركما عندنا قلتما أنها غير أخلاقية وتضر بالاقتصاد العام لأنني كنت أجهل الفرق.

شكرًا لكما جزيلًا.

huda_khashan19 أضف ردا

لذا المضاربة ليست يلوكا إقتصاديا سليما حسب علمي، وهي مماثلة قليلا لتداول العملات على المنصات الإلكترونية مثل الفوركس وغيرها..

هل قلت ذلك لأن المضاربة محفوفة بالمخاطر على العكس من الإستثمار الذي تكون فيه المخاطرة قليلًا أو بشكل متوسط ؟ أم لسبب آخر ؟ ربما البعض يلهث خلف المضاربة نتيجة معدل العائد فيها مرتفع وهذا ريما يشجع البعض تجاهها !

نعم ذلك ما قصدته.. هامش المخاطرة كبير والربح أيضا..

أعتقد أن مصطلح المضاربة أسمعه بكثرة حينما يتعلق الأمر بشراء الأسهم في البورصة وبيعها بناء على إرتفاع سعر الأسهم لاحقًا.

أعتقد أن المستثمر يتوقع معدل عائد متواضع وثابت وهذا ما يهدف إليه على العكس من المضارب الذي يتوقع أرباحًا مقابل الإستفادة من فرق السعر عند البيع والشراء نتيجة مخاطرته وربما يخسر أيضًا .

أيضًا قد يستخدم المستثمر أمواله الخاصة لأغراض الاستثمار. أما المضارب قد يستخدم رأس المال المقترض للمضاربة.

حسبت معلوماتي القليلة في هذا المجال فإن المضاربة تعني شراء الأسهم واعادة بيعها بعد ارتفاع أسعارها بهدف تحقيق الربح المالي أما الاستثمار فهو عملية طويلة الأجل نوعا ما تتضمن شراء اسهم يراها مربحة بهدف حصد أرباح سنوية.