بسم الله الرحمان الرحيم
هناك ظاهرة فتح الرجلين كثيرا عند الجلوس في الحافلة و أخذ مكان أكثر من اللازم ، أمر يجعلني أخرج من جلدي و لكنني رأيت أن هذا الأمر عالمي و لا يقتصر على مجتمع دون آخر ، فقررت السكوت تاركًا لكم التعليق
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا برأيي قلة أدب وقلة مروءة.
الحل هنا هو إحراج الشخص والطلب منه أن يتنحى جانبًا وإذا أراد الجلوس هكذا، فحسنًا.. يمكنه دفع ثمن مقعدين واحدًا له وواحدًا لرجليه!
ليس كل من يفعل هذا يريد أن يضايق من بجانبه. قد يفعلون ذلك عن عدم وعي أو قصد وبعضهم قد لا يفعله وقد يتحرش به الطرف الآخر. ذات مرة من سنين كثيرة كنت استقل الميكروباص وأنا جالس في مقعدي خلف الساق وجانب النافذة. قالت لي من بجانبي: ممكن لو سمحت شوية كدا.....وأشارت إلى النافذة! وانا أقسم بالله أني كنت أكاد أقفز من من النافذة لفرط التصاقي به! من غيظي قلت لها: أنا ممكن أسيب العربية وأنزل عادي لو مضايقك! قالت وتحرجت: لا لا أبدا مش قصدي! ولم اكن أيضاً موسعا بين رجلي ولا اي شيئ. بعض الناس تدعي فقط أو لا تفهمين نفسيتهم.
أتفق معك هذا التصرف في الحافلات أو أي مكان عام ليس مجرد إزعاج بل فيه قلة احترام للآخرين وقلة مروءة أيضا من حق أي شخص أن يجلس براحته لكن ليس على حساب غيره وإذا أصر على أن يأخذ أكثر من مقعد فالأفضل فعلا أن يتحمل التكلفة ويدفع ثمن مقعدين لأن مقعد كل راكب حق شخصي لا يجوز التعدي عليه
التعليقات