هل عليا وضع هدف او اهداف طويلة المدى ام قصيرة

السلام عليكم

هل من الافضل ان تحديد و التخطيط لهدف او اهداف لمدة بعيد كعشر سنوات او اكثر ام مدة قصيرة كسنتين او أقل وهل يعتمد هذا على نوع الاهداف ؟

فقد اصبحنا ترى ان التكنولوجيا وتطوير اصبحت سريعة بحيث ان خطت لشئ او مشروع تجده على ارض الواقع او تجد وسائل سهلة لتحقيقه فعالم اصبح اكثر سهولة

ايضا بالنسبة للعادات هل يجب اتباع عادات لمدة طويلة وتغيرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعتمد الأمر على المجال الذي نرسمه. على سبيل المثال، ناقشتُ منّ بضعة أيام فكرة التخطيط في العمل الحر. ورأيت في هذا الإطار أن مجال مثل العمل الحر يحتاج دائمًا إلى نمط متسارع من التطوّر، تتسم فيه الأمور بالمرونة عوضًا عن الاستثمار طويل الأمد، وبالتالي فإن التخطيك السنوي لما يناسب أيًّا من المستقلّين. كان التخطيط النصف سنوي والربع سنوي بديلًا جيّدًا له. في هذا السياق، تتضح لنا ملامح التخطيط القويم، ذلك التخطيط الذي يتناول طبيعة الأمر المخطّط له أولًا قبل تحديد المدّة.

ناقشتُ منّ بضعة أيام فكرة التخطيط في العمل الحر.

هل ترى ان العمل الحر يحتاج لمجهود وتخطيط وهل المنافسة فيه كبيرة وهل الخبير له فرص افضل في الذكاء الاصطناعي

النصف سنوي والربع سنوي بديلًا جيّدًا له

هل هذه المدة نراها كافية ارها غير كافية ليصبح شخص خبير على الأقل ثلاث سنوات مارايك؟

هل من الافضل ان تحديد و التخطيط لهدف او اهداف لمدة بعيد كعشر سنوات او اكثر ام مدة قصيرة كسنتين او أقل وهل يعتمد هذا على نوع الاهداف ؟

من واقع خبرتي أن وضع أهداف طويلة لعشر سنوات مثلاً هو امر غير واقعي. قد يكون غير واقعي لي ولكن ما أراه هو أننا كبشر نميل إلى الملل أو إلى عدم أخذ الأمر بجدية حينما تطول المدة. وذلك لأننا لا شعوريا لا نعلم ما الذي يكون بعد عشر سنوات في الوقاع لأننا شعوريا أو لا شعوريا نعتقد أن هناك أقدار لا دخل لنا فيها قد تعمل عكس إرادتنا وخطتنا. ولذا، فالخطط القصيرة لعام أو عامين على الأكثر هو الأكثر عملية وهو الواقعي. أما الخطط الطويلة الاجل فنتركها مثلاً للشركات أو الدول لأنها لا تعتمد على أفراد في تحقيقها بل على فريق كامل إذا غاب أو رحل احدهم حل مكانه آخر.

حقا لكن هنالك اشخاص تعلقو بموهبتهم او مجالهم او رياضتهم لمدة طويلة السؤال ماذا يميز هؤلاء يترى ؟

ولماذا لم يتغيرو رغم التطور الذين نعيشه مثال عن الكتاب والرياضيون و الادباء وغيرهم من الشخصيات العظيمة ؟

ايضا كيف تضع الشركات خطط لمدة طويلة ومستقبلة هل وكيف نتتخذ هذه الرؤية هل من خلال هد ارضاء ومشاركات ام القائد وصاحب الشركة؟

من فرط التطور لا أرى أن هناك من يقدر على تصور العالم بعد عشر سنوات ولا حتى خمسة، كل يوم تفاجئنا التكنولوجيا بتطورات جديدة، وظائف كاملة نراها الآن تتلاشى في أيام خصوصًا بعد دخول روبوت مثل chatgbt وغموض المستقبل حول مهامه .. فحاول دائمًا أن تطور مهاراتك في مدة معقولة، لا تبالغ في المجازفة حتى لا تضيع أوقات كبيرة من عمرك دون دراية منك.

دعني أسألك سؤالاً..

قبل عشر سنوات، وبالتحديد في عام 2013 .. إذا طلبت منك وضع خطة لعشر سنوات قادمة، ماذا كنت ستكتب فيها؟

والآن.. وبعد مشاهدتك لأحداث هذه السنوات العشر، هل كان تطبيقك لخطتك يسير على ما يرام؟ هل توقعت الأحداث بشكل جيد وبنيت على أساسها الخطط وسارت الأمور كما هو متوقع؟

بالطبع لا وألف لا، ففي هذا الزمان سريع التقلب والتغير يصبح من المستحيل توقع نمط الحياة ومستجداتها بعد عدة أشهر وليس سنوات، وبالتالي أجد تخطيط الشخص لنفسه خططاً طويلة المدى هو شيء غير منطقي وغير واقعي، ولا ينجح الأمر في رأيي بالنسبة للحالات الفردية.

التخطيط بعيد المدى هو شأن منطقي للحكومات والشركات التي تعمل على المشاريع الكبرى وتستطيع تقسيم مراحل العمل إلى أجزاء متناسقة ومدروسة ووضع برنامج زمني لها وهذا في المجمل يسمى خطة طويلة المدى أو بعيدة المدى تمتد لسنوات عديدة وتسير بخطى ثابتة.. ولكنه لا يناسب الأفراد أبداً الذين يتأثرون بالتغيرات السريعة لأنماط ومستجدات الحياة ويغيرون مسارات كاملة من أجل تفاصيل بسيطة لم تكن في الحسبان!

ورأيي.. أن الإنسان يجب أن يضع لنفسه خططاً قصيرة المدى وينظم وقته ويعمل لتحقيقها، أما خططه الكبرى فتكون في صورة طموح يحب أن يصل إليه من مجموع الخطط القصيرة أو إنجاز يعلم جيداً أنه لو استمر في السعي وتنفيذ خططه الصغيرة سيصل إليه يوماً ما كترقية أو جائزة أو خلافه.

بالنسبة لتحديد الأهداف، فهذا يعتمد بشكل كبير على النوعية والطبيعة للأهداف التي نريد تحقيقها. إذا كانت الأهداف ذات طبيعة قصيرة المدى وتستهدف حل مشكلة محددة أو تحقيق هدف معين، فقد يكون من المناسب التخطيط لها على فترة قصيرة مثل سنتين أو أقل. ومن ناحية أخرى، إذا كانت الأهداف ذات طبيعة طويلة المدى وتستهدف تحقيق شيء أكبر وأكثر تعقيدًا، فقد يكون من المناسب التخطيط لها على فترة أطول، مثل عشر سنوات أو أكثر.

بالنسبة للعادات، فإن إتباع العادات الإيجابية لفترات طويلة يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياتنا ونجاحنا. ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين من الإصرار الزائد على العادات التي لا تناسبنا أو تحقق لنا فائدة ملموسة. في بعض الأحيان، يمكن أن تتغير الظروف والاحتياجات الشخصية لدينا، وقد نحتاج إلى تعديل العادات السابقة أو تغييرها بشكل كامل.

أخيرًا، يجب النظر في تحديد الأهداف والعادات بشكل متزامن ومتكامل، حيث يمكن أن تساعد العادات الإيجابية على تحقيق الأهداف بطريقة أكثر فعالية ونجاحًا.

هو هدف مدى قصير نسعى لتحقيقه، وهذه الأهداف القصيرة متراكمة تأخذنا إلى الأهداف طويلة المدى، عندما قرأت سؤالك تذكرت ما يسمى ب"سلم النجاح" وهذا يعني أن النجاح يأتي بتحقيق خطوة تلو الأخرى، درجة فدرجة من هذا السلم،

فالأهداف طويلة المدى تسمى بالتخطيط الاستراتيجي، وهذا يتطلب دراسة تحليلية وتخطيط وغالباً ما تقوم به المؤسسات على صعيدها التنظيمي لا الشخصي.

ماذا لو فكرت بيومك فقط ثمَّ وضعت رأسك على وسادتك وأنت قد حققت أدق التفاصيل من يومك؟