حين شرعت بالكتابة لأول مرة؛ قلت لا يهم من يقرأ، ولكن الأهم من تأثر بما قرأ فتغير حاله، أو زاد وعيه، حينها كنت أكتب و لا أطلب كثرة متابعين، كنت أدون بوعى؛ أى شئ أبغى أن أزرعه فى نفس من يقرأ لكن قبل أن أزرعه عليه أن يكون فى نفسى مزروعا ، لكن زمانك يحثك على أن يكون لك من المتابعين عدد لا بأس به، الكل يطالبك بهذا، ويحك؛ ثم تراك تبحث عن ما يجذب العامة فيعيد تشكيل وعيك لتبحث عن ما يريده المتابعين ليكون لك عدد لا بأس به من المتابعين، وأرى أن هذا يسلبك حريتك، أن يكون قلمك حر يدون ما يرى أن عليه أن يدون.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش