هل إخفاء أهدافنا وعدم اخبارها للأخرين يساعدنا في تحقيقها أو العكس؟
- MeriemHamid
- 2022-07-21T14:49:28+00:00
في سؤال كنت قرأته سابقا على إحدى المنصات
ما هي بعض الأشياء التي أدركتها عندما أصبحت ناضجة؟
وكانت أول الإجابات لا تخبر الناس أبدا بأهدافك حتى تتمكن من تحقيقها، لكن ألا يمكن أن نخبر المحيط بهذه الأهداف حتى يساعدنا ويفر لنا البيئة المناسبة لتحقيقها وحتى مساندتنا عندما يصعب الأمر علينا، أو فعلا حتى ننجح علينا أن تخبأها حتى تظهر لهم نتائجها؟
في كل الأحوال أعتقد أن الناس باتت لا تحب الخير لبعضها ولكن مع ذلك انا مع إخبار الناس بخططي لهدف وحيد هو أنني سأجعل نفسي تحت مراقبتهم وهذا سيخلق لي دافع الاستمرارية من أجل اثبات صحة فكرتي.. فمثلاً أفكر اليوم باستيراد ماكينات معينة للقهوة ولصناعة الخبز من تركيا وأخبرت من حولي بذلك فوجدت المعارضين أكثر من المؤيدين ..
ومن هنا شكل ذلك حافزا لي للاستمرارية ولإثبات أن فكرتي كانت صحيحة.
ماذا إن فشلتي ؟ ماذا إن واجهتك عقبة ما ؟ ستصبحين مرمى شماتة للقاصي والداني وقد يؤدي ذلك إلى زعزعة ثقتك بالفكرة .. فالنجاح لا يأتي من أول مرة بهذه السهولة واحتمال الفشل ومواجهة الصعوبات وارد .
كيف يمكن لوضع نفسك تحت ضغط مراقبة الآخرين أن يساعدك على تحقيق أهدافك ؟ ما أراه هنا ليس إلا زيادة الامر صعوبة وإضافة حمل لا حاجة لنا به .
إذا لم يملك الشخص تحفيز نفسه فما الذي سيجنيه من الناس ؟ ما رأيك
فلأفشل أين المشكلة ؟! لست الأولى والأخيرة التي لم تحقق هدفها من أول محاولة.. ولكني مؤمنة ان ذلك لن يحدث
وقد يؤدي ذلك إلى زعزعة ثقتك بالفكرة .
أنا لا اخبر العامة عن الفكرة لكي تزيد ثقتي بها، إذا أردت تقييم فكرة يمكنني طرحها على المختصين أو الفئة المهتمة أما رأي العامة فلا يحرك لي ساكن.
إذا لم يملك الشخص تحفيز نفسه فما الذي سيجنيه من الناس ؟ ما رأ
لا يستطيع الانسان الحفاظ على درجة حماسته العالية طوال الوقت وكثيراً ما تنخفض رغبته بانجاز الأشياء أو على الأقل هذا يحدث معي وأجد أنني حين أخبر الناس بأهدافي اصنع تحدي لذاتي وأفيدهم هم أيضًا بذلك حين يرون أمامهم تجربة حقيقية.
ا ولكن مع ذلك انا مع إخبار الناس بخططي لهدف وحيد هو أنني سأجعل نفسي تحت مراقبتهم وهذا سيخلق لي دافع الاستمرارية من أجل اثبات صحة فكرتي
ولكن ألا ترين ديما بأن مشاركة الأهداف مع غيرنا قد تجعلنا نشعر بالرضى والإنجاز، فبالتالي نشعر بأن الأهداف قد حُققت، فهنا تقل دافعيتنا في تحقيقها وتحويلها إلى ارض الواقع؟ فالحماس والدافعية لن نجدهما!
هذا الرأي استنتجه الباحث "بيتر غولويتزر" عندما أجرى دراسة على مجموعة من الأشخاص ووجد أن الذين يتحدثون عن أهدافهم للأخرين هم في الغالب الذين لا يحققونها ، أما الأشخاص الذين يكتمون أهدافهم ولا يبحون بها قط، هم الذين يحققون أهدافهم ، حسب نتيجة الدراسة.
هذا الرأي استنتجه الباحث "بيتر غولويتزر
هذه المفكرة مأخوذة عن "ويرا ماهلر" عام ١٩٣٣، أنّه عندما يكون هدفك معلوماً من قِبل الآخرين، فإنّ الشّعور بأنك أنجزت الهدف سيخدعك .
هل يبقى الفكر ذاته ثابتا منذ تلك الحقبة وحتى الآن، فالأفكار تتغير والناس تتغير اهتماماتها وطريقة تفكيرها يوما بعد يوم.
والتجربة التي قام بها بيتر هي تجربة بسيطة تعتمد على دراسة نحو ٢٣٠شخص.
بيد أن البيئة مختلفة، فما يتناسب مع العرب لا يتناسب مع الغرب والعكس صحيح.
في مجتماعتنا سيكون الكتمان خشية الحسد عند اكثر من ٩٠٪ من الأشخاص وليس خشية خداع العقل. ولذا لا أجد أن هذه النتائج ستعبر عن واقعنا . بالإضافة إلى أن النتائج ستختلف من شخص لأخر حسب هدفه الرئيسي من اخبار الناس أو عدم اخبارهم.
ولكن هناك أهداف كبيرة يمكنني اخفاءها ليس لكل تلك الأسباب التي لا أومن بها ولكن من أجل مفاجأة الجميع بها ليس إلا. أحياناً أتلذذ من رؤية الصدمة على وجوه الآخرين.
هل يبقى الفكر ذاته ثابتا منذ تلك الحقبة وحتى الآن، فالأفكار تتغير والناس تتغير اهتماماتها وطريقة تفكيرها يوما بعد يوم.
ولكن هذا لا يعني أن مثل هذه الأفكار والاراء غير صالحة لأي زمان ومكان ! فهل من المنطقي أن نقول مثلا أن النظر إلى مفهوم الفشل سابقًا كان على أنه بداية النجاح، لكن اليوم تغير مثلًا اصبح العكس، إذا كان كذلك، إذا لا داعي للخوض في قراءة الابحاث والدراسات فالزمن تغير والأشخاص تغيروا!
يد أن البيئة مختلفة، فما يتناسب مع العرب لا يتناسب مع الغرب والعكس صحيح.
هذا في مواضيع أخرى لا علاقة لها بالمواضيع المهنية والتعليمية وغير ممن لا يصنف تحت العادات وأمور الدين وغيره !
في مجتماعتنا سيكون الكتمان خشية الحسد عند اكثر من ٩٠٪ من الأشخاص وليس خشية خداع العقل. ولذا لا أجد أن هذه النتائج ستعبر عن واقعنا .
الحسد أصبحت شماعة يعلق عليها البعض أفعاله وسلوكه ليس أكثر ولا أقل!
ولكن هناك أهداف كبيرة يمكنني اخفاءها ليس لكل تلك الأسباب التي لا أومن بها ولكن من أجل مفاجأة الجميع بها ليس إلا
لا أعلم ما هي هذه الأهداف الكبيرة التي لا يمكن اخبار به الآخرين، ولكن تذكرت أن تتناولت مثل مساهمة سابقة وأرفقت مثالًا على زميلة لي كانت قد أنهت دراساتها العليا ونحن لا ندري أصلا أنها حصلت على درجة البكالوريوس وليس الماجستير.
أحياناً أتلذذ من رؤية الصدمة على وجوه الآخرين.
ههه، ما هذا ديما، ماذا نفهم من وراء هذا التصرف :)
.
ا أعلم ما هي هذه الأهداف الكبيرة التي لا يمكن اخبار به الآخرين، ولكن تذكرت أن تتناولت مثل مساهمة سابقة وأرفقت مثالًا على زميلة لي كانت قد أنهت دراساتها العليا ونحن لا ندري أصلا أنها حصلت على درجة البكالوريوس وليس الماجستير.
شيء من هذا القبيل تماماً، فالمثال الذي ذكرتيه يمثلني وأهدافي الكبيرة هي التي تتمحور حول تطوير الذات وتطوير أبنائي
فمثلاً التحقت حديثاً لدورة ACCA ولم اخبر أحد إلا أسرتي .
ما هذا ديما، ماذا نفهم من وراء هذا التصرف :)
ههه القصد واضح هدى، هم أشخاص لا يتمنون لي الخير ولذا ردة فعلهم الاولى تكون الصدمة وليست الفرحة ولكني فهمت ذلك بعد سنوات طويلة من الخداع
وأخبرت من حولي بذلك فوجدت المعارضين أكثر من المؤيدين .. ومن هنا شكل ذلك حافزا لي للاستمرارية ولإثبات أن فكرتي كانت صحيحة.
أجد أن الأمر قد يتطور إلى تحويل هدف مهني خاص إلى تحدي مع الناس لإثبات صحة الهدف ليس إلا ولذا لا أفضل وضع رأي الناس في الحسبان سواء بالرفض أو الإيجاب. صحيح أن إثبات القدرة على عمل أمر ما رائع للغاية وأعلم هذا الشعور بالانتصار. إذ شعرت به بعد دخولي مجال العمل الحر ورفض أسرتي لذلك في البداية، ولكن هذا الشعور تلاشى بعدما انخرطت في عمل ما أحب ولم يعد الأمر مقتصرًا على العناد فحسب. ولكن البعض قد يستمر معه العناد حتى يثبت كلامه ومن بعدها تتراجع خطواته وهذا هو سبب رفضي لتلك الفكرة.
ولذا لا أفضل وضع رأي الناس في الحسبان سواء بالرفض أو الإيجاب.
صحيح، رأي الناس لا يهمني ولكن معارضة الناس المبنية على أساس التثبيط من الهمة وهم يعلمون جيدًا أن الأمر نافع منفعة محضة فهنا من الطبيعي أن اتخذ ردة فعل .
ورفض أسرتي لذلك في البداية
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
السبب هو ظنهم أن كسب المال من الانترنت شيء مستحيل، حتى و إن كان ممكنا، لو مثلا انا أخبرتهم اني أريد ان أعمل عبر الأنترنت سأستغرب اذا لم يضحكوا علي او يسخروا من هذا الكلام.
اني أريد ان أعمل عبر الأنترنت سأستغرب اذا لم يضحكوا علي او يسخروا من هذا الكلام.
أتوقع أن هذا الأمر كان قديمًا ولكن في الوقت الحالي الاهالي أصبحوا أكثر إدراكاً ففي مجتمعنا مثلاً الأمهات يسمعون من بعضهم البعض أن الانترنت يمكن أن يكون مصدر للدخل وتراهم هم انفسهم يبحثون عن ذلك أعرف سيدة سبعينية لديها حساب على مستقل.
بالنسبة لمحيطي ان فهمتي قصدي، يعرفون ان كسب المال عبر الانترنت ممكن، فمثلا الامهات يعرفون ان هناك بعض اصحاب القنوات كقنوات الطبخ يكسبون المال عبر الانترنت، لكن الناس عامة لا يرون الكثير ينجح في ذلك و محاولة فعل ذلك أشبه بالمشاركة في اليانصيب لا يعرفون ان العمل على الانترنت أمر واسع واسع جدا، أظن أن نشأتنا على لا عمل إلا على الحقيقة و يجب ان تجتهد و تدرس في نظام التعليم الفاشل هذا لتحصل على وظيفة لترتاح ماديا ولا طريق أخرى غير هذه، بسبب هذا لا يبحث المرئ هنا حول العمل على الانترنت، ربما في 2022 قد يكون هناك أناس تغير تفكيرهم تجاه هذا الأمر لكن لا أتذكر أني خضت نقاش حول العمل على الانترنت إلا ربما حول إنشاء محتوى و تصبح مؤثر على يوتيوب او أنستغرام .
أعرف سيدة سبعينية لديها حساب على مستقل.
اذا فعلت سيدة من هنا شيء كهذا ستكون صدمة كبيرة لي.
ولكن ما هي مبرراتهم للرفض، فمن الغريب بالنسبة لي أن يتم رفض العمل الحر من الأهل على وجه التحديد! فلا بد ان لهم أسباب لم تخطر على بالنا
ينتظر الآباء فترة ما بعد انتهاء الدراسة وبدء المسار المهني باشتياق، وكأنه تعويض عن تعبهم طوال فترة الدراسة. لذا كان من غير المقبول بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة ولازال الأمر قيد النقاش بعد مرور أكثر من عام ونصف على تلك الخطوة. أسبابهم قد تكون صحيحة من وجهة نظرهم ولهم كل الاحترام، ولكن لكل إنسان الحق في عمل ما يحبه.
ير المقبول بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة
يمكنني تفهم ذلك، فقد لمست ذلك مع امي حين فضلت العمل مع الرياديين والاهتمام بريادة الأعمال عن القانون فلديها تصور بأنني كمحامية هو شيء أفضل و أعلى قيمة.
بالنسبة لهم أن أترك عملي كصيدلانية وابدأ في الكتابة
لم لا تحاولين الجمع بين المجاليين؟ من الرائع أن تتعدد التجارب التي يخوضها الانسان و خاصة في سن مبكرة فأنا من أنصار التعدد والتجارب المتنوعة وهناك من يفضل التركيز على مجال واحد يتقنه ويصبح خبيرًا فيه بالنسبة له أفضل من العمل والتعلم بعدة مجالات ، فإلى إي نوع تميلين شيماء ؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات