الدراسة في المدارس العسكرية للبنات: هل انت مع ام ضد هذه الانواع من المدارس؟

في ظل الظروف الاقتصادية السيئة جدا في الدول العربية، اشتدت رغبة العديد من العوائل لإدخال أبنائهم وبناتهم للمدارس العسكرية بعد الاعدادية أو في الثانوية، طمعا في ضمان مستقبل آمن ومرضي نسبيا، لكن مع وجود بعض الايجابيات المغرية جدا مثل التحصيل الدراسي العالي، وضمان معيشة جيدة، وراتب شهري مرضي جدا عند الالتحاق بالعمل..الخ ، إلا ان العيوب مهولة جدا على المدى البعيد، خصوصا للبنات، ابتداء من انتهاك خصوصيتهن الى الرقابة على خياراتهن المستقبلية.

ما رأيك في  الدراسة في المدارس العسكرية للبنات: هل انت مع ام ضد هذه الانواع من المدارس؟

وهل انت مع الأخذ بالفروق بين الجنسين في هذا المجال أم أنك تعتقد أن التجنيد سواء بسواء للبنات كما للأولاد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا ضد 100% في السماح للفتيات بالخدمة في الجيش، أعتقد وأومن أن النساء أضعف جسدياً من الرجال وأنهن سيكونون في وضع غير مناسب جداً في القتال بكل الأحوال، ما يعني أن تدريبهم سيُصرَف أموال عليهم على الفاضي، بلا جدوى نهائياً، لا يمكن أن نستفاد فعلاً من هذه الجهود العسكرية، هذا طبعاً إذا لم نذكر بعد كل المخاطر التحرش والاعتداء الجنسي التي تواجهها النساء في الجيش بأحسن الأحوال ومع كل القوانين التي يمكن أن تُشكّل رادع لهذه الأمور، حتى في الدول المُتقدّمة يحدث هذا الأمر، بالإضافة إلى ذلك يعتقد البعض أن مكان المرأة هو المنزل وأنه لا ينبغي أن تتعرض لأخطار الخدمة العسكرية وهذه الفكرة ستشكّل ضغوط كبيرة على النساء أثناء تدريبهم، ضغوط نفسية بلا معنى.

بكل الأحوال وفي النهاية برأيي يعتبر قرار السماح للفتيات بالخدمة في الجيش أو في المدارس، تطوّعاً أو إجبارياً هو مسألة سياسة عامة، هناك حجج قوية على كلا الجانبين من القضية ومن المهم أن نقوم بوزن جميع العوامل المعنية قبل اتخاذ القرار والأخذ بعين الاعتبار أيضاً ثقافة كل بلد ووجهة نظره الجمعية.

 ما يعني أن تدريبهم سيُصرَف أموال عليهم على الفاضي، بلا جدوى نهائياً، لا يمكن أن نستفاد فعلاً من هذه الجهود العسكرية،

اعترض تماما على هذا الرأي يا ضياء، ولا اعتبره موقفا منصفا ولا اريد ان ادخل في جدال حول عرض اسباب الاختلاف بين الجنسين هنا لان كل طرف لذيه مبرراته الكافية ليعتقد بصحة ما يقول، لكن نحن هنا بصدد مناقشة المدارس العسكرية ، فالبنات في مثل هذه المؤسسة لسن موجهات للعمل العسكري القهري 100 بالمئة، بل هن موجهات للدراسة والتحصيب والتفوق العلمي تحت اطار عسكري، وما يتم ممارسته من طقوس عسكرية لا يقارن بالاعمال العسكرية الاخرى التي يقوم بها من هم في صفوف العسكرة النوجهين للعمل الامني فقط، بمعنى ان الفتاة يكون اهتمامها الاول ومهمتها الاساسية هي تحصيل اعلى المعدلات في المجال الذي تختاره والذي تؤهلها اليه جهودها مع حصولها على رتبة عسكرية ، فالطبية في سلك العسكر مثلا لا تعد عسكرية بقدر ما تعد طبيبة برتبة ضابطة مثلا، وهي ليست ملومة في مهامها بالقيام بمهام الملازم او الكابران مثلا الذي هو موجه من الاساس الى حمل السلاح والخروج للميدان والقيام باعمال شاقة..... في حالات كهذه لا يعد العمل نفسه مدعاة للقلق على النساء، بقدر ما تكون الامور الاخرى التي لها علاقة بحدودية الحرية وانتهاك الخصوصيات والاعتداء والاستغلال الجسدي....الخ

قد أستطيع الحديث من وجهة نظر أمي على الأقل، على أيامها كان هناك مدارس عسكرية للبنات وأساتذة يسمّونهم أستاتذة فتوة يقومون بتدريبهم على الأمور القومية من حيث دروس تربية وطنية نظرية ومن ثم دروس عملية عبارة عن رحلات قاسية فيها تدريبات من رماية وتركيب أسلحة وتوضيح وضع سوريا ضمن الدول المجاورة، والصراحة من كلامها يبدو أنّها لم تكن تجربة طيّبة، ليس من حيث المعاملة، بل من حيث التجربة نفسها السيئة التي كانت أقسى من أن تحتملها بنت.

لا أمانع الدراسة في المدارس العسكرية للإناث، عندنا في الأردن تتسابق الشابات في الحصول على معدلات عالية في الثانوية العامة للالتحاق بإحدى الكليات العسكرية، أجدها خياراً جيداً، إذ فيها أمان وظيفي، وأمان اقتصادي مستقبلاً.

أجدها خياراً جيداً، إذ فيها أمان وظيفي، وأمان اقتصادي مستقبلاً.

ماذا عن الامان النفسي والخصوصية ، ماذا عن الكرامة والحرية؟

تعرفين ان البنات في مثل هذه المؤؤسات يتعرضن الى اقسى اشكال الاذلال النفسي وانتهاكات الخصوصية، اذ يتم التعدي على اجسادهن بحجة الكشف الطبي للقبول والرعاية، لدرجة الكشف المباشر العلني على الاعضاء الحساسة للبنت، فهل يا ترى الامان الاقتصادي حاجة كافية وثمن عادل لهذه الانتهاكات؟ والتضحيات؟

مجهول أضف ردا
ماذا عن الكرامة والحرية؟

ما علاقة الكرامة في الوظيفة، بالعكس هنالك فتيات يمتهنن الوظيفة لأنها وظيفة تتطلب الشجاعة وربما الدفاع عن الوطن ضد المارقين وغيره!

ما علاقة الكرامة في الوظيفة

هل هذا سؤال استنكاري؟ لاني لا أظن أنه سؤال جدي بأي حال من الاحوال.

لكن فقط تأكيد للمعنى من جديد برغم الاختلاف، الوظيفة التي لا تتخذ الكرامة الانسانية منطلق لها ليست وظيفة بل استعباد، والاستعباد هنا بمعنى السلايف اي العبد والعبودية، وهي محرمة وغير اخلاقية.

أنا، أعتقد أن الدراسة في المدارس العسكرية للبنات غير مفضلة ، وذلك بسبب أن ،الدراسة في المدارس العسكرية تتطلب طابعًا قاسيًا وانضباطًا صارمًا، و هذه البيئة أعتقد أنها غير مناسبة للبنات . و يمكن أن يكون التركيز على التدريب العسكري وتطوير المهارات القتالية قاسيًا على بعض البنات ، وقد يؤدي إلى إحساسهم بعدم الراحة والتوتر.

 و يمكن أن يكون التركيز على التدريب العسكري وتطوير المهارات القتالية قاسيًا على بعض البنات ، وقد يؤدي إلى إحساسهم بعدم الراحة والتوتر.

هل تعتقد ان هذا الامر محدود بسن معين فقط، أم ان الامر ينطبق على كل البنات مهما كانت اعمارهن؟ بمعنى هل تعتقد بعدم ادخال البنات في مراحل باكرة مثل الاعدادية والثانوي فقط ،ويستحن ان يبدأ ذلك من سنوات انضج مثل 22 سنة فما فوق ام ان هذا ينطبق على كل الاعمار للنساء؟