بسم الله الرحمان الرحيم
هناك ظاهرة فتح الرجلين كثيرا عند الجلوس في الحافلة و أخذ مكان أكثر من اللازم ، أمر يجعلني أخرج من جلدي و لكنني رأيت أن هذا الأمر عالمي و لا يقتصر على مجتمع دون آخر ، فقررت السكوت تاركًا لكم التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل
ليس كل من يفعل هذا يريد أن يضايق من بجانبه. قد يفعلون ذلك عن عدم وعي أو قصد وبعضهم قد لا يفعله وقد يتحرش به الطرف الآخر. ذات مرة من سنين كثيرة كنت استقل الميكروباص وأنا جالس في مقعدي خلف الساق وجانب النافذة. قالت لي من بجانبي: ممكن لو سمحت شوية كدا.....وأشارت إلى النافذة! وانا أقسم بالله أني كنت أكاد أقفز من من النافذة لفرط التصاقي به! من غيظي قلت لها: أنا ممكن أسيب العربية وأنزل عادي لو مضايقك! قالت وتحرجت: لا لا أبدا مش قصدي! ولم اكن أيضاً موسعا بين رجلي ولا اي شيئ. بعض الناس تدعي فقط أو لا تفهمين نفسيتهم.
التعليقات