كيفية تخطي الحب مثل كان هناك طفل يحب فتاه جدا لانه كانت تفهم حديث عقل في ظل ما كان يمر بها الطفل من مشاكل في حيات مثل عدم توافق الأهل مع بعضها بيئه تحث علي تعطيه المخدرات مثل ما يفعل باقي الاطفال وبعد مرور بعض السنوات المرر كبر الطفل وأصبح طفل في ثياب الكبار دخل في العديد من العلاقات المحرمة من نساء اكبر منه وفتيات ولكن بعد فتره أدرك انها يبحث عن حب الطفوله وعندما حول البحث كثير لقد وجده علي أحد مواقع التواصل الاجتماعي ولكن هي ازدادت جمل وهو ازداده قبج في كل جوانب حياته لم تقبل بها وهو لا يعرف أن يتقبل غيره
هل هناك فعلا حب كما تقول. الاسطوره
هذا حب من طرف واحد، وحب طفولة يعني لا يجب أن ترتكز عليه فغالبا تكون مشاعر متهورة لا تراعي أي معايير بطريقها، لذا ما مضى قد مضى، خاصة أنه كما تقول أصبحتما غير مناسبين لبعضكما، لذا اقطع أي طريقة توصلك بها، وألغ متابعتها على وسائل التواصل، ولا تحاول الوصول إليها أبدا، وأخرج نفسك من دائرة الحنين إلى الماضي، ركز على حاضرك لتجعله أفضل، وحاول أن تساعد نفسك لتكون نسخة أفضل من أجلك أنت حتى لو اضطررت أن تطلب الدعم ممن حولك، أو من خلال مشاركاتك معنا هنا لمساعدتك، المهم ألا تتوقف وتجعل النسخة الحالية تتغلب عليك، بالتوفيق
اسمح لي أن أختلف معك، لا لمجرد الجدل، بل لأن اختزال التجربة في حب طفولة متهور هو في حقيقته تجاهل لأعماق الإنسان.
ليس كل حبٍ مبكر مراهقة، كما أن ليس كل حبٍ ناضج حقيقي.الزمن لا يضمن النضج، كما أن القرب لا يضمن الفهم.
من السهل أن نقول ما مضى قد مضى، احذفها من وسائل التواصل، وركّز على نفسك
لكن السؤال الأعمق هل الإنسان آلة يُعاد تشغيلها بزرّ نسيان؟ أم كائن معقّد يتطلب الفهم قبل الإصلاح؟
بل قل لي إن كان الجرح ليس في الفتاة، بل في شعور الرفض، واللاجدوى، والتشوّه النفسي بسبب الماضي…
فكيف تُعالَج هذه الأمور بالحظر والهرب فقط؟
النضج لا يعني أن ندفن الجرح، بل أن نُشرّحه بوعي.
أن نُسمّي ما مررنا به بأسمائه احتياج، ألم، وهم، تعلق، بحث عن حضن آمن وسط عاصفة بيتية…
ثم نُعيد بناء النفس، لا دفنها. نعم، نحتاج أن نرتقي ونُصلح الحاضر، لكن بشرط ألا نُقصي الماضي كما يُقصي الطفل لعبة قديمة، بل أن نفهمه كما يفعل الجراح قبل أن يُطهر الجرح.
يا هلا أخي، ردك واقعي جدا لا خلاف عليه، لكن في الوقت نفسه، أرى أن مسألة قطع الاتصال أو الحذف ليست بالضرورة فعل هروب أو إنكار لما كان، بل قد تكون خطوة علاجية ضرورية حين يصبح الحضور المستمر للآخر ولو عبر شاشة معيقًا لعملية الشفاء.
فالنفس حين تتعلق بصورة من الماضي، تستمر في إعادة تدوير الألم، وفي هذه الحالة، يكون التخلي المؤقت أو النهائي عن تلك النوافذ المفتوحة جزء من ترميم الذات، لا طمسًا للذاكرة.
المسألة، كما تفضلت، لا تقاس بالفعل ذاته، بل بالبنية النفسية التي تدفع إليه هل أحذفك لأهرب منك؟ أم لأمنح نفسي فرصة لأتوقف عن النزيف؟
لذلك، نعم… لا يكفي أن نقول انسَ، لكن أحيانا يكون الانفصال الخارجي بدايةً للعودة إلى الداخل، حيث يعاد ترتيب المشاعر، وفهم الذات، وتقديرها من جديد بعيدا عن مرآة الآخر.
أولا يجب أن تكون أنت لديك النية لتتخلص من هذا التعلق أو الحب من طرف واحد، وبعد توفر الدافع أو الحافز، اقطع كل ما يمكنك التواصل به معها، سواء حسابات أو أرقام هواتف، وأي رسائل من طرفها قد تكون لديك، بعد ذلك اشغل وقتك بشيء مفيد، منها الرياضة مهمة جدا وستجعلك تبتعد عن أي مشتتات، وركز حاليا على تطوير نفسك ومعالجة كل العيوب التي لديك، لأن هذا سيخلق لك مساحة بعد ذلك في تحسين اختياراتك، يعني لن تقول أنها ازدادت جمالا وأنت ازددت قبحا، بل سيكون لديك تكافىء ذاتي لتختار ما تريد. كذلك عزز علاقاتك الاجتماعية مع أصدقائك واختر الأصلح منهم ومع العائلة أيضا، هذه العلاقات ستساعدك كثيرا، كذلك قوي علاقتك بنفسك لمعرفة احتياجاتك وتلبيتها بطريقة صحيحة/ طبعا الخطوات تحتاج لعزيمة وإرادة وصبر بدون ذلك لن يكون لها جدوى
التعليقات