ماهي لعبتك المفضله عندما كنت طفلاً؟

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لعبة السلم والثعبان، من أكثر الألعاب التي كنت أعشقها. يبدو أنك عدت بي إلى أيام الخوالي، أتذكر أنا وأخي كنا نجتمع مع بعضنا البعض ونلعب هذه اللعبة عندما نذهب إلى المصيف. في كثير من الأحيان وعند رمي النرد أحصل علي ارقام عالية. المهم ألا أقابل الثعبان:)

أيضًا كرة الطائرة كنا نمارسها في حصة الرياضة عندما كنت في مرحلة الابتدائية مع بعض الأصدقاء . اعتقد أنها من أفضل الرياضات

جميل أن نعود قليلاً لتذكر الماضي

نتشارك في لعبة السلم والثعبان نسميها لدينا لعبة الحية والدرج بالإضافة إلى لعبتي المفضلة الشطرنج و الدومينو بالإضافة لكرة القدم وخاصة عندما اكون حارس المرمى او المدافع

بما إنى فتاة فكنت أحب لعبة تلبيس البنات ولعبة المطبخ. يالها من أيام كلها كانت بساطة وصفء بال. لم تعكرها الأيام ولا الضغوط.

يالها من أيام كلها كانت بساطة وصفء بال. لم تعكرها الأيام ولا الضغوط.

بالفعل يا آية في هذه الأيام الوقت يمر دون أن نشعر بمتعته وحتى لو حققنا أكبر الانجازات اما سابقا ابسط الاشياء تسعدنا كأن يكون ذهاب مع اصدقاء او العاب ذكاء مع العائلة او حتى فقط الاستماع إلى احاديثهم وتجاربهم والسهر ليلا في حديقة المنزل والنوم تحت الهواء الطلق لنتفاجئ بالمنبه الإلهي الذي يوقضنا يوميا من دون صوت وهي الشمس

كان لدي صديقتين وكان لدينا حقائق خاصة بالعرائس أي لعبة ونخيط لهم الملابس ونلعب لوقت طويل، وكنا أيضا نصنع عرائس من ورد كان ينبت قبيل الربيع وأيضا تاج البابونج الذي نصنعه للعرائس ولبعضنا البعض.

كانت هناك لعبة جميلة، لا أدري إن كانت منتشرة في مكان آخر، لكن كنا نسميها الخيل اللعبة تشبه الشطرنج.

نصنع مربعات أو حفر في التراب 5/5 بمعنى خمس حفر صغيرة في أطراف المربع ويكون الناتج 25 حفرة، اللعبة لاثنين فقط والخاسر ينسحب ويأتي آخر محله.

لا أدري كيف أشرح اللعبة لكنني كنت أحبها جدا ولو أجد فرصة لعدت إليها ولعبتها مجددا.

هل تقصدين هذه اللعبة ؟

كنت ألعبها أيضا وكثيرا لكن لم أقصد هذه حاولت البحث عن صورة ولم أجد.

ربما لو تبحثين عنها باستخدام اللغة الدارجة فقد يكون أحد الاشخاص من بلدك نشر موضوعا عنها في مواقع التواصل الاجتماعي او المنتديات

المشكلة في الجزائر هي تعدد اللهجات فمثلا اللعبة التي نشرت صورتها لديها عدد من الأسماء وتختلف من منطقة إلى أخرى.

لعبة الميكانو كانت لعبتي المفضّلة في الطفولة بكل تأكيد، فأنا لم أرغب على الإطلاق في تجربة لعبة مثل هذه اللعبة. ذلك على صعيد الألعاب التي تعتمد على العمل باليدين أو بشكل مادي عمومًا.

أمّا فيما يخص الألعاب التكنولوجية، فقد كانت ألعاب الفيديو هي المفضلة لدي. لم أقضِ في طفولتي وقتًا مع أي ألعاب أكثر من هاتين اللعبتين، وأظن أنني أضبط نفسي متلبّسًا فيما يخص ارتباطي الواضح بمثل هذه الألعاب حتى الآن.

ركوب الدراجة ولعب كرة القدم ولعب رياضة الكارتية فقد كنت مغرما جدا بتلك اللعبة وكنت مهتما بها اهتماما شديدا وقد ساهم في ذلك ربما الاعمال السنمائية الأكشن، علي صعيد أخر ساهمت نشئتي الرياضية تلك الي بناء شخصتي بشكل متزن بالإضافة الي الجسم الرياضي مما يجب أن نراعي مثل تلك الأمور في تنشئة أبنائنا فعائد الأمر عليهم سيكون خير سواء في الوقت الحاضر أم في المستقبل.